بأحشائي كطفلٍ

روعة محسن الدندن/سوريا
أرى وجهاً بنورِ البدرِ يأتلقُ
وما أحلاهُ في ليل الدجى الشفقُ

بأحشائي كطفلٍ راحَ يلتصقُ

وأخشى كل ماأخشاهُ نفترقُ

فأسألهُ ويسمعني ويمنحني

شعوراً من رؤى العشاقِ ينطلقُ


ساهم معنا في نشر الموضوع