المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ولكن... رجع حسينى محمولاً على الأكتاف



احمد موسى الأنصارى
11-21-2013, 11:25 PM
زغاريد تملأ المكان وصوانى الشربات تدور حول معازيم العرس.. المكان ترفرف علية السعادة والفرح، الأم تحضن ابنها الكبير بعينها وتمسك فى يدها صحن به ملح، أخذت تلتف حول ابنها وعروسه وترشهما به وتقرأ المعوذتين حفظاً لأبنها وعروسة من العين والحسد.. الأب يجلس سعيداً ومن حوله والد العروس وأخوتها والأعمام والأخوال والجيران، الجميع سعداء بخطوبة حسينى زينة شباب القرية وعروسه الجميلة.. جلسا العروسان فى الكوشة ومشغل الدى جى يدير أغنية اسماء الله الحسنى ثم ينطلق بعدها ليشغل ألحان الفرح الصاخبة، تصعد الصبايا الصغار مسرح العرس ويتبادلن الرقص على أنغام الموسيقى الفرحة، ماتلبث الأم والجدة أن تصعدا مع الصبايا ويشاركهن الرقص ويطلق الجميع الزغاريد تلو الزغاريد.. مايلبث الجميع ان يدعو العروسان لكى يرقصا رقصتهما الخاصة، تتمنع العروس فى بداية الأمر ثم ماتلبث ان تستجيب ليد عريسها الممتدة نحوها، أخيراً تقوم العروس خجلة وتعانق يد عريسها ليرقصا رقصتهما الخاصة على الموسيقى الحالمة، يتبادلا نظرات الحب والغرام وتملأ قسمات وجوهما سعادة العالم ولكن من حولهما يرقباهما ويقتحمون خلوتهما الروحية.. يرفع حسينى طرحة عروسه ويتدثرا سوياً بها ويعودا إلى خلوتهما على أنغام الموسيقى الحالمة ويطيرا إلى عشهما على أجنحة السعادة الطاغية.. كان ينظر إليها وكأنه يدعوها لتغوص فى أعماق أعماقه، وكانت تنظر إليه لتعلن استجابتها وعشقها لتغوص فى اعماق اعماقه وتسكن فيها للأبد.. غاصا الإثنان فى اعماق اعماقهما وإنفصلا عن العالم حولهما وتعانقت روحيهما بقوة وصعدت وصعدت لأبعد من الشمس، كانا يشعران كأنهما حملا على جناح ملاك اخذ يطير بهما فى آفاق نورانية بعيدة بعيدة.. همست فى أذنه وسألته متى سيعود، مال على أذنيها وأجاب "بإذن الله الاربعاء بعد اللى جاى".

انتظرت العروس فى صباح ذلك اليوم وتزينت لقدوم عريسها ولم تنس أن تعد له مايشتهيه من يديها وانتظرت وانتظرت ولكن بعد ساعات طويلة من الإنتظار والترقب القلق.............. عاد حسينى للقرية محمولاً على الأكتاف فى نعش ملفوف بعلم مصر يحمل رقم واحد أو خمسة أو إحدى عشر، فلم يكن وحده من زف إلى السماء فى صباح ذلك اليوم فقد اصطحبه زينة عرسان السماء واستقبلتهم أرواح زينة الشباب من إهدرت دماءهم من قبل على نفس الرمال فى تلك البقعة الغالية من الوطن لتطهرها من رجس من باعوا دينهم للشيطان.
جادوا بأنفسهم واصطفوا فى شرف حرس من الملائكة بثيابهم البيضاء النورانية وبينما كانوا يلتفوهم بثياب من السندس ويطوقون جباههم بوسام الشهادة كانت ظلمة الفضاء يغمرها نور مبهر كالشموس تنير لهم طريق فرش بالورود وسلماً أخذوا يصعدون دراجاته فى تؤده وهم يسمعون أصوات غناء حور العين يزفونهم لأنفسهن، راحوا ينظرون إلى مصر التى اتشحت بالسواد من اجلهم وهتفتوا " بنحب ترابك يامصر.. ياكنانة الله فى الأرض، فغداً سيقتلع من ينتظرون أن يلحقوا بنا جذور الشر".

عبير
11-22-2013, 07:41 AM
الأستاذ المحاضر بعلم الباراسيكولوجي


عالم ابن موسى الشهير


الكاتب الأنيق


أحمد موسى الأنصاري



قصة واقعية لمشاهد مكررة في كل زمان ومكان


فالدافع عن الأرض واجب على الشرفاء


رحمهم الله وجعل مساكنهم في الجنان الاعلى إن شاء الله


شدني وصفك الجميل لمراسيم استقبالهم في السماء..


سلمت يداك ولك مني أزكى تحية والسلام

احمد موسى الأنصارى
11-23-2013, 09:50 AM
الأستاذ المحاضر بعلم الباراسيكولوجي
عالم ابن موسى الشهير
الكاتب الأنيق
أحمد موسى الأنصاري
قصة واقعية لمشاهد مكررة في كل زمان ومكان فالدافع عن الأرض واجب على الشرفاء
رحمهم الله وجعل مساكنهم في الجنان الاعلى إن شاء الله.
شدني وصفك الجميل لمراسيم استقبالهم في السماء..سلمت يداك ولك مني أزكى تحية والسلام.



الرائعة عبير البرازى اشكرك على شعورك الطيب، وقصة تلك القصة القصيرة انىى تأثرت بالشهيد عبد الرحمن حسينى من ابناء الشرقية والذى اذيع جانب من حفلة عرسه فكتبت عنه وعن زملاءه.. القصة القصيرة دائماً هى لقطة سريعة من مشهد ولذا فهى غاية فى الصعوبة فى كتابتها كما تعلمين وبالأخص على واحد مثلى كانت أول رواية له " صور من الحب والشتات" تقع فى 380 صفحة من المقاس 16 والرواية الثانية " و... فقد كل شئ" تقع فى 200 صفحة والروايتان كانتا تتناولا المخابرات وعذابات رجالها العاطفية وعدم الإستقرار، وستدهشى عزيزتنا من كم العاطفة الجياشة فى الروايتان، فالصقور ايضاً لهم قلوب ومشاعر فياضة جداً كما أن لهم ايضاً مخالب ومناقير حادة قاتلة.. اتذكر مصحح روايتى الأولى فقد ذكر لى انه كان يراجع الرواية وهو على سريره وكان بين الحين والآخر يهب واقفاً ويأخذ فى التصفيق ثم يعود مرة اخرى للمراجعة وتكرر هذا المشهد عدة مرات حتى اعتقدت زوجته انه جن ولكنه توفيق الله لى فجعلنى اتلاعب بمن امامى، فعندما يظن انه اقترب ان يمسك بتلابيب الأحداث وانه اقترب واقترب وحينها يجد نفسه فى مهب موجة طاغية تقلب كل توقعاته ويعود مرة اخرى للمربع صفر.. دارت احداث الرواية مابين مصر وامريكا، ولكن فى الرواية الثانية تعمدت ان الف بالبطل معظم قارة اوروبا ثم ذهبت به لأفريقيا فى الجنوب ثم للسعودية ولبنان والأردن ثم فى النهاية سافر لأستراليا.. بالتأكيد لقد تأثرت بأستاذى انيس منصور فى كتابه الرائع "حول العالم فى 200 يوم".. لقد هوجمت فى البداية من كبار الناقد لهذا الإتجاه ولكنهم مالبثوا وان اشادوا بشدة بذلك ومنهم آكاديميين كبار كالأستاذ د/عوض الغبارى رئيس قسم اللغة العربية بجامعة القاهرة ود.بيومى الشيمى الشاعر والأديب الكبير وعضو إتحاد الكتاب اللامع والصحفى الكبير صلاح شعير وغيرهم وغيرهم.
الحقيقة لقد اتاح لنا الملتقى الثقافى الكبير والذى كان يعقد مساء كل يوم جمعة فى مدينة اكتوبر حيث اقيم.. فيه إلتقاينا بالعديد من الشعراء والروائيين الكبار ونلت شرف ثلاث ندوات، واحدة فى مناقشة روايتى الأخيرة والثانية عن التصنيع العسكرى والثالثة عن ملامح من كتابى الجديد " المخابرات فى السينما والمسلسلات" وحضرها كبار ضباط من الأمن الفلسطينى ومنهم سفير فلسطين فى إحدى البلاد الأروبية وكان مساعداً لأبو عمار.. الحقيقة لقد شرفونى جداً.
على فكرة لقد عدلت القصة صباح اليوم واضفت عليها بعداً باراسيكولوجياً والحقيقة انا راضى الآن عن مستواها.. وكما وعدتك فقد عثرت على مقالاتى التى نشرت فى مجلة عربيتى عام 2007 وسوف انشرها بإذن الله قريباً وهى مقالات فى المناداة بالتصنيع الكلى للسيارات كبوابة ذهبية سحرية للدخول لعالم الكباركما انتهجته جميع الدول الكبرى وليس التجميع كما يحدث.. إلى الملتقى دائماً فى عالم ابن موسى عزيزتنا ودمت لى ايتها الرائعة.

احمد موسى الأنصارى
12-12-2013, 09:28 AM
10-12-2013


اعتقد البعض ان تلك القصة القصيرة مجرد قصة من نسج خيالى ككاتب وروائى ولكنها كانت وصف من لقطة حقيقية لقطتها عينى اثناء متابعة تغطية مقتل 11 جندى فى سيناء بسيارة مفخخة.. لقد عدلت تلك القصة وختمتها بتوعد الصقور لهؤلاء الشهداء بالقصاص السريع لهم وبالفعل لم تمر اسابيع حتى تم تصفية رئيس تلك الجماعة التى قامت بهذا العمل القذر بدعوى الدين والدين منهم براء.. تم تصفية المدعو ابومنير ومعه ثلاثة بكل صرامة كعادة الصقور فقد قتل على نفس الأرض التى استشهد عليها ابطال الجيش والشرطة، وبعد اسبوع أو اكثر تمت تصفية المدعو ابوصهيب مساعد ابومنير وامس تم تصفية عصام السريع الممول الرئيس للجماعة وسنسمع غداً أو بعد غد عن تصفية لآخريين من ذلك التنظيم الأحول المتصهين العميل الذى ترك العدو الأول للإسلام والعرب وراح يغتال ابطال الجيش والشرطة المصريين، لابد من إستكمال إستئصال شأفة الإرهاب فى سيناء الذى بات يحتضر بشدة من جراء ضربات الصقور التى اقسمت على القصاص وستشهد تلك الأرض فى الأيام القادمة إعدام الإرهابى عادل حبارة المتهم الرئيس فى مذابح رفح. لابد من التعامل الرادع للإرهاب والقصاص من هؤلاء الإرهابيين فى نفس المكان الذى استشهد فيه شهداءنا فهو يبرد نار ذويهم.


.
.
.
كتبت تلك المداخلة فجر 10-12 ولكن لأسباب معينة فشل الأبلوود ولكن اؤكد ان بعد تلك المداخلة تم بالفعل القبض على إرهابى الخطير سلامة ابو عيطه من تنظيم انصار بيت المقدس الحولاء التى تركت كما ذكرت العدو الأصلى وراحت تحارب الدولة الوحيدة التى لازالت تحتفظ بجيش قوى وذلك من اجل اسقاط جميع الدول العربية لتعلو إسرائيل وإسرائيل فقط.. خونة وقيادية حماسية خونة متصهينة، فقد رصدت الإستخبارات لقاء جمع بين عميل للشابك واسماعيل هنيه ود/محمد عبد العال من جامعة الزقازيق فى إحدى المستشفيات الإسرائيلية التى تعالج فيها حفيدة اسماعيل هنيه وذلك لوضع تخطيط جديد فى المرحلة القادمة لإفشال خارطة الطريق وتهريب د/مرسى أثناء عقد المحاكمة له وقد استقدموا مرتزقة منهم من مالى وتسللوا عن طريق الحدود الليبية لتنفيذ ذلك.
سأتناول ذلك والخطوات الحاسمة التى اتخذت امس لمواجهة الموقف الخطير وذلك فى توبيك "نكون أو لانكون" فانتظرونا.