بدأ الشاعر مساعد الرشيدي والذي له أبيات تصنف ضمن أفضل ما قاله الشعراء عن المملكه مشواره الشعري قبل أكثر من ثلاثة عقود ونيف على صفحات مجلة «اليمامة» التي احتضنت بداياته الأولى، وفي هذا الصدد يقول راشد بن جعيثن: وصلتني أول نصوص مساعد عبر البريد عام 1397ه وكانت تنم عن موهبة فريدة وجديدة وبالفعل نشرت أولى قصائده:

حلفت لا ما أقولها لك وأنا حيّ

إلا إذا قلت إنسني قلت لك لا

واستمر تواصله بعد ذلك وكان في تطور ملحوظ يعكس مدى شغفه واهتمامه وثقافته وتشربه للألحان وإتقانه لها إضافة لوعيه العميق وشمولية أسلوبه وأفكاره المبتكرة وصوره الجديدة. فترة المراهقة لاحظ والده ميول مساعد للشعر فنصحه بعدم قراءة الشعر، إلا أن الفطرة الشعرية لديه كانت قوية. له كثير من القصائد القديمة التي لم تنشر. نشأ مساعد الرشيدي في عائلة معروفة بميولها الشعرية، فأمه كانت شاعرةً وعمه ووالده أيضا. ابتعث مساعد لمدة سنة إلى أمريكا، وفي هذه الفترة كان يحن إلي وطنه كثيرًا، فقام بكتابة قصيدته المعروفة :

حزين من الشتا والا حزين من الضما ياطير ... دخيل الريشتين اللي تضفك حل عن عيني


ساهم معنا في نشر الموضوع