مازال الحزن يرافقني
ويعتبرني صديقه الأوحد
ويهزُ مشاعري
كلما أخمد
ويعطيني الوقود من جديد
وكأنني لم أرقد
ويقترب مني بهدوء
يسامرني
يهمس في أذني
مابك
أجيبه باكيتاً
عيون السعادة تراقبني
في كل نظرة لها
أكون فيها واقفة فأرقد
فيقول الحزن مدمعاً
لاتبكي ولاتقلقي
وسيكون معك
الله الواحد الأحد

بقلمي


ساهم معنا في نشر الموضوع