النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الكوارث الطبيعية و الحد من مخاطرها !

  1. #1
    موقوف
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    594

    الكوارث الطبيعية و الحد من مخاطرها !

    الكوارث و الحد من مخاطرها

    موضوع للنقاش بمناسبة اليوم العالمي للوقاية من الكوارث الطبيعية ..... الذي يوافق يوم السبت 13 أكتوبر 2012


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    ما معنى كارثة ؟
    هل الكارثة مصيبة ؟ هل الكارثة غضب من الطبيعة ؟
    عندما تحل بالانسان كارثة ما أو مصيبة ،كيف تكون ردة فعله ؟
    هل الانسان قادر على مواجهة الكوارث ؟
    هل يضعف الانسان أمام الكارثة ؟
    هل من الممكن تجنب وقوع كارثة ؟
    هل الكوارث أنواع ؟
    لماذا عندما تحدث كارثة ما ، يرتعد الناس و يصيبهم الهلع و الفزع ؟
    كيف يجب أن نتصرف في صورة حدوث كارثة ما ؟
    هل هناك فرق بين مواجهة الدول النامية للكوارث و الدول المتقدمة ؟
    ما نسبة الضحايا في الأرواح عند وقوع كارثة في البلدان المتقدمة ؟
    و ما نسبة الضحايا في الأرواح في البلدان النامية عند وقوع الكارثة ؟

    *************************************
    هذه اخواني مجموعة من الأسئلة تبحث عن اجوبتكم و آرائكم و ملاحظاتكم

    ابمناسبة اليوم العالمي للوقاية من الكوارث الطبيعية

    أردت ان ابسط على حضراتكم هذا الموضوع عله يجد حظه في النقاش و ابداء الرأي
    و لكن كي افتح باب الحوار دعوني أقدم لكم فكرة عن الموضوع و مرحبا بكل رأي حر

    تتغير المنظومات البيئية التي تعرفها سابقا بفعل الإنسان إما سلبيا أو إيجابيا لكن الطبيعة مهما قويت تطلعات الإنسان للتحكم فيها وتحويلها لصلحه، تظل باسطة سلطانها الذي يتخذ مظهرا غير متوقع وذي أضرار كبيرة، تلك هي الكوارث الطبيعية، فهي مجرد ظاهرات ككل الظواهر الطبيعية التي تنساب جوف وسطح كوكب الأرض
    كما تنتج عن العواصف عواقب وخيمة مثل عاصفة 1999 بفرنسا التي خلفت ورائها 300 مليون شجرة مقتلعة- ضياع 70 % من المخزون الوطني من الأخشاب- مئات الأفراد تعرضوا للموت وخاصة في الغابات.
    وكذا الإعصار يخلف عواقب خطيرة مثل إعصار*;Mitch 1998 الذي خلف 11677 ضحية
    الزلازل والبراكين من الكوارث التكتونية حيث تنتشر هذه الكوارث في أمريكا وأوراسيا وإفريقيا حيث تعرف هذه المناطق صفائح تكتونية وهي أجزاء صلبة وسطحية من القشرة الأرضية التي تشكل الأجزاء الفاصلة فيما بينها مناطق لانتشار الزلازل.
    من أهم هذه الزلازل زلزال طايوان في 21 شتنبر 1999 الذي ضرب بقوة 7,5 سلم ريشتر التي نتجت عنه أضرار قوية، وكذا ظاهرة تسونامي بجنوب شيلي وفي 1960 حيث ضرب الزلازل بقوة، وحدوث نتيجة ذلك خسائر جسيمة انكسار أمواج ضخمة على طول شواطئ الشيلي وقتل مئات الأشخاص، التسونامي ظاهرة طبيعية ناتجة عن الزلازل التي تتكون بؤرها بالمحيطات أو البحار إذ تحدث الهزات الأرضية تموجات تنتشر في كل الاتجاهات، تتحول إلى أمواج عاتية يزيد ارتفاعها عن 200 متر إلى 30 متر بالشواطئ القارية.
    البراكين تشكل مصدر ثورة بالنسبة لدول أمريكا الوسطى نظرا لازدها ر مزارع* البن على التربة البركانية مما يجعل جمهورية سالفادور أحد أكبر منتجي البن في العالم كما يستفيد فلاحي المكسيك إلى استغلال البراكين الخامدة للاستفادة من خصوبة اللافا
    ينتج عن وقوع الكوارث الطبيعية المناخية التكتونية، البيولوجية إلى حدوث وفيات سنويا يتراوح ما بين 50 و 100 نسمة، حيث نتج عن زلزال كوبي بدرجة 7 على سلم ريشتر في قتل 6000 فرد وزلزال كواجارات في قتل 300.000 فرد بالهند.
    ثم البراكين: انفجار بركان جبل سانت هيلينا في و.م. أ سنة 1985 تسبب في مقتل 60 فردا وفي انفجار بركان * نيفبولريز* بكولومبيا 1985 في مقتل 22.000 فرد ويعزى الفرق بين الحالتين في الإنذار وإجلاء السكان والإسعافات في الولايات المتحدة الأمريكية وعدم الإنذار في كولومبيا.
    *
    مواجهة الدول المتقدمة للكوارث

    تهييئ السواحل اليابانية للاحتياط من التسونامي.
    إنشاء طريق سيار في السهل*، وخط حديدي للقطار السريع هذه الإقامة أصبحت أمام ظاهرتين الفيضان وتدني مستوى سطح السهل يعني أن نهر Aude يعلو بانتظام عن*السهل بفضل رواسب التي نحملها.
    إلا أنه ورغم هذه الاحتياطات المتخذة يبقى الفيضان عنصر طبيعي من عناصر جغرافية السهل*ومن الضروري أن يتأقلم معها المجتمع.
    *
    مواجهة الدول النامية للكوارث

    تتعرض الدول النامية لكوارث طبيعية مختلفة التي تخلف أخطار مرتبطة بالمناخ (لتصحر) وأخطار مرتبطة بالصفائح التكتونية وأخطار مرتبطة بالفيضانات بينكلاديش التي غمرتها الفيضانات. ثم كارثة ميتش في أمريكا الوسطى وتعجز الدول النامية عن مواجهة هذه الكوارث نتيجة عجزها عن إنذار السكان لانعدام التكنولوجية اللازمة ولا وسائل لتنظيم إجلاء السكان على نطاق واسع نحو الملاجئ الواقية- ندرة الطائرات المروحية ووسائل الاتصال اللاسكلية -عدم وجود تأمين للسكان.
    اللهم اعنا على فعل الخير و الطف بنا من اي مكروه و لا تجعل منا و فينا مغضوب عنه و استرنا في الدنيا و في الآخرة و ارضى اللهم عنا
    ملاحظة: سبق ان نشرت مقالا يحمل عنوان الرجل الشبح و هو رجل بذل جهدا كبيرا من اجل انقاذ اهل بلدته من زلزال مدمر و يمكنكم التفضل بالدخول الى الرابط التالي : موقع صحيفة الركن الأخضر العدد 8/9/2012

    http://www.grenc.com/show_article_main.cfm?id=26506


    مع أجمل تحية أخوكم : رضا سالم الصامت " أبو أسامة "
    *الرضا -
    السالم -
    *الصامت -

    فالرضا ..... رايتي
    و السالم ..... غايتي
    و الصامت - من الصمت ... روعتي و حكمتي


    أرفع يدي الى السماء ، و أدعو لكم بمزيد النجاحات

    دمتم أيها الزملاء و الزميلات أوفياء لاتحادنا الشامخ ،و دام عزكم ، و من تفوق باذن الله يدرك العلا

    هذا ليس قول و لا مجرد كلام و إنما علم فصيح نابع من فكر عالم حكيم
    و مفكر عظيم * الدكتور محمد حسن كامل
    دمتم أوفياء لبيت العرب لكل العرب - بيت الجميع

    و كم يسعدني أن أتلقى منكم ردّا جميلا، جمال روحكم النقية ، يفيض عذوبة و رقة و محبة و ما فيه من ثقافة و أدب و علم و حكم
    وفقنا الله لما فيه الخير لخدمة الثقافة و الأدب في وطننا العربي الواحد و الى اللقاء


    الكاتب التونسي رضا سالم الصامت أبو أسامة
    المستشار الثقافي لدى اتحاد الكتاب و المثقفين العرب
    بالاسكندرية جمهورية مصر العربية


    *********************************************
    أعمالي الأدبية سواء مقالة أو قصة أو مسرحية* تنطق و تتكلم عربي كالأرض بتتكلم عربي*
    حوار أدبي أجراه معي الصحفي الكويتي سلمان الدالي
    موقع رابطة أدباء الشام

    http://www.odabasham.net/show.php?sid=58694


    ساهم معنا في نشر الموضوع

    التعديل الأخير تم بواسطة رضا سالم الصامت ; 10-13-2012 الساعة 01:18 PM

  2. #2
    نائب رئيس اتحاد الكتاب والمثقفين العرب الصورة الرمزية عبير البرازي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    7,620









    حضرة المستشار الاعلامي والثقافي


    الكاتب والمترجم القدير



    رضا سالم الصامت



    حفظك الله تعالى وابعد عنكم كل كارثة


    تقدم عادة الدول المتطورة برنامج تدريبي في مجال إدارة


    الأزمات والكوارث والحد من مخاطرها في مختلف المؤسسات



    والمنشآت إيمانا منها بأهمية نشر ثقافة إدارة الأزمات والأحداث


    الطارئة ، والحد من الكوارث ، وتنمية الوعي المجتمعي


    بأهمية تبني مفهوم الوقاية من أخطار الأحداث الطارئة والكوارث


    وضرورة تدعيم وبناء القدرات والمهارات لدي العناصر


    البشرية العاملة في مجال إدارة الأزمات والكوارث .


    وهذا ما لم نجده في بلادنا الاسلامية النامية ,لعدة اسباب


    اهمها رضى الله جل جلاله


    فلم نرى او نسمع باعصار يجتاحنا او فيضانات او زلازل مدمرة


    او انفجار براكين خطيرة


    فليس لدينا كوارث سوى حكماء ظالمين وتفشي الجهل المبين


    والمتأمل يرى من هذا المنظار عدل الله سبحانه وتعالى في


    سورة العنكبوت في الآية 04:




    (( فَكُلاًّ أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وَمِنْهُم


    مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ


    أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ))



    وقوله تعالى في سورة النحل في الآيات 45 ـ 47:


    ((أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ


    العَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ• أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم


    بِمُعْجِزِينَ• أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ))



    فالكوارث هي في مجملها عقاب من الله للعصاة والمجرمين


    وابتلاء منه سبحانه للمؤمنين والصالحين، ودرس منه وعبرة للناجين


    والكوارث لا تقع إلا بعلم الله وقدرته مالك الكون


    فهو سبحانه الفاعل المطلق في الكون كله، قال تعالى :


    في سورة يس في الآيات 81 ـ 83:


    (( أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم


    بَلَى وَهُوَ الخَلاَّقُ العَلِيمُ· إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ


    كُن فَيَكُونُ· فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ))



    وختاما بعقيدتنا الايمان بالقضاء والقدر والتسليم لله تعالى


    فوحده العالم والحاكم ولنتخذ الحكمة مما جاء في قرآننا الكريم


    واذكر هنا سورة الكهف وما دار بين سيدنا موسى والخضر صلوات الله عليهم.


    تحياتي وتقديري
















    عبير البرازي نائب رئيس إتحاد الكتاب والمثقفين العرب

    من اقوال العالم المبدع

    المفكر العالمي د. محمد حسن كامل

    **القراءة طاقة الإتصال والوصال بين الفكر والإبداع **

    **الكتابة كالمرأة العارية لا يسترها إلا ثوب البلاغة والحقيقة**

  3. #3
    موقوف
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    594
    الأخت المبدعة و الكاتبة الناقدة و الأمينة الصادقة عبير اتحادنا و صرحنا الكبير حضرة الدكتورة عبير البرازي أيد الله خطاها و أسعدها

    تحية السلام و واجب الاحترام

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نحن أمة متوكلة على الله، بقوله تعالى : قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ / التوبة:51
    و ان اي كارثة تحدث فذلك قضاء و قدر و نحن أمة نؤمن بالقضاء و القدر
    و ان حكمة الله سبحانه وتعالى أنه يختبر عباده فيبتليهم بالخير تارة وبالشر
    أخرى، فيزداد المؤمنون إيماناً على إيمانهم وتعلقاً بالله ولجوءاً إليه سبحانه وتعالى، ويصبرون على ما قدره الله وقضاه ليتضاعف
    لهم الأجر والثواب من الله، وليخافوا من سوء عاقبة الذنوب فيكفوا عنها، قال الله سبحانه وتعالى:
    وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ* الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ
    مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ البقرة/154-156

    هذه الآيات يبين الله سبحانه وتعالى فيها أنه لا بد أن يبتلي عباده
    ويمتحنهم كما فعل بالذين من قبلهم من الأمم، فإذا صبروا على هذا الابتلاء وأنابوا إلى الله ورجعوا إليه في كل ما يصيبهم
    عند ذلك يثيبهم الله رضاه ومغفرته، ويسكنهم جنته، ويعوضهم خيراً مما فاتهم، وما يحصل في هذا الكون من آيات تهز المشاعر
    والأبدان كالصواعق والرياح الشديدة والفيضانات المهلكة للحرث والنسل والزلازل، وما يسقط بسببها من شامخ البنيان وكبار
    الشجر، وما يهلك بسببها من الأنفس والأموال، وما يقع في بعض الأماكن من البراكين التي تتسبب في هلاك ما حولها
    ودماره، وما يقع من خسوف وكسوف في الشمس والقمر ونحو ذلك مما يبتلي الله به عباده هو تخويف منه سبحانه
    وتعالى وتحذير لعباده من التمادي في الطغيان، وحث لهم على الرجوع والإنابة إليه واختبار لمدى صبرهم على قضاء الله
    وقدره ولعذاب الآخرة أكبر ولأمر الله أعظم.وعليهم أن يتوبوا إلى الله مما حصل منهم من نقص في الطاعات أو اقتراف
    للسيئات، فإن التوبة من أسباب رفع المصائب، وعليهم أن يصبروا ويحتسبوا أجر ما حصل لهم من مصائب عند الله، قال
    تعالى: وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ
    وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ سورة البقرة الآيات 155 – 157

    اللهم الطف بنا و بعبادك الميامين و شكرا على تفاعلك يا دكتورة

    مع أجمل تحية أخوكم : رضا سالم الصامت " أبو أسامة "
    *الرضا -
    السالم -
    *الصامت -

    فالرضا ..... رايتي
    و السالم ..... غايتي
    و الصامت - من الصمت ... روعتي و حكمتي


    أرفع يدي الى السماء ، و أدعو لكم بمزيد النجاحات

    دمتم أيها الزملاء و الزميلات أوفياء لاتحادنا الشامخ ،و دام عزكم ، و من تفوق باذن الله يدرك العلا

    هذا ليس قول و لا مجرد كلام و إنما علم فصيح نابع من فكر عالم حكيم و مفكر عظيم

    * الدكتور محمد حسن كامل

    دمتم أوفياء لبيت العرب لكل العرب - بيت الجميع

    و كم يسعدني أن أتلقى منكم ردّا جميلا، جمال روحكم النقية ، يفيض عذوبة و رقة و محبة و ما فيه من ثقافة و أدب و علم و حكم
    *وفقنا الله لما فيه الخير لخدمة الثقافة و الأدب في وطننا العربي الواحد و الى اللقاء
    الكاتب التونسي رضا سالم الصامت أبو أسامة
    المستشار الثقافي لدى اتحاد الكتاب و المثقفين العرب
    بالاسكندرية جمهورية مصر العربية


    *********************************************
    أعمالي الأدبية سواء مقالة أو قصة أو مسرحية* تنطق و تتكلم عربي كالأرض بتتكلم عربي*
    حوار أدبي أجراه معي الصحفي الكويتي سلمان الدالي
    موقع رابطة أدباء الشام

    http://www.odabasham.net/show.php?sid=58694



  4. 11aa

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تصميم وتطوير