الصحة تاج على رؤوس الاصحاء و هي امانة بين ايدينا

قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا


عرفنا وعرف العالم اجمع أن فيروس " كوفيد 19 " كما يسمونه في الصين اي "كورونا "الذي نما و ترعرع في مدينة ووهان بمقاطعة خوبي الصينية و تحديدا تم اكتشافه من سوق سمك وفق التحاليل المجهرية
(كيف ظهر فيروس كورونا ؟
و كيف انتشر بسرعة في الصين وعديد البلدان الاوربية كايطاليا و فرنسا و بلدان اخري و منها البلاد العربية كمصر و تونس و الجزائر ما ادخل الخوف و الهلع في قلوب الناس و هنا استحضر مثل يقول" رب ضارة نافعة " هذا الفيروس وحد العالم و المخابر و المنظمات الصحية الدولية حيث تم وضع برامج و اجراءات من اجل تصنيع لقاح يقضي على الوباء و يقي البشرية من شره وهذه بشرى نزفها للناس لان الله رؤوف ولطيف بعباده و لكن المجتمع الدولي يجب ان يتفهم ان هذا الوباء كغيره هو داء و لكل داء دواء فقط علينا ان نمتثل لنصائح الاطار الطبي و ان يمكث في الحجر الصحي للتعافي و عدم تسرب العدوى لغيره و للتوقي من هذا الداء يجب غسل اليدين بالماء و الصابون و تعقيم المطارات و الادارات العمومية و البيوت و عرض الاغطية الى الشمس و عدم لمس الايدي والعناق و عدم والعطس والسعال في وجه الاخر و الابتعاد لمسافة متر و عدم الاختلاط بالناس و ارتياد المقاهي و المساجد و الادارات العمومية وتوفير الامكانيات الضرورية من كمامات وقفازات وصابون سائل، للتوقي من فيروس كورونا مع العلم و ان الله رؤوف و لطيف بعباده و لا يريد بهم سوءا صحيح ان الفيروس كان سببا في تعثر اقتصاد العالم وما لحق المجتمع الدولي من اضرار بسبب انتشاره وتسبب في موت العديد من المصابين بالفيروس من كل الجنسيات تقريبا ( و قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون)
قد اكون محقا في تقديراتي عندما استحضر مثل عربي يقول ( رب ضارة نافعة ) فهذا الفيروس اللعين وحد العالم باطاراته الطبية و خبراء الصحة و اصحاب الاختصاص و المنظمات الدولية الصحية و مخابر تصنيع اللقاحات ضد هذا الفيروس الخبيث و الصين جادة في هذا المجال و ستعلن قريباعن نتائج اللقاح في شهر ابريل 2020 فلا داعي للخوف والهلع فالله مع الصابرين باذنه تعالى
لكن لا ننسى ان الوقاية خير من العلاج
مع اجمل تحيات
رضا سالم الصامت
المستشار الثقافي و الاعلامي لاتحاد الكتاب و المثقفين العرب


ساهم معنا في نشر الموضوع