الفرق بين الحديث الضعيف بجميع أنواعه والحديث الموضوع أو المكذوب
ويجب أن نفرق بين الحديث الضعيف بجميع أنواعه والحديث الموضوع أو المكذوب فالفرق بينهما كالفرق بين الجنة والنار؛ فالضعيف في أسوء حالاته يُبحث في صحته ونسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أما الموضوع فلا يُبحث فيه أصلًا وواضعه قد توعده الشرع بالنار - والعياذ بالله-
- "الحديث الموضوع" أو "الحديث المكذوب": وهو الحديث المكذوب على رسول الله  ، وحكمه : أنه حديث مردود ، حرام أن تروى بروايته إلا لبيان الحذر منه للناس.
- وقد بدء الوضع منذ سنة (41 هـ ) حين تفرق المسلمون سياسيًا وظهرت الفرق كالشيعة والخوارج، وتبعه حب الدنيا والهوى فوضع البعض أقوالًا يتقربون بها إلى الحكام.
- ومن أسباب الوضع غلبة الجهل، كمن وضعوا أحاديثًا لبيان فضل قراءة بعض سور القرآن الكريم، ومن أسبابة أيضًا ضعف في الدين كالزنادقة، فقد قيل أنهم وضعوا 14.000 حديث.
- ومن أشهر الكتب التى يمكن الرجوع إليها في ذلك القسم كتاب "اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة " للإمام السيوطي.

#مع_الحديث_وأهله_ببساطة (9)


ساهم معنا في نشر الموضوع