...
كَسربٍ حُلمِيَ المذبوحُ طارا
بلاجنحٍ وادرجني القِفارا

أفتشُ عن ظلالٍ لستُ أدري
وأيّ البابِ اطرقهُ مَرارا؟

إلى لادارَ تاخذني عناءً
خُطىٍ للدهرِ ماقرَّتْ قرارا

تناديني من الأجداثِ روحي
وقد اعيت ثرى القبرِ اصطبارا


روعة محسن الدندن


ساهم معنا في نشر الموضوع