الاعتراف/روعة محسن الدندن/ سوريا
كم مرة هربت وتجاهلت وسعيت لعدم التلفظ بتلك الحروف
هي تشبه تلك القمة التي تصعدها لتقف على المنحدر تتنفس بعمق وتحلق دون أجنحة وكأنك تريد اثبات مقدرتك على الطيران
لتجد نفسك تهوي من أعلى القمة وأنت تقولها
سعادة انتحارك وموتك
نعترف لنخرج تلك الصرخات لنسمع تردد صدانا قادم من بعيد
ظننا أننا نسمع صدى من نحبهم
حلم يراودنا وسرابا نتتبع آثره
وكل ما في الأمر
أننا قررنا الإنتحار موتا عندما نطقنا وأخرجنا مشاعرنا من صدورنا


ساهم معنا في نشر الموضوع