النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: أبو القاسم الشابي شاعر تونس الخالد

  1. #1
    المستشار الإعلامي لاتحاد الكتاب والمثقفين العرب في تونس الصورة الرمزية رضا سالم الصامت
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    674

    أبو القاسم الشابي شاعر تونس الخالد


    إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر
    وَلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر
    وَمَنْ لَمْ يُعَانِقْهُ شَوْقُ الْحَيَـاةِ تَبَخَّـرَ في جَوِّهَـا وَانْدَثَـر
    فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الْحَيَاةُ مِنْ صَفْعَـةِ العَـدَم المُنْتَصِر
    كَذلِكَ قَالَـتْ لِـيَ الكَائِنَاتُ وَحَدّثَنـي رُوحُـهَا المُسْتَتِر
    وَدَمدَمَتِ الرِّيحُ بَيْنَ الفِجَاجِ وَفَوْقَ الجِبَال وَتَحْتَ الشَّجَر
    إذَا مَا طَمَحْـتُ إلِـى غَـايَةٍ رَكِبْتُ الْمُنَى وَنَسِيتُ الحَذَر
    وَلَمْ أَتَجَنَّبْ وُعُـورَ الشِّعَـابِ وَلا كُبَّـةَ اللَّهَـبِ المُسْتَعِـر
    وَمَنْ لا يُحِبّ صُعُودَ الجِبَـالِ يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر
    فَعَجَّتْ بِقَلْبِي دِمَاءُ الشَّبَـابِ وَضَجَّتْ بِصَدْرِي رِيَاحٌ أُخَر
    وَأَطْرَقْتُ ، أُصْغِي لِقَصْفِ الرُّعُودِ وَعَزْفِ الرِّيَاح وَوَقْعِ المَطَـر
    وَقَالَتْ لِيَ الأَرْضُ - لَمَّا سَأَلْتُ : "أَيَـا أُمُّ هَلْ تَكْرَهِينَ البَشَر؟"
    "أُبَارِكُ في النَّاسِ أَهْلَ الطُّمُوحِ وَمَنْ يَسْتَلِـذُّ رُكُوبَ الخَطَـر
    وأَلْعَنُ مَنْ لا يُمَاشِي الزَّمَـانَ وَيَقْنَعُ بِالعَيْـشِ عَيْشِ الحَجَر
    هُوَ الكَوْنُ حَيٌّ ، يُحِـبُّ الحَيَاةَ وَيَحْتَقِرُ الْمَيْتَ مَهْمَا كَـبُر
    فَلا الأُفْقُ يَحْضُنُ مَيْتَ الطُّيُورِ وَلا النَّحْلُ يَلْثِمُ مَيْتَ الزَّهَــر
    وَلَـوْلا أُمُومَةُ قَلْبِي الرَّؤُوم لَمَا ضَمَّتِ المَيْتَ تِلْكَ الحُفَـر
    فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الحَيَـاةُ مِنْ لَعْنَةِ العَـدَمِ المُنْتَصِـر!"
    وفي لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي الخَرِيفِ مُثَقَّلَـةٍ بِالأََسَـى وَالضَّجَـر
    سَكِرْتُ بِهَا مِنْ ضِياءِ النُّجُومِ وَغَنَّيْتُ لِلْحُزْنِ حَتَّى سَكِـر
    سَأَلْتُ الدُّجَى: هَلْ تُعِيدُ الْحَيَاةُ لِمَا أَذْبَلَتْـهُ رَبِيعَ العُمُـر؟
    فَلَمْ تَتَكَلَّمْ شِفَـاهُ الظَّلامِ وَلَمْ تَتَرَنَّـمْ عَذَارَى السَّحَر
    وَقَالَ لِيَ الْغَـابُ في رِقَّـةٍ مُحَبَّبـَةٍ مِثْلَ خَفْـقِ الْوَتَـر
    يَجِيءُ الشِّتَاءُ ، شِتَاءُ الضَّبَابِ شِتَاءُ الثُّلُوجِ ، شِتَاءُ الْمَطَـر
    فَيَنْطَفِىء السِّحْرُ ، سِحْرُ الغُصُونِ وَسِحْرُ الزُّهُورِ وَسِحْرُ الثَّمَر
    وَسِحْرُ الْمَسَاءِ الشَّجِيِّ الوَدِيعِ وَسِحْرُ الْمُرُوجِ الشَّهِيّ العَطِر
    وَتَهْوِي الْغُصُونُ وَأَوْرَاقُـهَا وَأَزْهَـارُ عَهْدٍ حَبِيبٍ نَضِـر
    وَتَلْهُو بِهَا الرِّيحُ في كُلِّ وَادٍ وَيَدْفنُـهَا السَّيْـلُ أنَّى عَـبَر
    وَيَفْنَى الجَمِيعُ كَحُلْمٍ بَدِيـعٍ تَأَلَّـقَ في مُهْجَـةٍ وَانْدَثَـر
    وَتَبْقَى البُـذُورُ التي حُمِّلَـتْ ذَخِيـرَةَ عُمْرٍ جَمِـيلٍ غَـبَر
    وَذِكْرَى فُصُول، وَرُؤْيَا حَيَاةٍ وَأَشْبَاح دُنْيَا تَلاشَتْ زُمَـر
    مُعَانِقَـةً وَهْيَ تَحْـتَ الضَّبَابِ وَتَحْتَ الثُّلُوجِ وَتَحْـتَ الْمَدَر
    لَطِيفَ الحَيَـاةِ الذي لا يُمَـلُّ وَقَلْبَ الرَّبِيعِ الشَّذِيِّ الخَضِر
    وَحَالِمَـةً بِأَغَـانِـي الطُّيُـورِ وَعِطْرِ الزُّهُورِ وَطَعْمِ الثَّمَـر
    وَمَا هُـوَ إِلاَّ كَخَفْـقِ الجَنَاحِ حَتَّـى نَمَا شَوْقُـهَا وَانْتَصَـر
    فصدّعت الأرض من فوقـها وأبصرت الكون عذب الصور
    وجـاءَ الربيـعُ بأنغامـه وأحلامـهِ وصِبـاهُ العطِـر
    وقبلّـها قبـلاً في الشفـاه تعيد الشباب الذي قد غبـر
    وقالَ لَهَا : قد مُنحـتِ الحياةَ وخُلّدتِ في نسلكِ الْمُدّخـر
    وباركـكِ النـورُ فاستقبـلي شبابَ الحياةِ وخصبَ العُمر
    ومن تعبـدُ النـورَ أحلامـهُ يباركهُ النـورُ أنّـى ظَهر
    إليك الفضاء ، إليك الضيـاء إليك الثرى الحالِمِ الْمُزْدَهِر
    إليك الجمال الذي لا يبيـد إليك الوجود الرحيب النضر
    فميدي كما شئتِ فوق الحقول بِحلو الثمار وغـض الزهـر
    وناجي النسيم وناجي الغيـوم وناجي النجوم وناجي القمـر
    وناجـي الحيـاة وأشواقـها وفتنـة هذا الوجـود الأغـر
    وشف الدجى عن جمال عميقٍ يشب الخيـال ويذكي الفكر
    ومُدَّ عَلَى الْكَوْنِ سِحْرٌ غَرِيبٌ يُصَـرِّفُهُ سَـاحِـرٌ مُقْـتَدِر
    وَضَاءَتْ شُمُوعُ النُّجُومِ الوِضَاء وَضَاعَ البَخُورُ ، بَخُورُ الزَّهَر
    وَرَفْرَفَ رُوحٌ غَرِيبُ الجَمَالِ بِأَجْنِحَـةٍ مِنْ ضِيَاءِ الْقَمَـر
    وَرَنَّ نَشِيدُ الْحَيَاةِ الْمُقَـدَّسِ في هَيْكَـلٍ حَالِمٍ قَدْ سُـحِر
    وَأَعْلَنَ في الْكَوْنِ أَنَّ الطُّمُوحَ لَهِيبُ الْحَيَـاةِ وَرُوحُ الظَّفَـر
    إِذَا طَمَحَتْ لِلْحَيَاةِ النُّفُوسُ فَلا بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ الْقَـدَرْ


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أبو القاسم الشابي شاعر تونس و الأمة العربية الخالد

    ولد أبو القاسم الشابي في يوم الأربعاء في الرابع والعشرين من شباط عام
    1909م الموافق الثالث من شهر صفر سنة 1327هـ وذلك في مدينة توزر في تونس .

    قضى الشيخ محمد الشابي حياته المسلكية في القضاء بمختلف المدن التونسية
    حيث تمتع السابي بجمالها الطبيعي الخلاب، ففي سنة 1328هـ 1910 م عين قاضيا
    في سليانة ثم في قفصة في العام التالي ثم في قابس 1332هـ 1914م ثم في جبال
    تالة 1335هـ 1917م ثم في مجاز الباب 1337هـ 1918م ثم في رأس الجبل 1343هـ
    1924م ثم انه نقل إلى بلدة زغوان 1345هـ 1927م ومن المنتظر أن يكون الشيخ
    محمد نقل أسرته معه وفيها ابنه البكر أبو القاسم وهو يتنقل بين هذه
    البلدان ، ويبدو أن الشابي الكبير قد بقي في زغوان إلى صفر من سنة 1348هـ
    – أو آخر تموز 1929 حينما مرض مرضه الأخير ورغب في العودة إلى توزر ، ولم
    يعش الشيخ محمد الشابي طويلاً بعد رجوعه إلى توزر فقد توفي في الثامن من
    أيلول –سبتمبر 1929 الموافق للثالث من ربيع الثاني 1348هـ.

    كان الشيخ محمد الشابي رجلاً صالحاً تقياً يقضي يومه بين المسجد والمحكمة
    والمنزل وفي هذا الجو نشأ أبو القاسم الشابي ومن المعروف أن للشابي أخوان
    هما محمد الأمين وعبد الحميد أما محمد الأمين فقد ولد في عام 1917 في قابس
    ثم مات عنه أبوه وهو في الحادية عشر من عمره ولكنه أتم تعليمه في المدرسة
    الصادقية أقدم المدارس في القطر التونسي لتعليم العلوم العصرية واللغات
    الأجنبية وقد أصبح الأمين مدير فرع خزنة دار المدرسة الصادقية نفسها وكان
    الأمين الشابي أول وزير للتعليم في الوزارة الدستورية الأولى في عهد
    الاستقلال فتولى المنصب من عام 1956 إلى عام 1958م.

    وعرف عن الأمين أنه كان مثقفاً واسع الأفق سريع البديهة حاضر النكتة وذا
    اتجاه واقعي كثير التفاؤل مختلفاً في هذا عن أخيه أبي القاسم الشابي.
    والأخ الآخر عبد الحميد وهو لم تتوفر لدي معلومات عن حياته.

    يبدو بوضوح أن الشابي كان يعلم على أثر تخرجه في الزيتونة اعرق الجامعات
    العربية أو قبلها بقليل أن قلبه مريض ولكن أعراض الداء لم تظهر عليه واضحة
    إلا في عام 1929 وكان والده يريده أن يتزوج فلم يجد أبو القاسم الشابي
    للتوفيق بين رغبة والده وبين مقتضيات حالته الصحية بداً من أن يستشير
    طبيباً في ذلك وذهب الشابي برفقة صديقة زين العابدين السنوسي لاستشارة
    الدكتور محمود الماطري وهو من نطس الأطباء ، ولم يكن قد مضى على ممارسته
    الطب يومذاك سوى عامين وبسط الدكتور الماطري للشابي حالة مرضه وحقيقة أمر
    ذلك المرض غير أن الدكتور الماطري حذر الشابي على أية حال من عواقب
    الإجهاد الفكري والبدني وبناء على رأي الدكتور الماطري وامتثالاً لرغبة
    والده عزم الشاي على الزواج وعقد قرانه.

    يبدو أن الشابي كان مصاباً بالقلاب منذ نشأته وأنه كان يشكو انتفاخاً
    وتفتحاً في قلبه ولكن حالته ازدادت سوءاً فيما بعد بعوامل متعددة منها
    التطور الطبيعي للمرض بعامل الزمن والشابي كان في الأصل ضعيف البنية ومنها
    أحوال الحياة التي تقلّب فيها طفلاً ومنها الأحوال السيئة التي كانت تحيط
    بالطلاب عامة في مدارس السكنى التابعة للزيتونة. ومنها الصدمة التي تلقاها
    بموت محبوبتة الصغيرة ومنها فوق ذلك إهماله لنصيحة الأطباء في الاعتدال في
    حياته البدنية والفكرية ومنها أيضاً زواجه فيما بعد.لم يأتمر الشابي من
    نصيحة الأطباء إلا بترك الجري والقفز وتسلق الجبال والسياحة ولعل الألم
    النفساني الذي كان يدخل عليه من الإضراب عن ذلك كان أشد عليه مما لو مارس
    بعض أنواع الرياضة باعتدال. يقول بإحدى يومياته الخميس 16-1-1930 وقد مر
    ببعض الضواحي : " ها هنا صبية يلعبون بين الحقول وهناك طائفة من الشباب
    الزيتوني والمدرسي يرتاضون في الهواء الطلق والسهل الجميل ومن لي بأن أكون
    مثلهم ؟ ولكن أنى لي ذلك والطبيب يحذر علي ذلك لأن بقلبي ضعفاً ! آه يا
    قلبي ! أنت مبعث آلامي ومستودع أحزاني وأنت ظلمة الأسى التي تطغى على
    حياتي المعنوية والخارجية ".

    وقد وصف الدكتور محمد فريد غازي مرض الشابي فقال: " إن صدقنا أطباؤه وخاصة
    الحكيم الماطري قلنا إن الشابي كان يألم من ضيق الأذنية القلبية أي أن
    دوران دمه الرئوي لم يكن كافياً وضيق الأذنية القلبية هو ضيق أو تعب يصيب
    مدخل الأذنية فيجعل سيلان الدم من الشرايين من الأذنية اليسرى نحو البطينة
    اليسرى سيلاناً صعباً أو أمراً معترضاً ( سبيله ) وضيق القلب هذا كثيرا ما
    يكون وراثياً وكثيراً ما ينشأ عن برد ويصيب الأعصاب والمفاصل وهو يظهر في
    الأغلب عند الأطفال والشباب مابين العاشرة والثلاثين وخاصة عند الأحداث
    على وشك البلوغ ". وقد عالج الشابي الكثير من الأطباء منهم الطبيب التونسي
    الدكتور محمود الماطري ومنهم الطبيب الفرنسي الدكتور كالو والظاهر من حياة
    الشابي أن الأطباء كانوا يصفون له الإقامة في الأماكن المعتدلة المناخ.
    قضى الشابي صيف عام 1932 في عين دراهم مستشفياً وكان يصحبه أخوه محمد
    الأمين ويظهر أنه زار في ذلك الحين بلدة طبرقة برغم ما كان يعانيه من
    الألم ، ثم أنه عاد بعد ذلك إلى توزر وفي العام التالي اصطاف في المشروحة
    إحدى ضواحي قسنطينة من أرض القطر الجزائري وهي منطقة مرتفعة عن سطح البحر
    تشرف على مساحات مترامية وفيها من المناظر الخلابة ومن البساتين ما يجعلها
    متعة الحياة الدنيا وقد شهد الشابي بنفسه بذلك ومع مجيء الخريف عاد الشابي
    إلى تونس الحاضرة ليأخذ طريقة منها إلى توزر لقضاء الشتاء فيها. غير أن
    هذا التنقل بين المصايف والمشاتي لم يجد الشابي نفعاً فقد ساءت حاله في
    آخر عام 1933 واشتدت عليه الآلام فاضطر إلى ملازمة الفراش مدة. حتى إذا مر
    الشتاء ببرده وجاء الربيع ذهب الشابي إلى الحمّة أو الحامه (حامة توزر)
    طالباً الراحة والشفاء من مرضه المجهول وحجز الأطباء الاشتغال بالكتابة
    والمطالعة. وأخيراً أعيا الداء على التمريض المنزلي في الآفاق فغادر
    الشابي توزر إلى العاصمة في 26-8-1934 وبعد أن مكث بضعة أيام في أحد
    فنادقها وزار حمام الأنف ، أحد أماكن الاستجمام شرق مدينة تونس نصح له
    الأطباء بأن يذهب إلى أريانة وكان ذلك في أيلول واريانة ضاحية تقع على نحو
    خمس كيلومترات إلى الشمال الشرقي من مدينة تونس وهي موصوفة بجفاف الهواء.
    ولكن حال الشابي ظلت تسوء وظل مرضه عند سواد الناس مجهولاً أو كالمجهول
    وكان الناس لا يزالون يتساءلون عن مرضه هذا : أداء السل هو أم مرض القلب؟.

    ثم أعيا مرض الشابي على عناية وتدبير فرديين فدخل مستشفى الطليان في
    العاصمة التونسية في اليوم الثالث من شهر أكتوبر قبل وفاته بستة أيام
    ويظهر من سجل المستشفى أن أبا القاسم الشابي كان مصاباً بمرض القلب.

    توفي أبو القاسم الشابي في المستشفى في التاسع من أكتوبر من عام 1934
    فجراً في الساعة الرابعة من صباح يوم الأثنين الموافق لليوم الأول من رجب
    سنة 1353هـ.





    *********************************************
    أعمالي الأدبية سواء مقالة أو قصة أو مسرحية* تنطق و تتكلم عربي كالأرض بتتكلم عربي*
    حوار أدبي أجراه معي الصحفي الكويتي سلمان الدالي
    موقع رابطة أدباء الشام

    http://www.odabasham.net/show.php?sid=58694


    ساهم معنا في نشر الموضوع


  2. #2
    كاتب ماسي
    الصورة الرمزية طلعت محمود
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    دولة الإقامة
    Al Madinah Al Munawwarah, Al Madinah, Saudi Arabia, Saudi Arabia
    المشاركات
    1,068
    سعادة المستشار الثقافي
    المعلم الفاضل رضا سالم الصامت

    معلومات ثرية عن شاعر خالد
    بأشعاره درسنا وكبرنا
    على أشعاره الرائعة

    أبو القاسم الشابي
    شاعرا من أهم الشعراء
    في العصر الحديث

    المرض و الألم و الحزن
    أثر في إبداعه
    فتجلى في قصائده

    شكرا سعادة المستشار
    فإنني أحب الشابي
    حب راسخ في أعماقي

    وكنت أقرا له
    منذ طفولتي
    و أحب أشعاره كثيرا
    دمت سعادة المستشار



  3. #3
    المستشار الإعلامي لاتحاد الكتاب والمثقفين العرب في تونس الصورة الرمزية رضا سالم الصامت
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    674
    الأديب الأستاذ طلعت محمود

    أسعدتني أسعدك الله ، مرورك بصفحتي أثلج صدري الله يخليك ، الله يكرمك
    ان أبو القاسم الشابي شاعر عاش عصره و عصرنا



    فلا بد أن يستجيب القدر

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    مع أجمل تحية أبو أسامـة

    الرضا *
    السالم *
    الصامت *

    فالرضا ..... رايتي
    و السالم ..... غايتي
    و الصامت - من الصمت ... روعتي و حكمتي


    أرفع يدي الى السماء ، و أدعو لكم بمزيد النجاحات

    دمتم أيها الزملاء و الزميلات أوفياء لاتحادنا الشامخ ،و دام عزكم ، و من تفوق باذن الله يدرك العلا

    هذا ليس قولا و لا مجرد كلام و إنما علم فصيح نابع من فكر عالم حكيم و مفكر عظيم
    * الدكتور محمد حسن كامل

    دمتم أوفياء لبيت العرب لكل العرب - بيت الجميع

    كم يسعدني أن أتلقى منكم ردّا جميلا، جمال روحكم النقية ، يفيض عذوبة و رقة و محبة و ما فيه من ثقافة و أدب و علم و حكم

    وفقنا الله لما فيه الخير لخدمة الثقافة و الأدب في وطننا العربي الواحد
    و الى اللقاء - دمتم في أمان الله


    الكاتب التونسي رضا سالم الصامت أبو أسامة
    المستشار الثقافي لدى اتحاد الكتاب و المثقفين العرب
    بالاسكندرية جمهورية مصر العربية

    *********************************************
    أعمالي الأدبية سواء كانت مقالة أو ترجمة أو قصة أو مسرحية أو رواية ، تنطق و تتكلم عربي كالأرض بتتكلم عربي
    حوار أدبي أجراه معي الصحفي الكويتي سلمان الدالي
    موقع رابطة أدباء الشام

    http://www.odabasham.net/show.php?sid=58694


    التعديل الأخير تم بواسطة رضا سالم الصامت ; 10-24-2012 الساعة 12:58 PM

  4. #4
    كاتب ذهبي
    الصورة الرمزية عزة ابو العز
    تاريخ التسجيل
    Feb 2015
    الدولة
    مصر
    دولة الإقامة
    جمهورية مصر العربية
    المشاركات
    286
    شكراً لك سعادة المستشار على هذه المعلومات الوافية عن شاعر العرب الذى حفظنا أشعاره ونحن فى سن صغيرة

    دام الإبداع والتذكير بهذه القامات الأدبية السامقة فى اتحادنا العريق

    وافر ودى وتقديرى



  5. 11aa

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. رحيل صاحب كلمات "منتصب القامة أمشي"شاعر المقاومة سميح القاسم
    بواسطة وسيلة الحلبي في المنتدى آعلام في عالم الفكر والمعرفة والإبداع
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-21-2014, 08:48 AM
  2. الشاعر التونسي ابو القاسم الشابي - بقلم فالح الحجية
    بواسطة فالح الحجية في المنتدى روائع الأديب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-15-2014, 05:39 AM
  3. الشاعر ابو القاسم الشابي - بقلم فالح الحجية
    بواسطة فالح الحجية في المنتدى روائع الأديب
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-15-2014, 05:22 AM
  4. من نادي القصة أبو القاسم الشابي تونس
    بواسطة رضا سالم الصامت في المنتدى القصة القصيرة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-28-2012, 02:04 PM
  5. أبو القاسم الشابي..شعر:عبد المجيد فرغلي.
    بواسطة عماد عبد المجيد في المنتدى شيخ شعراء الصعيد
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 01-23-2011, 04:26 PM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تصميم وتطوير