النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: عراق الأدب...

  1. #1
    مستشارة العلاقات العامة الصورة الرمزية روعة محسن الدندن
    تاريخ التسجيل
    May 2016
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    3,488

    عراق الأدب...

    عراق الأدب
    الشاعر جلال طه الجميلي
    بقلم روعة محسن الدندن
    يقول الباحثون أن التقنيات الحديثة والتحريات الأثرية التي أجريت على مواقع العراق القديم ولا سيما النصوص المسمارية التي أثبتت أن لبلاد الرافدين السبق في أصالة الأدب وليس كما يروجه البعض عن اليونان والرومان بأنهما أول من ألف وكتب الملاحم الشهيرة والأشعار بمختلف أغراضها، وأن تاريخ أقدم النصوص الأدبية تم اكتشافها يعود إلى أواسط الألف الثالث قبل الميلاد لبلاد الرافدين
    كما يعد أدب الرافدين المرآة الصادقة التي تعكس أصالة وأسس الحضارة العراقية القديمة وعقائدها واتجاهاتها ومعظم النصوص الأدبية التي وصلت لنا ذات طابع أسطوري شعري وهو ماترك الأثر الواضح على آداب الشعوب القديمة وكان له الصدى في المخطوطات الحثِّيَّة والعبرية والمصرية و الإيرانية بسبب الإحتكاك المباشر بين بلاد الرافدين وبلاد الشرق القديم

    و رغم كل هذا ما زال العراق حافلاً بالمبدعين والشعراء
    ورحلتنا اليوم في ((( نجوم العنقاء )))
    تقف عند محطة من محطات نجوم العراق وشاعر من أبناء الفلوجة
    وهو الشاعر ((( جلال طه الجميلي. ))) من مواليد 1960م
    حيث بدأ كتابة الشعر في أواسط السبعينيات وما شجعه على كتابة الشعر وحبه له أنه من أسرة أدبية فوالدته وأخته شاعرتان حيث ترعرع بينهما لينهل من ثقافتيهما
    تدرج على مقاعد الدراسة فيها و أكمل دراسته في معهد إعداد المعلمين في الرمادي

    و كان لشاعرنا عدة مشاركات في مهرجانات قطرية كـ (المربد) ومهرجان ( أبي تمام)
    و فاز في مسابقة قناة المستقلة في قصيدة عن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام فقال

    أَيُّ شِــعـــرٍ وشــاعـــرٍ يـتــبــارى
    فــي مَــرامِ ومَقـصـدٍ لا يُـجــارى

    فـــي حـديــثٍ لـهـولِـهِ بــاديــاتٌ
    القراطيـسُ والـحـروفُ سـكـارى

    طَـــرَّزَ الـشِـعـرُ للـمُـلـوكِ بــــروداً
    زاهــيـــاتٍ كـأَنَّــهُــنَّ الـحــبــارى

    غيـرَ أَنّـي فـي مــدحِ خـيـرِ نـبـيٍّ
    فـــي جــــلاءٍ رأيــتُــهُ يـتـمــارى

    يــا حبيـبـاً وكُــلُّ حـــرفٍ حـيــيٌّ
    مُستفَـزاًّ مــنَ الحـيـاءِ اْستَـطـارا

    هُـوَ لـولاكَ لَـمْ يُـبِـن عــنْ شُـعـورٍ
    مـازجَ الـروحَ فاْستحـالَ حــوارا

    جِـئـتَ بالـهـديِ للـعُـقـولِ مـــلاذاً
    سَـرمـديّـاً وَكُـــنَّ قَـبــلُ حـيــارى

    نَفَضـتْ فـي حنـانٍ أَياديـكَ عَنهـا
    تُـرَّهــاتٍ كَـمــا نَـفَـضـنَ الـغـبـارا

    فَــإذا الـجـوُّ عـاطِــرٌ بالـخـزامـى
    وإِذا الأرضُ تستحيـلُ اخضِـرارا

    وإِذا الـنـورُ فــي الحـيـاةِ مُـشِــعٌّ
    أَوجدَ الخيرَ في النفوسِ اختيارا

    يــا خلـيـقـاً بـكُــلِّ مـجــدٍ رفـيــعٍ
    كُلُّ ما قيـلَ كـانَ فيـكَ اختصـارا

    يـا ربـيـعَ النـفـوسِ أَنــتَ وحـيـدٌ
    أَنبتَ الزهرَ في تخـومِ الصحـارى

    كُـــلُّ راعٍ عـلــى حِـمــاهُ غــيــورٌ
    ليـسَ بِـدعـاً اِذا نَـدَبـتُ الغـيـارى

    مَطمَـعٌ يُشبِـهُ الخيـالَ اامتداحـي
    لعـظـيـمٍ واإنْ بَـذَلــتُ الـقَـصـارى


    ومازال ديوانه ينتظر الطباعة
    وكتب قصائد في الغزل والوطن والدينية
    ومن قصائده الغزلية

    أتزعمُ أنني ثملٌ.....أفرُّ إليكَ من حُرَقي.

    أدوفُ مرارةَ الأيام..ِ في شهدِ الغدِ العَبِقِ..

    وأرسمُ صورةً أخرى..على أنقاض ِ مفتَرقِ..

    لربات الحِجالِ اللائي لا يعبئنَ بالمَلَقِ..

    أغني حُسْنَ جاريةٍ..تطوفُ بدارها طُرقي.

    وأخطبُ ودَّ غانيةٍ.....لتهطلَ بعدُ بالغدق..

    أغني حُسنها المنثورَ ..أنغاماً على نسقِ..

    وأنظمُ سحرها المبثوثَ أشعاراً على الورقِ.

    أعوّذها لفتنتها .........برب الناس والفلق..

    أتزعمُ أنني المفتون.... بالوَجَناتِ والحِدَقِ.

    إذنْ فاسمعْ على مهلٍ.....مقالةَ حاذقٍ لبقِ..

    أنا المعنى الذي أجرى مِدادَ العالِمِ الحَذِقِ..

    أنا الماءَ الذي وقعت ....عليه قوافل الطرق

    أنا النورُ الذي أفْتُضَتْ......بُكارتهُ من الألقِ..

    أنا سِرُّ الفتى الحلّاج...... ينبوعٌ من القلقِ..

    أنا الأصواتُ والأصداء.ُ والأضدادُ في أُفقي..

    أنا فردوسها الساجي.......أُبَددُ ظلمة النفقِ.

    ستندمُ كلُ فاتنةٍ.........غنوجٍ أغفلتْ نزقي..

    تشيحُ بوجهها عني.....لتفتكَ بي كأي شقي..

    سأسحقها أُمزّقُها...وكلُ الإثمِ في عُنُقي...
    .........

    كما كتب للعراق قصيدة بغداد

    بغداد...
    على رئةِ العراقِ يمُدُ ظلا..
    ظليلاً ذلك الحُسنُ المعافى..

    فيوسعها جمالاً أرحبيا...
    يضيفُ لسحرها سحراً مضافا.

    يكاد اللائذون بضَفّتيها..
    يقرّونَ الجمالَ لها أعترافا.

    أليستْ هي مثل البحر عمقا.
    يُعاجِزُنا أحتواء واغترافا.

    فيا بغدادُ فيكِ نذرتُ قلبي.
    فإنكِ قد بلغتِ به الشغافا.

    نسجتِ من الحروفِ. الضادَ حصرا.
    وكم بالضادِ شاعرُها تعافى..

    وطوّقتِ الرحابَ بفيضِ عطرٍ.
    غدا في الحي أزكاها لطافا..

    رؤاكِ الجامحاتُ بنا خيالا.
    يَذُبْنَ اذا عليكِ البدرُ طافا..

    صباياكِ العذارى صيّناتٍ..
    وفيكِ الثيّباتُ مشتْ عَفافا...

    ...........

    و لا زال شاعرنا مكملاً دربه متمنين له النجاح الدائم
    ومازلنا مستمرين مع نجوم العنقاء وإبداعاتهم الشعرية
    روعة محسن الدندن
    2019/3/15


    ساهم معنا في نشر الموضوع

    التعديل الأخير تم بواسطة روعة محسن الدندن ; 03-15-2019 الساعة 01:21 PM

  2. 11aa

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •