ياسين ياسر

في المسلسل الكرتوني الشهير الكابتن ماجد كان ماجد هو بطل ذلك المسلسل .
هو من يسجل الأهداف و يفرح فيفرح الجميع معه .
كان معه ياسين ياسر و ياسين هو الذي كون ثنائياً خطيراً مع ماجد و المتأمل لذلك المسلسل الكرتوني سيعرف حجم الدور الكبير الذي لعبه ياسين في تحقيق الانتصارات لفريق المجد حتى سالت منه الدماء و هكذا نحن في الحياة لو تأملنا حولنا فالكثير يعيش داخل الاسرة أو المنظومة أو بين أصدقاءه و زملاءه كالجندي المجهول يقوم بالكثير من الأدوار و قد تكون تلك الأدوار مفصلية لكن قد لا يأبه بها أحد و أحياناً لا يريدون ان ينتبهوا لها رغم إيمانهم الكبير بأهمية ما قام به من أدوار فيكون ذلك سبباً في هبوط معنوياته و هنا قد تضعف انتاجيته و يقل عطاءه .
صحيح أن ذلك لا يليق و ينبغي أن يكافأ صاحب كل جهد و عطاء و أن تبرز تلك الإنجازات فنحن بشر و لنا مشاعر و نحتاج إلى من يشعر بما نقدم و أن نُشكر على ذلك لكن لا يجعلك الإهمال الذي قد تجده أن يقلل من معنوياتك مهما يكن و لذا لا بد أن تثق في قدراتك أولاً و لتعلم أن الناس مهما اقتربوا منك فلن يعرفك أحد أكثر منك و طالما أنت أدرى بنفسك فلا تصغر نفسك أمام عينيك و واصل عطاءك لتكون و ستكون تماماً كما كان ياسين بعد ذلك .
نعم .. لا تصغر نفسك أمام عينيك أبداً فلو خسر الانسان قيمته أمام نفسه فلن يكسبها عند الآخرين .


ساهم معنا في نشر الموضوع