النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: فلسفة المعري ولوحة فنية في حوار

  1. #1
    كاتب جديد

    تاريخ التسجيل
    Mar 2019
    المشاركات
    4

    فلسفة المعري ولوحة فنية في حوار

    من روائع قصائد العرب هي قصيدة أبو العلاء المعري الفلسفيّة، والتي تصفُ أصل الوجود ومغازيه الظاهرة والخفيّة، وخلاصة فكر المعري في الموت والحياة، فالقصيدة كغرض شعريّ تصنّف في المراثي فقد كتبها المعري في رثاء الفقيه الحنفيّ أبي حمزة، وقد قال فيها طه حسين: "نعتقد أنّ العرب لم ينظّموا في جاهليتهم وإسلامهم، ولا في بداوتهم، وحضارتهم قصيدة تبلغ مبلغ هذه القصيدة في حسن الرثاء

    يقول: إذا نظر المرء إلى حال الدنيا وسرعة زوالها يَستوي عنده النعي بالميت أو البشارة بالمولود؛إذ مصير المولود إلى الفناء

    من الارض واليها.jpg

    خفف الوطء ما أظن أديم الأرض إلا من هذه الأجساد
    وقبيح بنا وإن قدُم العهد هوان الآباء والأجداد
    سر إن اسطعت في الهواء رويداً لااختيالاً على رفات العباد
    رُب لحدٍ قد صار لحداً مراراً ضاحكٍ من تزاحم الأضداد
    ودفينٍ على بقايا دفين في طويل الأزمان والآباد
    فاسأل الفرقدين عمّن أحسّا من قبيلٍ وآنسا من بلاد
    كم أقاما على زوال نهار وأنارا لمدلج في سواد
    تعبٌ كلها الحياة فما أعجب إلا من راغبٍ في ازدياد
    إنّ حزناً في ساعة الموت أضعاف سرورٍ في ساعة الميلاد
    خُلق الناس للبقاء فضلّت أمة يحسبونهم للنفاد
    إنما ينقلون من دار أعمالٍ إلى دار شِقوة أو رشاد


    ساهم معنا في نشر الموضوع

    الصور المرفقة الصور المرفقة

  2. #2
    كاتب ماسي
    الصورة الرمزية محمد الدباسي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2019
    الدولة
    اليمن
    دولة الإقامة
    جدة
    المشاركات
    325
    حياكم الله عضونا الجديد و مشاركة جميلة .. بانتظار ابداعاتكم


    مع حبي ..

    محمد الدباسي

  3. 11aa

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •