الطير ومن على دربهم ، عرفوا واتبعوا وتوكلوا ؛ فرزقوا من الخير أكمله ؛ وطابت أجسادهم وأرواحهم ؛ فلحياتهم طيب وسعة .
فشكرهم عمل ، وتسبيحهم نعيم مقيم.
عرفوا الله حق المعرفة ، وعبدوه كالعارفين العالمين .
فهم المتوكلون ، هم المستقيمون ، هم العارفون ..
إبراهيم يوسف


ساهم معنا في نشر الموضوع