دخل الحسن البصري على رجل يعانى سكرات الموت فقال للحسن يا إمام ماذا تقول فى هذا الصندوق وفيه سبعون الف دينار لم أود عنها زكاة ولم أصل بها رحما قال الحسن ويلك ولم كنت تجمعها؟ قال مخافة الزمان وجفوة السلطان قال الحسن اما وإن الذى خفت منه فقد حل بك ثم مات الرجل فقال الحسن للوارث أيها الوارث أتاك هذا المال حلالا فلا يكونن عليك وبالا أتاك عفوا صفوا ممن كان له جموعا منوعا فمن باطل جمعه وعن حق منعه لم تتعب لك فيه يمين ولم يعرق لك فيه جبين وإن يوم القيامة ذو حسرات وإن من أعظم الحسرات أن ترى مالك فى ميزان غيرك


ساهم معنا في نشر الموضوع