النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: جردة .....حساب

  1. #1
    كاتب ماسي

    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    1,545

    جردة .....حساب


    جردة ........حساب
    مجرد رأي في زمن المجهو ل

    أعتقد أنه آن لنا أن نتعلم من غيرنا وأنه لا بد لنا أن نسترشد بتجارب الآخرين،
    إننا اليوم نسبح في بحر الجهالة والضياع،
    و ذلك لأسباب كثيرة أهمها غياب الوعي الثقافي البناء،
    فالجانب الثقافي في الحروب والثورات يشكل أساسا لا يجب الاستهانة به من الناحية المعنوية والتعبئة النفسية الفكرية في الأسس الثورية.
    وإهمالنا للجانب الثقافي
    الذي يصقل الشارع الفلسطيني
    بالثقة واليقين والصبر
    المسلح بالإرادة
    ما زادنا إلا تشتتا وضياعا وعشوائية في اتخاذ القرارات،
    وتشتتا في مواجهة المواقف المصيرية أيضا،
    حتى صرنا نعاني الضياع البارد الملتف بالخيبة والخذلان،
    جراء خطوات كثيرة قام بها الاحتلال الصهيوني،
    كان مجمل تأثيرها علينا
    فقداننا الثقة و انسلاخنا عن ذواتنا.
    إننا في مواجه
    جيش منظم يحسب خطواته بالميزان،
    ولم تكن عمليات الاغتيال
    لرموز الثقافة الفلسطينية قبيل حرب بيروت عملا عبثيا،

    بل كانت خطة منظمة ومدروسة بدقة،
    ولو تأملنا طبيعة التغير الجذري بعد حرب بيروت لأدركنا هذا جيدا.
    فحالة التشتت والضياع بعد الحرب كانت نتيجة لغياب هذه المنارات الثقافية المرموقة التي تتمثل بخروج المنظمة من بيروت،
    والتي أشار إليها الشاعر الفلسطيني
    محمود درويش
    في قصيدة مديح الظل العالي،
    وتراه يصرخ وهو يقول: “بيروت لا”..
    فقد أدرك درويش مبكرا أن القضية الفلسطينية تسير في ممر ضيق الآفاق
    فقال في نفس القصيدة
    “ما أوسع الثورة.. ما أضيق الرحلة.. ما اكبر الفكرة.. ما أصغر الدولة”.
    وليس من الغريب على المثقف أن يرى ما سيحدث في المستقبل القريب أو البعيد،

    ذلك أن المثقف هو زرقاء اليمامة التي ترى ما لا يُرى،
    ولهذا السبب كان دوما
    المثقف شريك المناضل والسياسي
    لأن له بصيرة نافذة ترى الخطر وتستشعر قدومه،
    ولأنه سهم البوصلة التي تشير إلى الاتجاه الصحيح.
    لنتوقف قليلا عند كلمة الحكيم جورج حبش:
    “إن المقاتل غير الواعي سياسيا كأنما يوجه فوهة البندقية إلى صدره”،
    والتي جسدها على الأرض بإرسال المناضلين الجدد
    إلى الأديب الراحل غسان كنفاني قائلا لهم: “
    إن غسان من سيقوم بإعطائكم الكلاشنكوف”.
    لو تأملنا هذا الموقف على سبيل الذكر لا الحصر؛

    لأدركنا أهمية الوعي السياسي والثقافي للمناضل،
    وكيفية التجهيز النفسي والثقافي والفكري قبل التجهيز الميداني،
    وذلك لان الجانب الثقافي يصير نفس الثائر
    إلى شجرة من السنديان جذورها متأصلة في ارض الوطن،
    مهما تعرضت الأوراق و الفروع والأغصان وحتى الجذع،
    ومهما تعرضوا للعواصف العاتية
    تبقى الجذور التي مدتها الثقافة فينا متأصلة ومتمترسة في أنفسنا الثورية.
    لعلنا إن تأملنا التجربة الروسية مع القناص “
    فاسيلي زائييف”
    التي جعلت منه صحيفة الجيش الأحمر بطلا قوميا إبان الحرب العالمية الثانية،
    وكيف كانت النتائج بعد أن تحالف
    الكاتب الصحفي مع الجندي المدرب،
    وكيف تم استثمار النتائج العسكرية في مقالات أدبية

    كانت وظيفتها الأولى
    إعادة بناء الثقة والروح المعنوية لدى الجيش الذي كان وقتها قد شارف على الانهيار في مدينة ستالينجراد،

    لكن اتحاد الكاتب مع الجندي اتحادا تكامليا يجعل من النصر هدفا سهل المبتغى.
    اعتقد انه قد آن لنا أن نجعل ثورتنا هذه ثورة تسترشد بآراء المثقفين،
    المثقفين الذين
    اتسعت لهم المنافي
    وضاقت بهم أوطانهم.


    ساهم معنا في نشر الموضوع

    لم يبقى للنسور مكان ...فلقد امتلأت سماؤنا ........بالبوم والغربان
    ولكن سنعيش صقوراً طائرين.... وسنموت أُسوداً شامخين ....وكـلنا للوطن.... وكـلنا فلسطينيين ولأمريكا وربيبتها "اسرائيل ".....والغرب الاستعماري الصليبي كارهين

  2. #2
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    9,118
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو صفوت مشاهدة المشاركة

    جردة ........حساب
    مجرد رأي في زمن المجهو ل

    أعتقد أنه آن لنا أن نتعلم من غيرنا وأنه لا بد لنا أن نسترشد بتجارب الآخرين،
    إننا اليوم نسبح في بحر الجهالة والضياع،
    و ذلك لأسباب كثيرة أهمها غياب الوعي الثقافي البناء،
    فالجانب الثقافي في الحروب والثورات يشكل أساسا لا يجب الاستهانة به من الناحية المعنوية والتعبئة النفسية الفكرية في الأسس الثورية.
    وإهمالنا للجانب الثقافي
    الذي يصقل الشارع الفلسطيني
    بالثقة واليقين والصبر
    المسلح بالإرادة
    ما زادنا إلا تشتتا وضياعا وعشوائية في اتخاذ القرارات،
    وتشتتا في مواجهة المواقف المصيرية أيضا،
    حتى صرنا نعاني الضياع البارد الملتف بالخيبة والخذلان،
    جراء خطوات كثيرة قام بها الاحتلال الصهيوني،
    كان مجمل تأثيرها علينا
    فقداننا الثقة و انسلاخنا عن ذواتنا.
    إننا في مواجه
    جيش منظم يحسب خطواته بالميزان،
    ولم تكن عمليات الاغتيال
    لرموز الثقافة الفلسطينية قبيل حرب بيروت عملا عبثيا،

    بل كانت خطة منظمة ومدروسة بدقة،
    ولو تأملنا طبيعة التغير الجذري بعد حرب بيروت لأدركنا هذا جيدا.
    فحالة التشتت والضياع بعد الحرب كانت نتيجة لغياب هذه المنارات الثقافية المرموقة التي تتمثل بخروج المنظمة من بيروت،
    والتي أشار إليها الشاعر الفلسطيني
    محمود درويش
    في قصيدة مديح الظل العالي،
    وتراه يصرخ وهو يقول: “بيروت لا”..
    فقد أدرك درويش مبكرا أن القضية الفلسطينية تسير في ممر ضيق الآفاق
    فقال في نفس القصيدة
    “ما أوسع الثورة.. ما أضيق الرحلة.. ما اكبر الفكرة.. ما أصغر الدولة”.
    وليس من الغريب على المثقف أن يرى ما سيحدث في المستقبل القريب أو البعيد،

    ذلك أن المثقف هو زرقاء اليمامة التي ترى ما لا يُرى،
    ولهذا السبب كان دوما
    المثقف شريك المناضل والسياسي
    لأن له بصيرة نافذة ترى الخطر وتستشعر قدومه،
    ولأنه سهم البوصلة التي تشير إلى الاتجاه الصحيح.
    لنتوقف قليلا عند كلمة الحكيم جورج حبش:
    “إن المقاتل غير الواعي سياسيا كأنما يوجه فوهة البندقية إلى صدره”،
    والتي جسدها على الأرض بإرسال المناضلين الجدد
    إلى الأديب الراحل غسان كنفاني قائلا لهم: “
    إن غسان من سيقوم بإعطائكم الكلاشنكوف”.
    لو تأملنا هذا الموقف على سبيل الذكر لا الحصر؛

    لأدركنا أهمية الوعي السياسي والثقافي للمناضل،
    وكيفية التجهيز النفسي والثقافي والفكري قبل التجهيز الميداني،
    وذلك لان الجانب الثقافي يصير نفس الثائر
    إلى شجرة من السنديان جذورها متأصلة في ارض الوطن،
    مهما تعرضت الأوراق و الفروع والأغصان وحتى الجذع،
    ومهما تعرضوا للعواصف العاتية
    تبقى الجذور التي مدتها الثقافة فينا متأصلة ومتمترسة في أنفسنا الثورية.
    لعلنا إن تأملنا التجربة الروسية مع القناص “
    فاسيلي زائييف”
    التي جعلت منه صحيفة الجيش الأحمر بطلا قوميا إبان الحرب العالمية الثانية،
    وكيف كانت النتائج بعد أن تحالف
    الكاتب الصحفي مع الجندي المدرب،
    وكيف تم استثمار النتائج العسكرية في مقالات أدبية

    كانت وظيفتها الأولى
    إعادة بناء الثقة والروح المعنوية لدى الجيش الذي كان وقتها قد شارف على الانهيار في مدينة ستالينجراد،

    لكن اتحاد الكاتب مع الجندي اتحادا تكامليا يجعل من النصر هدفا سهل المبتغى.
    اعتقد انه قد آن لنا أن نجعل ثورتنا هذه ثورة تسترشد بآراء المثقفين،
    المثقفين الذين
    اتسعت لهم المنافي
    وضاقت بهم أوطانهم.





    الكاتب السياسي المثقف

    ابو صفوت

    مقالة هادفة واعية في الصميم..دعوة صارخة من مثقف لعودة المثقفين والإلتفاف حول آراءهم

    سؤال دوما يرافقني عمر القضية الفلسطينية 67 عاما.. أليست مدة طويلة ولم يهتدي الشعب

    والفصائل للانتباه إلا ما يرمي له العدو الصهيوني بفك وحدتهم لإضعافهم ,بل جعلهم

    يتقاتلون ويتناحرون فيما بينهم .. طوال هذه الأعوام أقول أين العقلاء؟؟

    لمتى سنبقى ألعوبة بيد الصهيانة والغرب الاستعماري بارادة القيادات التي تم شراء ذممها

    طوال هذه الأعوام والشعب الفلسطيني ينزف ألما ودما وقهر وتشريد

    متى تصحى ضمائر المؤتمنين على شعوبهم , ومتى الشعب يدرك واقعه المرير مع الفصائل الممثله عنه؟؟

    والله أرى أول خطوة أن يبادر الشعب بالإطاحة بكل الفصائل ويباشر بوضع أهدافه لطرد العدو اللعين

    عليه بداية القيام بالتنظيف والتطهير لإزاحة المسئولين الناطقين باسمه ورفض سياسة التمويه.

    نعلم قتل الصهاينة لكل رموز الشرف وللمثقفين ولكن إن هب الشعب بتوقيت واحد بكل

    فلسطين الحبيبة ممكن بعون الله نرى النصر

    قضية شائكة وقد أكون كتبت هلوسات ؟؟ ولكن يبقى اتكالنا على الله الواحد الأحد

    تحياتي وتقديري


























    [/I][/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER]

    من اقوال العالم المبدع

    المفكر الموسوعي د. محمد حسن كامل

    **القراءة طاقة الإتصال والوصال بين الفكر والإبداع **

    **الكتابة كالمرأة العارية لا يسترها إلا ثوب البلاغة والحقيقة**

  3. #3
    كاتب ماسي
    الصورة الرمزية رأفت العزي
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الدولة
    Lebanon
    المشاركات
    373
    أخي الحبيب أبو صفوت التحية والسلام عليك ايها الغالي

    الحق أقول لك أولا إن مقالك رائع في مبناه ومضمونه في صياغته وهدفه وهو درس مهم في السياسة والثقافة
    ساختصر القول وأصرح أننا شعب مثقف وأقسم أن ثقافة فلاحة فلسطينية أوسع من ثقافة حاكم لا يحفظ سطرين
    يتأتئ حينما ينطق بعض الكلمات المكتوبة هذا أولا .. وثانيا والمسألة الأهم في رأيي المتواضع هو غياب النقد
    نعم أوافقك الرأي بأنهم قالوا كلاما جميلا ولكنهم عجزوا عن توجيه النقد منذ البداية ؛ خافوا من الجماهير
    قالوا كلاما يعجب العامة ولا يغضب الزعيم فعم الفساد وعمت الفتن وما زالنا نخشى " النقد " هل تستقيم الأدب
    بلا نقد ؟ كذلك السياسة الأخر والأشمل .. نعم سيدي صار المثقف شريك السياسي ولكن في أي منحى ونحو أي اتجاه .. ذهب
    المثقف للسياسي ولم يحدث العكس .. هذا حال الوطن العربي كله وليس ما اعترى قضيتنا أيها الأخ الحبيب
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي








    كل ومضة نور في وسط الظلمة تدفع السائرين إلى الأمام خطوة !*
    وكل تصويب لمسيرة النضال على الطريق تقدم للنجاح فرصة !


  4. #4
    كاتب ماسي

    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    1,545
    االاخت العزيزة
    سنديانة الاتحاد وايقونته
    الدكتورة عبير البرازي
    نائب رئيس الاتحاد

    الله يسعد صباحك
    وان يكون هذا العام عام خير وبركة عليك وعلى اسرتك
    يا سيدتي على ما اذكر ويذكر معي الكثيرون ممن عاصر ايام الثورة وعايشوها بحلوها ومرها
    ان هناك جهازا متخصصا اسمه التعبئة والتنظيم وكان هناك دائرة تتبع له اسمها التوجيه والتثقيف السياسي والتوجيه المعنوي وكانت تعنى بشؤون المقاتلين والمناضبلين كل حسب موقعه ومسؤولياته
    ويتخرج المناضلون من كل الدورات يعرفون بوصلتهم ومحدداتها واتجاهها
    اما اليوم انت ترين واقعنا من التشرذم والضياع وفقدان البوصلة واتجاهها والهتاف لولي النعمة والبترودولار والشعار ثورة حتى اخر الشهر
    لقد افقدونا كل القيم والاخلاقيات وافسدوا الجيل
    الله المستعان ونشكوا همنا وهمومنا اليه
    دمت بكل خير
    وتحياتي لك


    لم يبقى للنسور مكان ...فلقد امتلأت سماؤنا ........بالبوم والغربان
    ولكن سنعيش صقوراً طائرين.... وسنموت أُسوداً شامخين ....وكـلنا للوطن.... وكـلنا فلسطينيين ولأمريكا وربيبتها "اسرائيل ".....والغرب الاستعماري الصليبي كارهين

  5. #5
    كاتب ماسي

    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    1,545
    اخي العزيز والحبيب
    رافت العزي
    نعم ياعزيزي
    ان شعبنا شعب مثقف وواعي ويعي ما يدور حوله ولا انكر ذلك ولا يستطيع احد انكار ذلك
    ولكن يا عزيزي بكل زمان دولة ورجال
    ونحن الان في زمن اشباه الرجال
    لقد ولى زمن الحيتان ونحن في زمن السبارس والسادردين
    نحن في زمن فقدان البوصلة واتجاهاتها بل لقد ضيعنا البوصلة
    نحن في زمن البترودولار زمن ثورة حتى اخر الشهر زمن انقلبت فيه كل المفاهيم والقيم والاخلاقيات
    نحن في زمن الضياع والتوهان
    نحن نفتقد الى قيادة وطنية فلسطينية الانتماء والهدف والتوجه
    الله المستعان وولي التوفيق وفوضنا امرنا كله اليه
    دمت بخير اخي الحبيب وكل عام وانت بالف الف خير وان يجعله الله عام خير وبركة عليك وعلى اسرتك الكريمة
    تحياتي لك


    لم يبقى للنسور مكان ...فلقد امتلأت سماؤنا ........بالبوم والغربان
    ولكن سنعيش صقوراً طائرين.... وسنموت أُسوداً شامخين ....وكـلنا للوطن.... وكـلنا فلسطينيين ولأمريكا وربيبتها "اسرائيل ".....والغرب الاستعماري الصليبي كارهين

  6. #6
    كاتب جديد

    تاريخ التسجيل
    Jul 2019
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    4

    شات عربي

    انضمو معنا فى اكبر دردشة كتابية وصوتية بدون اشتراك او تسجيل عن طريق الهاتف والكمبيوتر انضمو من هنا شات عربى



  7. 11aa

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. النصر المزيف دائماً على حساب الشعوب العربية والاسلامية
    بواسطة د.عبد الغني حمدو في المنتدى رؤيتنا للمستقبل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-24-2014, 08:16 PM
  2. افتح حساب لدينا ولن تندم يوم القيامة --- بقلم د. محمد ابراهيم الدسوقى
    بواسطة د.محمد ابراهيم الدسوقى في المنتدى كاتب هموم الشعب
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 10-14-2012, 10:47 PM
  3. حساب ....قلبي .....المصرفي
    بواسطة ابو صفوت في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-30-2011, 10:10 AM
  4. منع مبارك من التعامل على حساب مكتبة الإسكندرية..........!!
    بواسطة MERVAT100 في المنتدى أخبار عالمية وعربية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-15-2011, 04:47 PM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •