أيعتقد أني لا أراه
أم أنه يعتقد أني لا أرى أفعاله
لا أدري
إن نهمي للقراءة يوقع الكثيرين بين يدي

لكن ....

هناك شيء مختلف ... فكلما قلت لنفسي كفاكِ هذياناً..
كفاكِ اعتناقاً لفصولِ العتَب ، و دعكِ من هرطقاتِ الحروف ...
فكل شيءٍ يسيرُ كنزوة طفلٍ صغيرٍ يحبُّ اللَّعبَ ، فيغيظني بمشاكساته
و أجدني أعودُ لبعض جنوني ..

حتى بتُّ أعتقد أن كل الحروف تخون ،
تنسكب في بوتقة تصهر هذيان الصور حت تضيع الشطآن و تتوه الموانئ
حيث يختفي كل شيء في سراب الضياع

ربما تكون هلوسات أعيشها أو بعض فرط لحثيث الرياح الدائرة في مغارة علي بابا

أو ربما هي بعض .........

خربشات جميلة نيال


ساهم معنا في نشر الموضوع