النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الجزء الخامس "ثقافه عقدة الخواجة" فى سلسلة حوارات "اللهم ثورة ثقافية فى الوطن العربى

  1. #1
    كاتب جديد

    تاريخ التسجيل
    Feb 2019
    الدولة
    مصر
    دولة الإقامة
    Egypt مصر
    رقم العضوية
    3731
    المشاركات
    24

    الجزء الخامس "ثقافه عقدة الخواجة" فى سلسلة حوارات "اللهم ثورة ثقافية فى الوطن العربى

    الجزء الخامس
    "ثقافه عقدة الخواجة"
    فى سلسلة حوارات "اللهم ثورة ثقافية فى الوطن العربى"

    هدف سلسلة الحوارات
    "اللهم ثورة ثقافية "


    الحوار حول نقد العقلية الثقافية المصرية والعربية عبر أدب الحداثة وما بعد الحداثة، بحيث يصبح أدب الحداثة ومابعد الحداثة داعماً لعملية إعادة بناء العقلية الثقافية المصرية والعربية بشكلها الراهن والعبور بها إلى مجتمعات الحداثة وما بعد الحداثة، حيث الطفرات الإقتصادية والثورات الصناعية، التى ترتكز على ثورات علمية ومعرفية وتكنولوجية وثورات تربوية تعليمية التى تُعد أجيال الأطفال والشباب للتأقلم مع مجتمعات الحداثه بل ما بعد الحداثة .
    نستكمل فى سلسلة الحوارات "اللهم ثورة ثقافية" الحوار مع المفكر الموسوعى العالمى الدكتور / محمد حسن كامل - كما لقبه محرك جوجل العالمى - ورئيس إتحاد الكتاب والمثقفين العرب بباريس، صاحب المشروع الثقافى التنويرى لدعم إعاده بناء العقليه الثقافية المصرية والعربية، مؤسس علم النسبة الذهبيه فى القرآن الكريم والسنة النبوية ، مؤسس جمعية "تحيا أفريقيا"ومقرها فرنسا وسفير السلام فى فيدرالية السلام التابعة للأمم المتحدة .
    ركزنا مع سيادته فى الجزء الأول من سلسلة حوارات "اللهم ثورة ثقافية" على ثقافة "كده وكده" التى تقف حجر عثره أمام تحول المجتمع المصرى والعربى إلى مجتمعات الحداثة وما بعد الحداثة وكيفية القضاء علي هذة الثقافة عبر أدب الحداثة وما بعد الحداثة ، وركزنا مع سيادته فى الجزء الثانى فى السلسلة على "ثقافة التوبة فى مجتمعات كده وكده" وكيفية دعم الأزهر الشريف والمؤسسات الدينية والدعاة والأدب لتحريك ثقافة التوبة للقضاء على ثقافة "كده وكده" وترسيخ ثقافه "كده". وتناولنا فى الجزء الثالث مع سيادته ثقافة عدم القراءة فى عالم المعرفة كبعد من الأبعاد المظلمة فى العقلية الثقافية المصرية والعربيه والتى يجب القضاء عليها تدريجيا لدعم تحول المجتمع المصرى والمجتمعات العربيه الى مجتمعات الحداثة وما بعد الحداثة. وركزنا فى الجزء الرابع مع سيادته على ثقافة عدم الإلمام بعلوم العصر الحديثة فى عالم الطفرات العلمية. فى هذا الجزء نتناول عقدة الخواجة التى تؤدى إلى غياب الهوية الثقافية فى عصر العولمة كما تقف حجر عثرة على طريق دعم الحوار الثقافى المستنير بين الشرق والغرب
    أدارت الحوار
    د. رانيا الوردى
    أستاذ مساعد الأدب الألمانى بتربية عين شمس - رئيس قسم الحوار العربى الأوروبى فى إتحاد كتاب المثقفين العرب - عضو مجلس إدارة الجمعية العلمية للكاتب النمساوى يورا صويفر منذ ٢٠١١ وحتى الآن -عضو الهيئه الإستشارية العلمية لهيئه إنست الدولية بفيينا الداعمة للحوار الثقافى القومى والعابر للقومية منذ ٢٠١١ وحتى ٢٠١٩ وعضو مجلس إدارتعا منذ ٢٠١٩ - عضو هيئه تحرير مجلة ترانس للعلوم الثقافية بفيينا

    السؤال الأول

    فى قصة حضرتك الأدبية "ساعة الكوكو التى غيرت حياتى....!!" كان هناك توجه واضح لإستمرار نقد حضرتك للثقافة المصرية والعربية بغية إعادة بنائها محتفظه فى ذلك بإستنارة فكرية للتراث العربى والهوية الثقافية العربية ومنفتحة بإستنارة فكرية على الآخر ولاسيما الغربى. كان نقد حضرتك الواضح فى هذا العمل الأدبى للعقلية الثقافية المصرية والعربية فى كونها إنبهرت بالحضارة الغربية. وقد وصل هذا الإنبهار -كما أكدت حضرتك فى العمل الأدبى نفسه - إلى ضياع الحضاره العربيه حيث لم تخضع الحضاره الغربيه إلى الحوار الثقافى المستنير، الذى ينفتح بإستناره فكرية على الحضارة الغربية مما يسهم فى إحداث ثراء ثقافى غير مسبوق. ما هى الأسباب التى أدت من وجهة نظر حضرتك إلى نشأة ثم ترسيخ عقدة الخواجه فى الثقافه المصرية والعربية؟
    ــــ يسعدني مجدداً أن أرحب بك محاورتي الفذة الأستاذة الدكتورة / رانيا الوردي أستاذ مساعد الأدب الألماني بجامعة عين شمس ورئيس منتدى الحوار العربي الغربي في اتحاد الكتاب والمثقفين العرب، لعنوان القصة حكاية ، العنوان " ساعة الكوكو" مقتبس من الأديب الكبير " ميخائيل نعيمة " من مجموعته القصصية " كان ماكان" ميخائيل نعيمة عاش 99 سنة ، وُلد في لبنان في 17 أكتوبر 1889 وتوفي في 22 فبراير 1988
    درس في جامعة بولتافا الروسية 5 سنوات حيث تسنى له الإطلاع على الأدب الروسي ، ثم سافر إلى أمريكا لدراسة الحقوق وانضم إلى الرابطة القلمية التي أسسها جبران خليل جبران في المهجر ، تتشابه حياة ميخائيل نعيمة الثقافية والأدبية معي بشكل شخصي ، لقد جمع بين الثقافة الشرقية في روسيا والغربية في أمريكا ، في الوقت الذي اتاح لي القدر ان أدرس الأدب الروماني في رومانيا والأدب الفرنسي في فرنسا .
    " ساعة الكوكو" رمز للزمن وأيضاً رمزحضاري يثير الدهشة ، ساعة الكوكو تعكس الإستغراق في الحضارة المادية ، مما جعل الشباب يقبلون على الهجرة بأي وسيلة حتى عصرنا هذا ، الهجرة ولو كانت في قوراب الموت ، أو الهجرة التي تذوب فيها الهوية العربية ، الصراع بين الحداثة والأصالة ، الحداثة العالم الجديد الذي يفرض شروطه على المهاجر ، تلك الشروط التي تحقق الذوبان في بلاد المهجر ، ساعة الكوكو تدق كل ساعة لتحذر وتنذر كل من يُقبل على الهجرة دون دراسة أو فراسة ، هنا تأتي " عقدة الخواجة " من خلال الإنبهار أن الخواجة منتج لحضارة الحداثة والعقل العربي مستهلك لتلك الحضارة ، غير أن العقل العربي لا يتذكر حينما أهدى هارون الرشيد إلى شارلمان ملك فرنسا عام 800 ساعة نحاسية لها دقات في ذاكرة الثقافة العالمية .

    السؤال الثانى :
    ما هى الإستراتيجيات التى يجب أن تتخذها وزارات الثقافة العربية لمكافحة عقدة الخواجة فى عصر العولمة ولدعم الحوار الثقافى المستنير بين الشرق والغرب؟
    ـــ لابد أن نتفق سيدتي على أننا جزء من العالم في الأرض ، نؤثر ونتأثر ، السؤال المطروح كيف نؤثر في الأخر ، الأخر يؤثر فينا بحضارته وفكره المنتج للحضارة ، هل نحن من منتجي الحضارة ؟ إذا كانت الإجابة بنعم لابد أن نوضح في أي مجال ، وإذا كانت الإجابة بلا...لابد أن نعرف السبب ونعالج التقصير ، ونحن تعودنا على الصراحة رغم مرراتها أحيانا ، نحن للأسف من مستهلكي الحضارة ، إذن كيف نواجه الأخر بلا سلاح ؟، ومن ثم تدرك الإرادة السياسية هذا المنحى ومن هنا كانت الدعوة لإعادة بناء العقل العربي الفردي والجمعي بما يتفق مع الحداثة والأصالة في وقت واحد ، وهنا يبرز دور الوزرات المعنية بعملية تجديد بناء العقل العربي من جديد ، ليست وزارة الثقافة بمفردها ولكن بمشاركة وزارة التربية والتعليم ، ووزارة التعليم العالي المركز القومي للبحوث ، وغيرها من مؤسسات الدولة المعنية مع الإعلام الوطني ، الحوار بين الشرق والغرب لابد أن يكون على أساس فن الإصغاء في إطار المصالح المشتركة وتبادل النفع .
    بإختصار لمحاربة عقدة الخواجة بصراحة لابد أن نكون على مستوى المنافسة في الإنتاج ، لاتقدرين سعادتي سيدتي وأنا أشتري منتج مصري مكتوب عليه " صنع في مصر " ويباع في أعرق المحلات في باريس. الوصول إلى العالمية مشوار طويل وصعب يبدأ بالإيمان بالعمل والعلم والفكر والأمانة والإبتكار والإبداع ....إذا توفرت تلك العناصر بالتأكيد سوف نستطيع التصدي للمنتج الأجنبي أو عقدة الخواجة بالإعتزاز بـ " صنع في مصر " .

    السؤال الثالث :
    ما هو تقييم حضرتك لدور الإعلام المصرى والعربى فى الوقت الراهن فى مكافحة جذور عقدة الخواجة ودعم قيام الحوار الثقافى المستنير بين الشرق والغرب بما فيه من إثراء ثقافى لجميع الأطراف؟
    ـــ عصر السماوات المفتوحة أتاح التواصل الشبه مجاني للعالم كله ، تحرير التجارة الإليكترونية بين دول العالم عبر إتفاقيات دولية ، فضلاً عن التلقيح الثقافي بين الحضارات في كل المجالات أدى إلى إنتاج نمط حياتي متشابه بين دول الأغنياء ، وايضاً التشابه بين دول الفقراء ، أتذكر جملة قلتها على منصة اليونسكو الشهيرة بباريس : " ما تفسده السياسة تصلحه الفنون والثقافة " الإعلام أداة لنقل الحقيقة ، دون إسراف ولا تقطير . الإعلام لابد ان يكون محايد في النهوض بالوعي الفردي والجمعي ، يرصد الواقع ، يقدم دراسات عبر الخبراء المتخصصين ، في حوار يُفترض فيه الأداب العامة وحسن الإصغاء بالحجة والمنطق ، دعم الحوار الثقافي بين الشرق والغرب لمواجهة خطر جماعي مثلاً مثل الإرهاب ، هنا لابد من تبادل الرأي والمشورة مع شركائنا في الإنسانية ، أعتقد أن مسألة تقييم دور الإعلام المصري يجيب عنه إستفتاء عشوائي بين الناس حتى نضمن صدق الإجابة ، لست الحكم العدل الذي يستطيع تقييم دور الإعلام المصري بمفرده .

    السؤال الرابع
    هل تعتقد حضرتك أن المدارس والجامعات الأجنبية فى مصر والوطن العربى ساهت فى مكافحة عقدة الخواجه أم فى ترسيخ هذه العقدة مما وقف كحجر عثرة فى طريق الحوار المستنير بين الشرق والغرب؟
    ـــ إذا كانت المدارس والجامعات الأجنبية تعضد صناعة ووجود "عقدة الخواجة " لإنتاج منتج أجنبي في جسم مصري ، هنا تكون المشكلة أكبر ، التعليم يشارك في الهوية الثقافية ، نجد مثلا من يقول انا خريج الجامعة الأمريكية أو الفرنسية في مصر ، إنتماء غير مباشر مثل الشريك الخفي الذي لا نشعر به ، كنت اتمنى أن نرتفع بجودة التعليم الوطني قبل الإقبال على المدارس والجامعات الاجنبية ، تلك الجامعات الأجنبية قد جعلت خلل في سوق العمل ، ابناء الجامعات الوطنية تضيق امامهم فرص البحث عن عمل ، المواطن العادي الذي لم يجد المال اللازم للدراسة في الجامعات والاكاديميات الاجنبية ، لم يحصل على تعليم جيد ولا وظيفة جيدة ، هذا يحدث شرخ في المجتمع ، إعادة بناء المنظومة التعليمية برمتها واجب أمني وقومي للنهوض بالبلاد والإستغناء عن منتج عقدة الخواجة ، في الماضي كانت الجامعات المصرية من أفضل الجامعات في العالم ، السؤال المطروح لماذا تراجعت دولة العلم في بلادنا......؟

    السؤال الخامس :
    هل تفشى عقدة الخواجة فى المجتمع المصرى والعربى بهذه الصورة يشير إلى أن الدور المأمول لأقسام اللغات فى الجامعات المصرية والعربية فى دعم الحوار الثقافى المستنير بين الشرق والغرب غير مفعل بالدرجة المرجوة؟
    ـــ في لقائي مع الأديب الكبير نجيب محفوظ رحمه الله بعد حصوله على جائزة نوبل ، كان حواري معه بعنوان " من الجمالية إلى نوبل " استعرضت معه معظم أعماله الأدبية وتناقشنا سوياً عن تقلص حركة الترجمة من الشرق إلى الغرب ، او بمعنى أدق من اللغة العربية إلى اللغات الاجنبية فقال لي : سيدي الكريم هناك دار عندك في باريس كانت تترجم لي بالفرنسية ولكل كبار الأدباء العرب من العقاد إلى طه حسين والحكيم وغيرهم ، هذه الدار اعلنت إفلاسها لعدم قدرتها على سداد متأخر من الضرائب ، اقسام اللغات في الجامعات المصرية تماما مثل ساعي البريد ، حلقة وصل ولكن للاسف لم تصل للدور المأمول في توصيل الأثير الحضاري والفكري بين الشرق والغرب ، هناك معامل للغات , هناك معايشة حية ، هناك ثقافة إجتماعية ، ليست القضية أني أدرس كبرى الأعمال الأدبية دون التعرف على التفاصيل الدقيقة للمحيط الزمكاني للعمل الأدبي ، هناك فاق كبير بين دارسي اللغات الأجنبية في جامعتنا العربية ، ودارسي اللغة العربية في الجامعات الاوروبية ، ومن ثم يظل التواصل بين الشرق والغرب يحتاج إلى مزيد من ضبط ذبذبة الفكر لتوصيل وتلقي المعلومات والحوار بشكل صحيح .

    السؤال السادس:
    ما هى الكتب الأدبية من التراث فى الشرق والغرب وما هى الأعمال الأدبية الحديثة فى الشرق والغرب التى تدعم من وجهة نظر حضرتك الحوار الثقافى المستنير بين الشرق والغرب مما يقضى بإستنارة فكرية على عقدة الخواجة؟
    ـــ لايمكن ان نختصر الفكر التنويري في مجموعة من الكتب والمراجع من كتب التراث سواء في الشرق أو الغرب ، الفكر التنويري الحضاري المستنير لايمكن رصده إلا من خلال رصد حقبة زمانية كاملة بكل مافيها من تفاصيل دقيقة ترصد حياة الفقراء والاغنياء على حد سواء ، كما حدث في رواية البؤساء للأديب الكبير " فيكتورهوجو" التي نُشرت فى ١٨٦٢ والتي انتقد فيها هوجو النظام الطبقي في فرنسا بين سقوط نابليون في ١٨١٥ الثورة الفاشية ضد الملك لويس فيليب ١٨٣٢
    في المقابل برع الدكتور طه حسين في روايته المعذبون في الأرض التي ترصد الحالة المصرية في أربعنيات القرن الماضي ، إلتقاء كبير بين هوجو وحسين في رصد حالة الإنسان بين الفقر والجهل والمرض ، وهنا نطرح السؤال هل تأثر أدب طه حسين بأدب فيكتور هوجو ؟ أما في المسرح والفكر التنويري يتربع " فولتير" على رأس القائمة
    ٢١ نوفمبر ١٦٩٤ – ٣٠مايو ١٧٧٨
    كاتب وفيلسوف فرنسي عـاش خلال عصر التنوير. عُرف بنقده الساخر، وذاع صيته بسبب سخريته الفلسفية الطريفة ودفاعه عن الحريات المدنية خاصة حرية العقيدة والمساواة وكرامة الإنسان ، ونقل عنه طه حسين مجموعة من الرسائل الفلسفية عن القدر ، تعتبر فلسفة فولتير من الفلاسفة اللاذعة في نقد الفكر المعاصر ، ترك إرثاً كبيراً من الدراسات والمسرحيات والكتب من أهمها كتاب " عناصر فلسفة نيوتن " الذي كتبه عام ١٧٣٨ ، القائمة كثيرة عن كُتاب عصر التنوير الذين غيروا معالم التاريخ القديم والمعاصر ، ولولا إشفاقي على القراء لما إنتهيت من تلك الرحلة التاريخيية في أروقة التراث والفكر العالمي .

    السؤال السابع :
    ما هى الأعمال الثقافية التى ظهرت قديما أو حديثا فى الشرق والغرب على السواء وتدعم من وجهة نظر حضرتك الحوار الثقافى المستنير بين الشرق والغرب ومن ثم إستئصال عقدة الخواجة من المجتمع المصرى والمجتمعات العربية؟
    ـــ سيدتي هذا سؤال يحتاج إلى مجلدات في إجابته ولاسيما ونحن نتكلم عن جسد الثقافة بكل تفاصيلها من فن وأدب ومسرح وسنيما وفنون تشكيلية وغيرها من تفاصيل رداء الثقافة الواسع ، كل ما تفسده السياسة تُصلحه الفنون والثقافة ، الثقافة هي القوة الناعمة التي تحقق إنتصاراً سلمياً أقوى من المدفع والدبابة والطيارة ، لقد قدمت السنيما المصرية من الروائع مثل : الأرض ، الحرام ، في بيتنا رجل ، البوسطجي ، باب الحديد ، غزل البنات ، شباب امراءة ، رد قلبي ، ثلاثية نجيب محفوظ وغيرها من الاعمال التي شاركت في تشكيل الوجدان العربي والإنساني ، أما على المستوى العالمي تتصدر تلك الأسماء القائمة : عذاب الحب الضائع لشكسبير , موتى بلا قبور ـ سارتر ، الفوضى والعبقرية ـ سارتر ، الشقيقان ـ جان راسين ، حالة طوارئ ـ البرت كامي ، أخناتون ـ أجاثا كريستي والقائمة طويلة من ثلة المبدعين الذين أثروا الحياة الثقافة العالمية حتى تقترب الشعوب رغم إختلاف الحكومات .
    في نهاية لقائي الممتع هذا ، قبعة باريسية وقارورة من العطر أسكبها على البساط الأحمر القرمزي سيدتي وزميلة حواري الأستاذة الدكتورة / رانيا الوردي .
    شكرا جزيلا جدا لسعة صدر حضرتك يا سيادة السفير/ محمد حسن كامل فى تقبل أسئلة الحوار. ونلتقى فى الأجزاء القادمه مع أجزاء مظلمة أخرى فى العقلية الثقافية المصرية والعربية ودور الأدب فى عرضها ونقدها بل وعلاجها أيضا


    ساهم معنا في نشر الموضوع

    التعديل الأخير تم بواسطة دكتورة رانيا الوردي ; 01-17-2020 الساعة 10:25 AM

  2. 11aa

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •