الزوجة التانية والتالتة والرابعة والزوج الهلهوله
في اتصال هاتفي مطول وبيني وبين إحدى صديقاتي على الفيس بوك فضفضت فيه عما يحرق قلبها من جراء زواج زوجها بامرأة ثانية وهجرها هي وأولادها على الرغم من جمالها وحبها بل عشقها له ... وللصدفة الغريبة أن أكون على معرفة بهذا الزوج الغادر الخسيس ... وعلى معرفة أيضا بالزوجة السارقة والمتعدية على امرأة وثقت بزوجها ووثقت بالقدر أيضا ... انحشرت كلمات المواساة والتعزية في حلقي ... فلم أجد ما أواسيها به ... خاصة أنني تأكدت من بعض الأصدقاء أن الزوجة الثانية هي من جرت وراء هذا الرجل المزواج أبو عين زايغة .. وعرفت أنها هي من أمرته بتطليق زوجته وأم أولاده ... وما أثار دهشتي ليس تحول صديقتي من جميل الخلق والعفة والأدب إلى هذا الابتزال والرخص ولكن ما أدهشني هو موقف أسرتها ككل من هذه الزيجة ... ليتها تزوجته وتركته يرعى زوجته وأولاده ... لا ... ولكنها من أمرته بتطليق زوجته وخراب بيتها ... أعتقد إن رجلا هلهوله كما يطلق عليه الزملاء والأصدقاء لايستحق أن تبكي امرأة عليه ... وصديقة متنمرة خرابة للبيوت لا تستحق مني أن أحن لصداقتها ... وعلي أن أشكر القدر والأيام لأنها كشفتها على حقيقتها لي ... وآسفة جدا لا أستطيع أن أستوعب أن مشاعر الحب بينهما هي التي حكمت الموقف ... لو أحبته بصدق ماخربت بيته وشردت أولاده وأولادها أيضا ... المهم إنني اليوم تعرفت لصديقة جميلة وانتظر منها أن تستفيق من كبوتها بسرعة ... وأثق أنها ستكون صاحبة شأن عال في القريب العاجل ... وأثق في أن هذا الهلهولة سيطلق ست الحسن والجمال من أجل امرأة جديدة ... وأثق في أنه سيظل إلى مالا نهاية يهرب من مسئولياته لأنه رجل ضعيف ... وقد لخص الموقف كاملا رسالة وصلتني عبر المازينجر من صديق ويسعدني أن أشاركها معكم ...
عظة وعبرة وفكاهة وقد تكون حلا للموقف ... والحكاية هي: سأل الزوج زوجته وهم على الفراش قبل النوم :

تعرفي كام مرة اتجوز الإمام
علي بن أبي طالب
وكم عدد زوجاته ؟

ردت عليه روح شارك في نص غزواته وأتجوز لغاية ما تشبع ..

وانا اللي هخطبلك ....

واعطته ظهرها دقيقتين ورجعت والتفتت له ...

وقالتله روح دافع عن القدس وحرر فلسطين واطرد اليهود تعتبر غزوة ..

وهو بيقول في قلبه : ياريتني ما سألتها ..

التفتت عليه مرة ثانية وقالتله : والامام قلع باب خيبر
وانت إبنك قفّل عليه باب الحمام ومعرفتش تفتحه

سحب البطانية وعطاها ظهره وهو يردد حسبي الله عليك ، يا ريتني فضلت ساكت .

وعدّلت مخدتها وفتحت عيونها وقالتله : الإمام علي في بعض الليالي كان بيصلي صلاة الليل في الصحراء ودائمًا يُغمي عليه من خوفه من الله ..

وانت يوم ما شفت الفار في المطبخ أغمى عليك من الخوف ..

شرشحت تاريخه ماضيه وحاضره ..

وطار النوم من عينه وقعد يقول
مش عاوز أتجوز بس عاوز أنااااام .

قلنا لكم محدش يستفز الحريم ????
???????????? ????????????


ساهم معنا في نشر الموضوع