حدث في مثل هذا اليوم...
روعة محسن الدندن/سورية
هنالك فجوة واسعة بين الدولة وأفرادها من خلال مايحتاجه الفرد وهنالك أيضا عدم مسؤولية من الأفراد لنهوض من خلال الخمول في الفكر والعمل وادراكه لما تعاني منه المؤسسات في دولهم
وحتى تلك القوانيين التي لم تتغير لتتناسب مع التغيرات في جميع البلاد وكل الصراعات تحولت إلى صراع واحد
من هو الأقوى والمسيطر ليثبت حكمه ويحول العالم لكرة صغيرة في قبضته
البقاء لمن؟
كل محاولات المنظمات التي تنادي بالسلام والأمان والإنسانية وووووو الخ...
أسست على قوانين لنشر فكر واحد وهو الإنسانية
بناء الإنسان وتوعيته وتوسيع مدركات تفكيره واستيعابه
لجميع البشر دون تميز بين عرق أو جنس أو طائفة أو .....
ومحاربة التطرف الفكري والديني وعدم اقصاء لأي إنسان
وهدفها واحد هو الإنسان والتخفيف من معاناة الإنسان
جميعها أهداف سامية ونبيلة ليكون للإنسان لغة واحدة في جميع انحاء العالم وتجمعهم على السلام كما الموسيقى
لنجد أن هذه المعزوفة وهذه الوصلة من الأوبريت العالمية
تعرف نوتة نشاز تبدأ بالتحليق للخيال ثم صراخ
مشهد من مسرحية تنكرية لترفع الأقنعة
ويهرب الممثلين والمشاهدون والمستمعون
والسبب كما في كل مرة
انحراف الفكر من خلال الأطماع البشرية والتزوير لحقائق الأهداف والغايات
ولا يبقى منها الإ الشعارات لتكون ذكرى لمحاولات فاشلة
وبعدها يتم تدوين
حدث في مثل هذا اليوم


ساهم معنا في نشر الموضوع