حواديت ماما منى
من أجمل مايجذب الآخرين للاستماع إليك ... الحديث الشيق واللغة الشاعرة وإيجاز العبارة ... مع حبكة درامية وعقدة وحل ... وكثيرا مانسرح بعقولنا لنخلق من الحكاية خيالات تداعبنا تقترب وتقترب ... ثم تفر راقصة ... ونظل نذكرها ... ونرويها لغيرنا ... ويضيفوا إليها ... ويقصون مايحبون ... إنها الحواديت ...
وأستاذي ومثلي الأعلى الدكتور محمد منسي قال لي بأن أحفادي سيسعدوا بي لأنني سأقص لهم حواديت جميلة
وابني العزيز أحمد ... طلب مني أن أقص الحواديت التي كنت أحكيها له ...
وها انا ذا أبدأ حكاياتي وكلها مهداه للحفيد الجميل مؤمن
حبيبي مؤمن : تبدأ من الليلة حياتك اللندنية ... أعدك بأن أقص عليك في كل يوم حدوته ... تؤنسك حبيبي في غربتك ... وأعلم يا أحمد بأنك ستتسلل كعادتك ... لتستمع إلي حدوتي ... ولكن باكر ساحكيها ... عندما تصلان إلى لندن ومع اليوم الأول ستكون الحكاية الأولى


ساهم معنا في نشر الموضوع