الحب والعلم خلطة النماء الخالدة

في الحديث الديني : (إذا كان يوم القيامة جمع الله عز وجل الناس في صعيد واحد ،ووضعت الموازين ،فتوزن دماء الشهداء مع مداد العلماء ،فيرجح مداد العلماء على دماء الشهداء)
لو يعيد علماء الدين حساباتهم ويجند فقهاء العصر لبعض التجديد ،وطرح النصوص للجدل زمنيا وتاريخيا.ولو يستقيل من قدموا الدماء على المداد ،والشهداء على العلماء ،فما أنتجوا سوى ثقافة الكره الوثني وتقسيم الأوطان ،وتفجير ينابيع الدم المحرم.
من أضروا بالدين وبمن ينتسب لهذا الدين من قريب ومن بعيد ،فتصدعت جدران الأخلاق وتهاوت المثل الإنسانية ،وساد الرعب وحل الخراب.
تحليل النص الديني لتجاوز الظرفي ،ليس لنزع الشوك عن القيود الكهنوتية ،بل لتحرير الإنسان من كل قيد غير الإيمان النابع من القلب روحيا ،بعبادة رب وسعت رحمته كل شيء ،واحترام الآخر مهما اختلف معه فكرا ومذهبا وجذورا ،مع التركيز حد الانصهار على ما يجمعه معه من مواطنة وإنسانية شاملة. أي التوحد الشامل في قطف ورد دفنه رجال الدين الجامدين ،تحت ركام أسبغوا عليه ألقابا مهيجة للكراهية والتخلف ،في عصر لا مكان فيه لغير المتحضرين.

احتجاج لوثر انتصر كمبدأ للإصلاح الديني ،و لا يهم أنه صحيح أم لا بما فجره من كوارث بشرية إنسانيا وفكريا ،فالأهم أنه أول من عرف كيف يضرب على الطاولة بعنف ،ويطرح القضية الدينية للاجتهاد والجدل ،مرورا بالخطأ نحو الصواب ،ونصرا بالمحاولة لا هزيمة بالتقاعس والتخاذل ،وصولا إلى حيث موطن الخلل بنعرة الجمود ،وتجبر الموت على أيدي كهنة متخلفين ،تسلطوا على روح الإنسان وحياته.
فلن نسقط أبدا إذا ما استفدنا من العبر والتاريخ.
فقد حرر مارتن الإنسان من الورع الديني الخارجي ،جاعلا من الورع الديني وعيا للإنسان.فحرر جسد المؤمن من أغلاله ،ليحمل القلب أعباءه.و مع احترامي لكل التفاتة عاطفية وروحية ،فما نكبت الأديان إلا ببعض دعاتها لا بأدعيائها ولا بمخالفيها ،عبر فتاوى الدم المفجرة لجنون حوارييهم.
محرقة طائفية وعرقية ،وبالدين يستباح كل مختلف في فروع الدين الحنيف ،وليس فقط في أصوله ،وتكفير كل من لا يحبذ طرق الهمج في تطبيق رسالة السماء.والسواد المنثور يثير الإشفاق والرثاء ،عبر الشاشات والجرائد بأنواعها ،من صور حسن الذبح لاستباحة أعراض المسلمين بعضهم لبعض وللآخر.وما سلم من دعاة الدم لا مسلما ولا مسيحيا جاء تطوعا للإنقاذ والدعم ،ولا جيرانهم ولا إخوانهم وأصهارهم.
علينا أن نبدأ بالإصلاح الذاتي وتنظيف بيوتنا الزجاجية ،قبل رمي الناس بالحجر كلما أهان بعضهم قدسية رموزنا.فبالعمل والتغيير نخرس تحرشات الغير بمقدساتنا وبنا.
في الإندبندنت مرة قرأت مقالا لروبرت فيسك يقول ،أن للوهابية تاريخ حافل بالنفاق والوحشية. ويرى الكاتب أن الوهابيين يذرفون دموع التماسيح على ضحايا هجوم شارلي إيبدو ،رغم أنهم يتعاطفون مع الإسلاميين المتشددين في سوريا والعراق.ويختتم أنهم يعتبرون أنفسهم أتباعا مخلصين للإسلام الحقيق .
لكن وفي عز الانحطاط الإسلامي على يد أبواق ووقود الفتن ،نصح مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ جمعا من الدعاة ،التقى بهم في وزارة الشؤون الإسلامية ،بالابتعاد عن السياسة والتفرغ للدعوة الدينية.فحسب مقال لعبد الرحمن الراشد بجريدة الشرق الأوسط ،ولعلها من المرات القليلة التي صارح فيها شخصية دينية كبيرة الشباب المنخرطين ،بأنه ضد منهج تسييس الدين أمام هول ما يحصل من بلاء باسم الدين ،عبر كل أصقاع الأرض بلا تمييز .فالتيار الوحشي جارف والقوانين وحدها حين تسمو على الكل تحفظ الحقوق الإنسانية ،بغض النظر عن العقائد والأفكار.وممكن تحقيق حلم العبور نحو شط الأمان ،إذا ما تحقق حلم الرفع بالأوطان بالصمود في وجه الظلمات ،والانتصار عليها بمشاريع التنوير مع الحفاظ على الهوية التاريخية ،والانفتاح الشامل على ما يزيدنا اشراقا.
كان البابا الراحل يوحنا بولس الثاني يقول :لا يوجد دين ارهابي ولكن يوجد إرهابيون في كل دين.
وكان محقا ،لان قتلة المهاتما غاندي والرئيس كيندي واسحق رابين وأنور السادات كانوا منهم وإليهم ،بنفس الجنسية والملة والهوية.فهم قتلة لا يعتبرون نماذج مشرفة لأديانهم ،وان ادعوا الدفاع عنها والقتل باسمها .كما لم يكن مرتكبوا الجرائم الجماعية في كمبوديا في آسيا أو في رواندا في أفريقيا يمثلون البوذية أو الأرواحية الافريقية. ولا حروب الصين وروسيا والحروب الأهلية في أمريكا ،ولا الحربين العالميتين ذات إيديولوجيا دينية. لكنهم تجاوزوا ظلماتهم وسادوا الأرض.
فإن أحرقت حروب المذهبية الأوربية أوروبا زمنا ،فتجاوز محارقها بنوها بالعلوم وتقديس الأوطان ،هل يجب أن نخلد نحن في ظلمات فقهاء الدم ،ونتذوق بلا حد لهيبها وسمومها ؟ أم علينا الاتعاظ ومحاولة الرقي من حيث انتهوا ،كما بدؤوا هم نهضتهم الواسعة بالأنوار من حيث غرق غالبنا في الظلام
ان كل هذه الجرائم سواء كان ضحاياها أفراداً أو جماعات ،او مصدروها دولا وأنظمة بعنجهية خرائط التقسيم ،فمصدرها يظل هو نبع الكراهية المقيتة.وهو نبع لا يتفجر إلا من اعماقنا ونرويه بما نشاء حين نشاء
كما قد نفجر الحب في هذه الظروف العصيبة ،التي لم يعد لغالبيتنا فيها خيار ثالث بين الغرق أو نهضة شاملة
ففي جُعبتهم اكيد لازالت مصابيح شتى للتنوير والتقريب بين المذاهب الاسلامية ،والانفتاح على العالم الواسع كله. لأن هذه الدنيا هي في عز عشوائيتها الفكرية والدموية ،وقد يكون لهم حظ كما حصل لمارثن لوثر في أوربا بداية القرن السادس عشر ،حيث تلقّفت افكاره عقول عطشى للاستنارة ،وإحاطتها برعايته حاكم رغم استبداديته ساعد ،على نشر الفكر المستنير وواجه البابوية ،التي تجرّأ لوثر على تثبيت أطروحاته الـخمسة وتسعون على قلعتها.فوضع حدّا لصكوك الغفران البابوية ،وإساءة استخدام الحرمان الكنسي و قُدّاس الموتى ،وتحرير الشعب الألماني من الابتزاز الروماني.فتحول من محتج عادي الى اروع اصلاحي خلده التاريخ الديني الأوربي ،رغم المآسي التي ادى ثمنها الابرياء. بينما كل من فكر داخل مجتمعات ميال غالبيتها للظلامية ،فكأنه مفطور على الكراهية والانقسام ،وعشق انا والآخر عوض انا و الاخر ،خاصة في اراضي ساخنة تتقاسم المصالح غالبية حكامها.
فالتاريخ الاسلامي زاخر برموز الاجتهاد ،سواء اصابوا أم أخطئوا.فالإمام الغزالي من منطلق اجتهاداته الخاصة اشتهر بهجومه ،على الفلاسفة فيما يتعلق بالإلهيات ،حتى وصل إلى حد تكفير فلاسفة الإسلام المتأثرين بالفلسفة اليونانية في بعض المسائل ،و اتهمهم بالبدع في أخرى.فألف كتاباً متفردا للرد عليهم فيما رآه عشرين مسألة سمّاه "تهافت الفلاسفة"،وفيه هاجم الفلاسفة بشكل عام والفلاسفة المسلمين بشكل خاص ،خاصة ابن سينا والفارابي.حتى قيل أنه دمر الفلسفة العقلانية في العالم العربي ،منذ ذلك الوقت ولعدة قرون .ثم جاء بعده ابن رشد فرد على الغزالي في كتابين أساسيين هما :فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال ،وكتاب تهافت التهافت.حيث رأى ألا تعارض بين الدين والفلسفة.و قَصَرَ ابن رشد الخلود على عقل البشرية الجمعي ،الذي يغتني ويتطور من جيل إلى آخر.وقد كان لهذا القول الشهير دورٌ كبير في تطور الفكر المتحرِّر في أوروبا ،في العصرين الوسيط والحديث. وأكد ابن رشد على أن الفضيلة لا تتم إلا في المجتمع ،وشدَّد على دور التربية الخلقية ،وأناط بالمرأة دورًا حاسمًا في رسم ملامح الأجيال القادمة ،ملحا على ضرورة إصلاح دورها الاجتماعي. وقد قال بعض الباحثين :لقد تساءل الفيلسوف ابن رشد في القرن الثاني عشر الميلادي ،وهو يعاين انطفاء آخر أنوار الحضارة العربية ،التي أنارت من المغرب بأندلسه إلى المشارق ،عما إذا لم يكن هذا الانحطاط راجع جزئيا على الأقل ،إلى الوضع الذي حبست فيه المرأة ،وإلى نبذها خارج الحياة الاجتماعية .لنصل دوما إلى كون المرأة مستهدفة كمحور ،لتكوين أجيال قادمة وأمم بكاملها ،من كل تيارات غازية أو إصلاحية.
أحرقت كتب ابن رشد وصودر فكره وأهين ،وكانت بداية الظلام وسيادة فقه الصحراء.
وتوجد بالتأكيد طرق أخرى يمكن من خلالها الوصول ،إلى نفس الحقيقة المراد تحقيقها ،ويرى غالبيتنا أن العلم أولها.و هذا يوصلنا للاحتياج الكبير لعلماء دارسين ومثقفين وأكاديميين لو أمكن في مجال الإرشاد الديني ،وليس فقط إلى من تفرغوا للدين بلا متاع علمي مسبق ،للتحصين ضد أية عودة إلى الوراء . فمحاولات التجديد بلا توقف خير من لا محاولة على الإطلاق ،لأن عدم الاجتهاد هو حكم بالإعدام على جمالية الدين الإسلامي ،بلا حظ دفاع.
فكما تم استخدام الدين في العصور الوسطى من قبل الكنيسة ،للقيام بأعمال مشينة ضد الانسانية ،يتم الان استخدام الدين للقيام بأفعال اشنع مما تم في القرون الوسطى.مما يجمد بعضنا على أعتاب القرن الخامس عشر ،الذي اشتعل فيه بركان الطائفية المذهبية عند الغرب ،و بزغ فيه صراع الكاثوليك والبروتستان (الشيعة و السنة ) ،وكفر أثناءه كل من لم يدعم بداوة الأرواح ،تحت شعار الدين طبعا والدين منهم براء.
كما بدأت الثورة في عقل الراهب بما سمي الإصلاح الديني ,
عليها أن تبدأ عند عالم الدين.Réforme
في عز العمليات الإرهابية الهمجية المتسعة نحو الغرب ،بدأت فرنسا بفرض معرفة تاريخ الأديان وبعض العلوم وقانون البلد ،على الأئمة المؤطرين روحيا للجالية المسلمة ،في محاولة جادة لاجتثاث كامل للإرهاب ،على المدى الطويل بتنوير الفكر.
لكم نحلم اليوم أن نرى وجه الله داخل قلوبنا ،كي نراه على وجه كل إنسان.لعلنا نلحق بركب الحضارة الممتد ،الذي يكاد أن يفوت بعضنا.
فمناجل حراس المعبد الاستعماري تقصم الكاهل الإنساني ،تقسيما وترويعا من الداخل نحو الخارج ،عبر التخلف الدموي المحلي في كل بقعة ملتهبة ،وبقرار تباركه حفنة بشرية مشاغبة ،خارج سيطرة العقل والعصر.
كما أن هناك وهناك ثيران تتناطح فوق مراعيها ،بعنجهيتها الفطرية المفرطة ،من وصمة التخوين إلى عقد المذهبية والطائفية ،في طريقها الملتوي نحو النحر الجماعي.
فالتاريخ لا يفقه رسائله إلا ذوي الألباب ،ومنذ بداية خطو البشر فوق كوكبنا ،والتوسع حلم الأقوياء بالسيطرة ،والحياة حلم العقلاء فوقه.وبين أتباع هؤلاء و أولئك ،تشمخ جيوش بواسل بالأحلام ونبل الأهداف.لكن لعنة الجمود والمصالح الوحشية تحول البعض ،إلى آلة جهنمية تحرك أزرارها تحت كل بند تنكره الأعراف الإنسانية ،وأول البنود تخريب فاحش للعقل بالإيديولوجيات المقيتة.
ولا ننسى أن الإعلام سيف ذو حدين ،فيمكنه تحويل مظاهرة بسيطة ،إلى فتنة رهيبة بالكراهية و الثأر.و يمكنه إخماد ثورة نبيلة المطالب ،بتحويلها إلى حفنة من رماد.
و الحل دائما بين أيدي العقلاء الحالمين بالحياة كحق إنساني ،حكاما محبين للتنوير ومحكومين من دعاته.في دائرة قانون يوزع الحقوق والواجبات بالعدل ،إيقاظا لعقل يسود بالعلم ،و يزرع الورد بوهج الضمائر.ولا يمنع أن بعض دولنا تجاهد لتحقيق الحياة الكريمة لمواطنيها ،ويلزمها دعم أغلب من هم فوق أراضيها.
فجميع المتنورين عرفوا كيف بدأ تكوين الخلايا الإرهابية وصنع بؤرها ،في مناطق بعيدة غير مستقرة ولا آمنة ،ولا مهيأة لفهم ما يدور حولها من مكائد لدفع شرورها.قبل تحويل الخفافيش المجنحة بالأفكار التكفيرية ،إلى حكومات نبعت من الأنظمة البائدة المنسية ،حمل أتباعها رايات سود ،ولا زالوا يعيثون في الأوطان فسادا ونهبا ودموية باسم مقدسات ،لم تعد شعوب الدول المتقدمة تستنفر باسمها أبدا ،إلا لتنموية أخلاقية وروحية ،مهما قد يحصل عندهم من مشاكل داخلية تستدعي الإصلاح.منذ طويت صفحات عصر الظلمات الملعونة بعهود استبداد الكنيسة ،وغطرسة الفاتيكان في القرون الوسطى.
لأن من يريد سفك الدماء تحت راية الدين ،سيستخرج عشرات الآيات أنزلت لظرف معين أثناء عهود مظلمة ،من تحالف قوى الشر ضد ضعفاء لم يجدوا حينها وسيلة للحوار ،مع من امتلكوهم بالقهر وسادوهم بالتمييز ،فرفعوا السلاح مقابل السلاح وتوسع من بعدهم بنفس السبل.كما فعل المسيحيون أنفسهم ذات زمن تحت راية الصليب ردا ،على ما رأوه من غزوات المسلمين وسياسة توسعهم داخل حدود أراضيهم ومقدساتهم.وطبعا حين كان المسلمون ومن يؤازرونهم أقوياء بالعدة ،ومتنورين بنهضة أشرقت بتحالف الأجناس فكريا وتنمويا.
فهل توجد حياة لمن تنادي ،أم أن القفر يتسع والمجازر أصابت العقول بالخلل بين براثن الذهول ؟ وهل تحقيق الأمان والتشييد سيأخذ عصورا أخرى ،قد لا نملكها؟
هل ستفتح السماء مسامعها أخيرا لعويل الثكالى والأيتام ،و نوح الطير فوق رؤوس القتلى ،ومواكب السبايا بعد طول صمم؟
أم أن اللعنة ستلغى بزوال عصر الجوع و القهر ،و خراب التراب والماء ومسخ الهواء الى عدم؟
هل بعد زحف الشياطين بالنحر والحرق ،وتحويل الخضرة الى رماد في بعض البقاع ،سيجف دم الضحايا برحيل الموت والحمم؟
وهل ترحل الهياكل المسودة بغبار الزمن ،بعد أن تقيأ التاريخ كل وجه حامل كتاب الله ،وقلبه ينحني عبودية لصنم؟
مع ذلك لا يمنع أننا سنجد المفسدين ،بين المصلحين كما في كل الأزمان ،مما قد يؤخر أحيانا اخراج الأوراش بنهب خيرات الشعوب في الخفاء.لكن المحاسبة تأتي رغما عن اي كاره ،ولم يعد صعبا إيصال الاصوات المتضررة ،الى من يعنيهم الأمر بركائز القوانين ،بين سعف السلام و كرم السماح.
إذن على الشعوب المتضررة من مد الظلام والنار ،أن تعي مخاطر التخلف ،لتنثر ايات الصلح والإصلاح والصلاح ،بعد كل ما شوهد عيانا من طقوس الرعب حولها أو،عبر بحار التكنولوجيا الاعلامية الحديثة بكل أشكالها وتياراتها.
_ فكيف يسمو الى مراتب الانسان ،من تموقعوا خارج ركب العصر الحضاري ؟ فيتوقفون عند حدود المطالب ،دون أدنى تخريب أونحر ودمار ؟ و كيف يعفون عن مخالفة الاخر بإهانته والتحريض عليه ،عوض الاختلاف الراقي معه بالحوار أحيانا ،وتفهم يسوده الاحترام والعمل المشترك ،للرفع بالوطن الواحد ،والكون البشري ككل ؟
كيف يفهمون أن الارض ملك لأولادهم وأحفادهم بعدهم ،وأن الكمال إن لم يوجد على الجميع ملامسة أذياله ؟
صمودنا بالعقل وحده يصرف عنا عفاريت الظلام ،وإشراع قلوبنا للحب من يحقق وقوف القادمين منا ،في مصاف الراسمين العباقرة لخرائط حضارة عظيمة ،والمؤرخين لميادين التشييد ،بأناقة الإنسان الذي كرم بالحياة.
(الفتن دوما نائمة ،فلعنة السماء على موقظيها أينما يوجدون)


ساهم معنا في نشر الموضوع