اذكريني....قصة قصيرة...روعة محسن الدندن...سوريا
لم أتوقف يوما عن كتابة الرسائل لك,ِ وإرسالها مع كل إشراقة شمس .معلنا ولادة يوم جديد في عمر فراقنا ,وكلما كبر يوما زاد في اشتياقي لكِ, وتصبح ذكراك تحتل مساحات جسدي وفكري.
حملتك معي للغربة. لا أنتِ كالهواء يرافقني في كل مكان لأحيا على أمل اللقاء.
ـ أتذكرين حبيبتي ورقة اليانصيب؟
اليوم كنت أتجول في شوارع باريس, وكنتِ تضحكين عندما أمسكت يدك لأحملك وأركض كالأطفال خشية أن يخطفك أحدهم
وتذكرت ليلة رأس السنة عندما قررنا أن نشتري ورقة يانصيب لنتزوج أتذكرين!!!!!
مازلت أحفظ كلماتك وتلك الإبتسامة وتقولين لي
*لن نكسب المال لإنه ليس حلالا
**وماذا لو كسبنا الجائزة الكبرى لنحلم قليلا مجنونتي
أين سنحتفل ؟وإلى أين نسافر؟
*لن احتفل في أي مكان يكفيني أنك معي ونذهب إلى باريس أنا وأنت
**أنا أريد أن نحتفل بمكة مارأيكِ؟
*مكة تحتاج المال الحلال وهذا ليس حلالا لأننا لم نتعب به
أشعر كمن يريد أن يضحك على نفسه ليطهر ماله ونفسه نفاقا
**تهزميني دائما بكلماتك وفكرك ومع ذلك أنا محظوظ جدا
وسنربح ونتجول بشوارع باريس وفيينا وكل مكان في العالم
*وأنا أعلم أن الله يحبني ولن نربح وسأكسب الرهان مجددا
**وماذا لو خسرتي ؟هل أكسب قبلة؟
*ستخسر وواثقة من ذلك
تكسبين دائما والدليل هو هزيمتي أمام نسيانك وأنت الآن كما السابق أجمل نساء العالم في روحي وقلبي
وكما أفعل دائما أكتب لكِ دون عنوان وأرسلها مع سكون الليل الذي يضج بعطرك لأغفو مجددا وأكتب لكِ


ساهم معنا في نشر الموضوع