قناصة الهاوية:

.

ذات ليلٍ هاربٍ

حدَّ النخاع

كانتِ الوديان صدغي

تعبر بوّابة الفجر

معلقة بنواجد الجسور

رأيت الملح مكلساً كالصدأ

رؤوس الأنبياء حيث أجلس

مسافة الإصغاء بين يوم وليلة

لا أخرج إلّا على ورق الزجاج

من يكشط القلب عن بوابة الجميلة

أسأل؟ السفن المبحرة بغير تجديف

أقف مستغرباً على هيكل الحمامة

أسند شاخصة من الفقر بصدري

أشعل شمعة ضلعي المكسور

سُلّمَة تصعد أدراج أصابعي

بوصلة مثقوبة بقناصة الهاوية

نوع الحجارة من حبرها المسحور

تتدلى الرسائل والاشارات

على وجهي المحطم

قفزات من عوز البلاد

لمنابع السنين.

.

مســ بهيج ــعود


ساهم معنا في نشر الموضوع