لم يمنحنا القدر الفرصة لمعرفة حقيقة لغة الإسبيرانتو وما مدى أهميتها كما وعد الروائي الفرنسي جول فيرن أصدقائه لأنه توفي قبل أن ينتهي منها في 24أذار عام 1905وأكملها ابنه ولكن لم تكن النهاية توحي للغة الإسبيرانتو
ويعد جول فيرن أول كاتب للخيال العلمي الحديث فرواياته تتحدث عن الإختراعات العلمية والتي تنبأ بها قبل وجودها واختراعها
وقال يوما:سيتاح للبشر رؤية بعضهم عن طريق تقنية تسمى(Hologram)وهي اسقاط ضوئي يؤمن لك رؤية الأشياء وكأنها أمامك وهذا ما حدث الآن بالفعل وأطلق عليه نفس الأسم
وفي عام 1889م وصف أيضا بديلا عن الجرائد وأنه سيكون هناك أخبار تبث مباشرة ومتضمنة مجموعة من المراسلين والمذيعين الذين يديرون الحوار .وبعد 30عاما تحقق ذلك في أول بث إذاعي عام 1920م
وأما عن روايته (20ألف فرسخ تحت الماء)في عام 1848م والتي تتحدث عن رحلة في المحيطات العميقة وعن الغواصة الكهربائية والتي تم اختراعها في عام 1886م وسميت أيضا بنفس اسم الرواية
وتنبأ في روايته (من الأرض إلى القمر) بإطلاق ثلاث رواد إلى القمر وكان ذلك قبل قرن تقريبا فكان نيل أمسترونج أول انسان تتطأ قدميه سطح القمر
ولا ننسى روايته (حول العالم في 80يوم)
فهل كانت رواياته صدفة أم من خلال علم الأثريات الفرعونية والبابلية والمخطوطات التي تم وضعها في المتاحف الأوربية
وهل رحل الفرنسيون من مصر بعد أن حصلوا على مخطوطات علمية وتركوا المطبعة ليتطور العرب ؟
ماذا خطط الغرب وماذا يخبئ أيضا ومن هم أصحاب التطور الحقيقي؟

روعة محسن الدندن


ساهم معنا في نشر الموضوع