هل جاءكِ الهدهد

بغصن من النار؟.

فكّتِ الطعنات

جُلَّ آلامنا

ومشينا كالجراحِ

نكتب أغاني العشق

على الأرض بخطانا

ليس إلا هبّة الينابيع

تنفخ لهب الأعلام

في ذرانا

رفرفت رسائل الحب

على سارية الوريد

فتدفقي ياجليلة

لا تُمزقي الكلمات

في جسدينا

ما يُشبه المعركة

أشتهي معراج وجهٍ لا قرار له

أتخيل الحياة تنزف من دمي

أنسج آخر أثواب النفوس

فتدثري جيداً

لا أخشى على الأرض

منكِ

بل أخشى من أضوائكِ

على ضي الشموس.

...

..

.
مســ بهيج ــعود



ساهم معنا في نشر الموضوع