لملمتُ من طرقِ النجاحِ شِباكي
وأتيتُ روعةَ بالجناحِ الشاكي

قد مسني الخذلانُ وانعطف الأسى
ميتاً على الرمضاءِ دونَ حِراكِ

ماكنتُ احسبُ أن أعوزَ لزعنفٍ
قد كان يأتيني كطفلٍ باكِ

الحرفُ ناداني وصدعَ مسمعي
لكنهم تركوا النداءَ الحاكي

روعة محسن الدندن


ساهم معنا في نشر الموضوع