يُعتبر الفول السوداني من أكثر المحاصيل أهمية في العالم، ويعود موطنه الأصلي إلى أمريكا الجنوبية، كما تُعد الهند ثاني أكبر منتج للفول السوداني في العالم، ويُعرف الفول السوداني علمياً باسم Arachis hypogea، كما أنّ له عدة أسماء أخرى مثل المكسرات الأرضية (بالإنجليزية: Earth nuts)، وغوبرس (بالإنجليزية: Goobers)، وفي الواقع ينتمي الفول السوداني إلى عائلة البقوليات مثل الفاصولياء، والصويا، والعدس، أكثر من انتمائه لعائلة المكسرات، وللفول السوداني العديد من الأشكال التجارية والمنتجات المختلفة، مثل الفول السوداني المحمص، وزبدة الفول السوداني، وصلصة الفول السوداني، ودقيق الفول السوداني، وزيت الفول السوداني، إضافةً إلى حليب الفول السوداني.
فوائد الفول السوداني
يُعد الفول السوداني مصدراً جيداً للعديد من العناصر الغذائية المهمة التي يحتاجها الجسم بشكل يومي، ولذلك فإنّ تناول الفول السوداني بانتظام يعود بفوائد عديدة على الصحة، ومنها ما يأتي:

صحة القلب: يُعد تناول الفول السوداني جيداً لصحة القلب؛ وذلك لمحتواه الغني من الدهون أحادية اللاإشباع؛ وخاصة حمض الأولييك (بالإنجليزية: Oleic acid)؛ حيث تعمل هذه الدهون على خفض مستويات الكولسترول الضار (بالإنجليزية: LDL) في الدم؛ الأمر الذي يؤدي بدوره إلى التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
المشاكل المرتبطة بالعمر: يحتوي الفول السوداني على النياسين (بالإنجليزية: Niacin)؛ الذي يعمل على الوقاية من بعض المشاكل المرتبطة بالتقدم بالسن؛ مثل مرض ألزهايمر (بالإنجليزية: Alzheimer’s disease)، والمشاكل الإدراكية.
السرطان: يعتبر الفول السوداني من المواد الغنية بمضادات الأكسدة المختلفة، مثل الريسفيراترول (بالإنجليزية: Resveratrol)؛ الذي يعمل على التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب، والسرطانات، والعدوى الفيروسية، والأمراض التنكسية (بالإنجليزية: Degenerative diseases)، إضافة إلى احتوائه على p-حمض الكوماريك (بالإنجليزية: p-coumaric acid)؛ وهو نوع من أنواع مضادات الأكسدة التي تعمل على الحد من خطر الإصابة بسرطان المعدة.


ساهم معنا في نشر الموضوع