مقتطفات من دراسة السيرة النبوية لدكتور عماد الدين خليل...روعة محسن الدندن...سوريا
يقول الدكتور جواد علي
أخذ على بعض المستشرقين تسرعهم في إصدار الأحكام في تاريخ الإسلام, وتأثرهم بعواطفهم لأخذهم بالخبر الضعيف في بعض الأحيان, وحكمهم بموجبه, ولإصدارهم أحكاما بنيت على الألفاظ المشتركة أو التشابه, مع قولهم بوجوب استعمال النقد, وباحتراسهم في الأمور ووجوب التأكيد من معرفة الآخذ قبل الحكم عليه.. وآية ذلك أن معظم المستشرقين النصارى هم من طبقة رجال الدين أو المتخرجين من كليات(اللاهوت) وإنهم إن تطرقوا إلى الموضوعات الحساسة من الإسلام حاولوا جهد إمكانهم ردها إلى أصل نصراني.
وطائفة المستشرقين من اليهود وخاصة بعد تأسيس(إسرائيل) وتحكم الصهيونية في غالبيتهم, يجهدون أنفسهم ارد كل ماهو إسلامي وعربي لأصل يهودي, وكلتا الطائفتين في هذا الباب تبع لسلطان العواطف والأهواء
ويتابع الدكتور جواد كلامه
غالوا في كتاباتهم في السيرة وأجهدوا أنفسهم في إثارة الشكوك حتى في اسم الرسول صلى الله عليه وسلم
ولو تمكنوا لأثاروا الشك حتى في وجود النبي
وهذا هو الخروج عن المنهج العلمي لان المنهج العلمي هو المنهج العلمي وكل من يخرج عن العلم الصحيح يعني خروجه عن المنهج مهما كان شرقي أو غربي شخص يتعبد في مسجد أو كنيسة
ويقول الدكتور (سنوك هيرغرنجه) في نقده لكتاب المستشرق غريم
إننا نرى أن الأستاذ غريم لو اقتصر على درس السيرة النبوية القديمة وبحثها بعمق لكان أفضل وأن الثمار التي كان يمكن أن يجنيها من مثل هذا الدرس لهي أجدر ببلوغ الغاية التي توخاها, ولكنه ظن أن هذا عمل ليست له أهمية كبيرة وأراد أن يطرف الناس بنبأ جديد ففشل في وضع السيرة النبوية
كما قال أيضا سنوك
إن سيرة محمد الحديثة تدل على أن البحوث التاريخية مقضي عليها بالعقم إذا سخرت لأية نظرية أو رأي سابق)


ساهم معنا في نشر الموضوع