صناع الهدف
تتحقق للإنسان منا إنجازات كثيرة في حياته فيشار إليه بالبنان و تنهال عليه التبريكات تماماً مثل ذلك المهاجم في لعبة كرة القدم عندما يسجل ذلك الهدف ليتصدر اسمه صفحات الجرائد و يصبح الخبر الرئيسي في المواقع الإلكترونية و أنه من قاد فريقه لذلك الإنجاز دون الإشارة إلى مجموعة الفريق الذين دافعوا ببسالة عن مرماهم و صنعوا تلك الفرص لذلك المهاجم المغوار صاحب اللمسة الأخيرة و الذين يركضون خلفه لتهنئته دون أن يفكروا بأنه هو من يجب أن يركض إليهم ليشكرهم و هؤلاء إن نسيتهم صفحات الجرائد و المواقع الالكترونية لن ينساهم بالتأكيد مدرب الفريق و الذي يركن عليهم بالتأكيد في المباريات المقبلة و يرى أنهم عصب الفريق لأنه باختصار يقرأ الفريق من الداخل و لذلك عندما نتحدث عن أصحاب الإنجازات من الداخل سنجد أمثال هؤلاء طالما قرأناهم بحس ذلك المدرب .
إن لكل إنجاز نحققه في حياتنا له أبطال صنعوه و وقفوا خلفه و هنا سأشير إلى أحد الذين ساهموا بشكل رئيسي لأن أحقق الكثير من الإنجازات و الأهداف في حياتي و شاركوا في صناعتها ..
إنها السيدة مريم الدباسي والدتي الغالية و التي دعمتني من كتابي الأول بعد وفاة الداعم الأكبر والدي رحمه الله فتكفلت بطباعته رغم ضيق ذات يدها مرات لتنطلق رحلة الإنجازات .
ما أردت أن اشير إلى إنجاز و لا ارغب أصلاً بذلك إلا لأجل الإشارة إليها فحفظها الله و رحم أبي و شكراً لكل من ساهم و صنع و رزقنا الإخلاص و القبول و الله المستعان .


ساهم معنا في نشر الموضوع