شيء صعب أن يخرج بيان من وزارة التربية والتعليم خاص بالعملية التعليمية والتقييم والتقويم أيضا ويشوبه كل هذا الغموض لدى مستخدم الخدمة (المعلم) والمستفيد من الخدمة(الطالب) ومن يمول الخدمة وفي انتظار مكاسبها (ولي الأمر)
ياترى ماعدد المعلمين المصريين الذين يعرفون المقصود بكلمة الأنشطة التربوية؟ ومن منهم يعرف أقسامها؟ ومن منهم يعرف مفهوم كل منها؟
هل أجد معلما يستطيع أن يوظف النشاط الصفي والتشاط اللاصفي في أدائه داخل الموقف التعليمي؟!
هل النشاط الصفي والنشاط اللاصفي يتم توظيفهما في الشرح والأداء للمواد الدراسية؟!
هل يستطيع معلم مادة دراسية أن يطبق استخدام النشاطين في عملية التدريس الخاصة بمادته؟
حينما التقي بالتوجيه العام للمواد الدراسية وأبدأ في مناقشة نظرية استخدام الأنشطة التربوية وربطها بالمنهج وأحدد نوعية الارتباط سواء مباشر أو غير مباشر وأربط النشاط بالموقف التعليمي وأربط أثر النشاط وتحديد موعد ظهور هذا الأثر في العملية التعليمية وكيفية قياس النشاط وتقييمه وتقويمه أيضا ... وبمنتهى الصراحة والبساطة لا أجد أي وضوح رؤية لدى التوجيه العام متعلقة بالموضوع ... ويظل متمسك بكلمتين ... داخل الفصل وخارج الفصل ... وإذا طلبت منه إخفاء وتغييب عنصر المكان من عملية التقييم تجده يضيع في حيص بيص ...
انتظروتي قريبا في أحدث أبحاثي (الأنشطة التربوية بين النظرية والتطبيق وتفعيل القرار 313)
والذي توصلت إليه من خلال قاعات التدريب وأن الموضوع يمثل مشكلة حقيقية لجموع المعلمين


ساهم معنا في نشر الموضوع