النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الدكتور (( مصطفى محمود )) ورحله بين العلم والإيمان.....!!!

  1. #1
    رئيس إتحاد الكتاب والمثقفين العرب الصورة الرمزية محمد حسن كامل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    فرنسا
    دولة الإقامة
    فرنسا
    رقم العضوية
    001
    المشاركات
    3,432

    الدكتور (( مصطفى محمود )) ورحله بين العلم والإيمان.....!!!


    الدكتور العلامة (( مصطفى محمود )) ورحلة بين العلم والإيمان

    تلبية لرغبة مترجمنا الكبير وأديبنا السامق الفليسوف

    (( محمود عباس مسعود ))

    بفتح فضاء يشمل كل ما خطه وقاله الراحل الكبير في رحلة بين الشك واليقين , والإلحاد والإيمان .....لرجل إعتكف على العلم والدراسة , بكل ذكاء

    وفراسة , ولم أدع لنفسي انني أتيت بالجديد عن هذا العقل الرشيد والبصر الحديد المجدد والجديد أستاذنا العلامة الراحل الدكتور (( مصطفى محمود ))

    ويسعدنا في تلك الواحة ان نناقش فكر هذا العبقري , وأن نثري الفكر العربي والعالمي بهذا المنحى الذي لا نهاية له , وعبر الموسوعات العلمية أنقل

    منها مايلي :

    سيرته الذاتية

    مصطفى محمود (27 ديسمبر 1921 - 31 أكتوبر 2009)، مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري. هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من

    الأشراف وينتهي نسبه إلى علي زين العابدين. وكان توأما لأخ توفي في نفس عام مولده. توفي والده عام 1939 بعد سنوات من الشلل، درس الطب

    وتخرج عام 1953 وتخصَّص في الأمراض الصدرية ،ولكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960 تزوج عام 1961 وانتهى الزواج بالطلاق عام 1973

    رزق بولدين "أمل" و"أدهم". تزوج ثانية عام 1983 من السيدة زينب حمدى وانتهى هذا الزواج أيضا بالطلاق عام 1987.[1]

    ألف 89 كتابا منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة إلى الحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، ويتميز أسلوبه بالجاذبية

    مع العمق والبساطة.

    قدم الدكتور مصطفى محمود 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير (العلم والإيمان) وأنشأ عام 1979 مسجده في القاهرة المعروف بـ "مسجد

    مصطفى محمود" ويتبع له ثلاثة ‏مراكز‏ ‏طبية‏ تهتم بعلاج ذوي الدخل المحدود ويقصدها الكثير من أبناء مصر نظرا لسمعتها الطبية، ‏وشكل‏ ‏قوافل‏ ‏للرحمة‏ ‏

    من‏ ستة عشر ‏طبيبًا‏، ‏ويضم المركز‏ أربعة ‏مراصد‏ ‏فلكية‏، ‏ومتحفا ‏للجيولوجيا‏، يقوم عليه أساتذة متخصصون. ‏ويضم‏ ‏المتحف‏ ‏مجموعة‏ ‏من‏ ‏الصخور‏ ‏

    الجرانيتية،‏ ‏والفراشات‏ ‏المحنطة‏ ‏بأشكالها‏ ‏المتنوعة‏ ‏وبعض ‏الكائنات‏ ‏البحرية‏، والاسم الصحيح للمسجد هو "محمود" وقد سماه باسم والده.


    تاريخه الفكري

    في أوائل القرن الفائت كان يتناول عدد من الشخصيات الفكرية مسألة الإلحاد، تلك الفترة التي ظهر فيها مقال لماذا أنا ملحد؟ لـإسماعيل أدهم وأصدر طه

    حسين كتابه في الشعر الجاهلي، وخاض نجيب محفوظ أولى تجارب المعاناة الدينية والظمأ الروحي.. كان "مصطفى محمود" وقتها بعيدا عن الأضواء

    لكنه لم يكن بعيدا عن الموجة السائدة وقتها، تلك الموجة التي أدت به إلى أن يدخل في مراهنة عمره التي لا تزال تثير الجدل حتى الآن.

    بداياته

    عاش مصطفى محمود في مدينة طنطا بجوار مسجد "السيد البدوي" الشهير الذي يعد أحد مزارات الصوفية الشهيرة في مصر؛ مما ترك أثره الواضح على

    أفكاره وتوجهاته.

    بدأ حياته متفوقًا في الدراسة، حتى ضربه مدرس اللغة العربية؛ فغضب وانقطع عن الدراسة مدة ثلاث سنوات إلى أن انتقل هذا المدرس إلى مدرسة أخرى

    فعاد مصطفى محمود لمتابعة الدراسة.وفي منزل والده أنشأ معملاً صغيرًا يصنع فيه الصابون والمبيدات الحشرية ليقتل بها الحشرات، ثم يقوم بتشريحها،

    وحين التحق بكلية الطب اشتُهر بـ"المشرحجي"، نظرًا لوقوفه طول اليوم أمام أجساد الموتى، طارحًا التساؤلات حول سر الحياة والموت وما بعدهما.

    اتهامات واعترافات

    نذكر هنا أن مصطفى محمود كثيرا ما اتهم بأنَّ أفكاره وآراءه السياسية متضاربة إلى حد التناقض؛ إلا أنه لا يرى ذلك، ويؤكد أنّه ليس في موضع اتهام،

    وأنّ اعترافه بأنّه كان على غير صواب في بعض مراحل حياته هو درب من دروب الشجاعة والقدرة على نقد الذات، وهذا شيء يفتقر إليه الكثيرون ممن

    يصابون بالجحود والغرور، مما يصل بهم إلى عدم القدرة على مواجهة أنفسهم والاعتراف بأخطائهم.

    مصطفى محمود والوجودية

    يتزايد التيار المادي في الستينات وتظهر الفلسفة الوجودية، لم يكن (مصطفى محمود) بعيدا عن ذلك التيار الذي أحاطه بقوة، يقول عن ذلك: "احتاج الأمر

    إلى ثلاثين سنة من الغرق في الكتب، وآلاف الليالي من الخلوة والتأمل مع النفس، وتقليب الفكر على كل وجه لأقطع الطرق الشائكة، من الله والإنسان

    إلى لغز الحياة والموت، إلى ما أكتب اليوم على درب اليقين" ثلاثون عاما من المعاناة والشك والنفي والإثبات، ثلاثون عاما من البحث عن الله!، قرأ

    وقتها عن البوذية والبراهمية والزرادشيتة ومارس تصوف الهندوس القائم عن وحدة الوجود حيث الخالق هو المخلوق والرب هو الكون في حد ذاته وهو

    الطاقة الباطنة في جميع المخلوقات. الثابت أنه في فترة شكه لم يلحد فهو لم ينفِ وجود الله بشكل مطلق؛ ولكنه كان عاجزا عن إدراكه، كان عاجزا عن

    التعرف على التصور الصحيح لله، هل هو الأقانيم الثلاثة أم يهوه أو (كالي) أم أم أم.... !

    لاشك أن هذه التجربة صهرته بقوة وصنعت منه مفكرا دينيا خلاقا، لم يكن (مصطفى محمود) هو أول من دخل في هذه التجربة, فعلها الجاحظ قبل ذلك,

    فعلها حجة الإسلام أبو حامد الغزالي، تلك المحنة الروحية التي يمر بها كل مفكر باحث عن الحقيقة، ان كان الغزالي ظل في محنته 6 أشهر فان مصطفى

    محمود قضى ثلاثين عاما !

    ثلاثون عاما أنهاها بأروع كتبه وأعمقها (حوار مع صديقي الملحد)، (رحلتي من الشك إلى الإيمان)، (التوراة)، (لغز الموت)، (لغز الحياة)، وغيرها

    من الكتب شديدة العمق في هذه المنطقة الشائكة..المراهنة الكبرى التي خاضها لا تزال تلقى بآثارها عليه حتى الآن كما سنرى لاحقا.

    ومثلما كان الغزالي كان مصطفى محمود؛ الغزالي حكى عن الإلهام الباطنى الذي أنقذه بينما صاحبنا اعتمد على الفطرة، حيث الله فطرة في كل بشري

    وبديهة لا تنكر, يقترب في تلك النظرية كثيرا من نظرية (الوعي الكوني) للعقاد. اشترى قطعة أرض من عائد أول كتبه

    (المستحيل)، وأنشأ به جامع

    مصطفى محمود به 3 مراكز طبية ومستشفى وأربع مراصد فلكية وصخورا جرانيتية.

    العلم والإيمان

    يروى مصطفى محمود أنه عندما عرض على التلفزيون مشروع برنامج العلم والإيمان, وافق التلفزيون راصدًا 30 جنيه للحلقة !،

    وبذلك فشل المشروع

    منذ بدايته إلا أن أحد رجال الأعمال علم بالموضوع فأنتج البرنامج على نفقته الخاصة ليصبح من أشهر البرامج التلفزيونية

    وأوسعها انتشارا على

    الإطلاق، لا زال الجميع يذكرون سهرة الإثنين الساعة التاسعة ومقدمة الناى الحزينة في البرنامج وافتتاحية مصطفى محمود

    (أهلا بيكم)! إلا أنه ككل

    الأشياء الجميلة كان لا بد من نهاية, للأسف هناك شخص ما أصدر قرارا برفع البرنامج من خريطة البرامج التليفزيونية!! وقال

    ابنه ادهم مصطفى محمود

    بعد ذلك أن القرار وقف البرنامج صدر من الرئاسة المصرية إلى وزير الإعلام آنذاك صفوت الشريف، بضغوط صهيونية.[2]

    الأزمات

    تعرض لأزمات فكرية كثيرة كان أولها عندما قدم للمحاكمة بسبب كتابه (الله والإنسان) وطلب عبد الناصر بنفسه تقديمه

    للمحاكمة بناء على طلب الأزهر

    باعتبارها قضية كفر!..إلا أن المحكمة اكتفت بمصادرة الكتاب, بعد ذلك أبلغه الرئيس السادات أنه معجب بالكتاب وقرر طبعه مرة

    أخرى!.

    كان صديقا شخصيا للرئيس السادات ولم يحزن على أحد مثلما حزن على مصرعه يقول في ذلك "كيف لمسلمين أن يقتلوا

    رجلا رد مظالم كثيرة وأتى

    بالنصر وساعد الجماعات الإسلامية ومع ذلك قتلوه بأيديهم.. وعندما عرض السادات الوزارة عليه رفض قائلا: "أنا‏ ‏فشلت‏ ‏في‏ ‏إ

    دارة‏ ‏أصغر‏ ‏مؤسسة‏ ‏وهي‏

    الأسرة.. فأنا مطلق لمرتين.. فكيف بي أدير وزارة كاملة..!!؟؟ ". فرفض مصطفى محمود الوزارة كما سيفعل بعد ذلك جمال

    حمدان مفضلا التفرغ

    للبحث العلمي..

    أزمة كتاب الشفاعة

    الأزمة الشهيرة أزمة كتاب الشفاعة (أي شفاعة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في إخراج العصاة من المسلمين من

    النار وإدخالهم الجنة) عندما قال

    إن الشفاعة الحقيقية غير التي يروج لها علماء الحديث وأن الشفاعة بمفهومها المعروف أشبه بنوع من الواسطة والاتكالية

    على شفاعة النبى عليه الصلاة

    والسلام وعدم العمل والاجتهاد أو أنها تعنى تغيير لحكم الله في هؤلاء المذنبون وأن الله الأرحم بعبيده والأعلم بما يستحقونه

    وقتها هوجم الرجل بألسنة حادة

    وصدر 14 كتابا للرد عليه على رأسها كتاب الدكتور محمد فؤاد شاكر أستاذ الشريعة الإسلامية.. كان رداً قاسيا للغاية دون أي

    مبرر.. واتهموه بأنه

    مجرد طبيب لا علاقة له بالعلم الدينى [3] وفي لحظة حولوه إلى مارق خارج عن القطيع، حاول أن ينتصر لفكره ويصمد أمام

    التيار الذي يريد رأسه،

    إلا أن كبر سنه وضعفه هزماه في النهاية. تقريبا لم يتعامل مع الموضوع بحيادية إلا فضيلة الدكتور نصر فريد واصل عندما قال:

    "الدكتور مصطفى

    محمود رجل علم وفضل ومشهود له بالفصاحة والفهم وسعة الإطلاع والغيرة على الإسلام فما أكثر المواقف التي أشهر قلمه

    فيها للدفاع عن الإسلام

    والمسلمين والذود عن حياض الدين وكم عمل على تنقية الشريعة الإسلاميّة من الشوائب التي علقت بها وشهدت له

    المحافل التي صال فيها وجال دفاعا

    عن الدين". المثير للأسف أن الرجل لم ينكر الشفاعة أصلا ! رأيه يتلخص في أن الشفاعة مقيدة أو غيبية إلى أقصى حد وأن

    الاعتماد على الشفاعة لن

    يؤدى إلا إلى التكاسل عن نصرة الدين والتحلى بالعزيمة والإرادة في الفوز بدخول الجنة والاتكال على الشفاعة وهو ما يجب

    الحذر منه.. والأكثر إثارة

    للدهشة أنه اعتمد على آراء علماء كبار على رأسهم الإمام محمد عبده، لكنهم حمّلوه الخطيئة وحده.

    اعتزاله

    كانت محنة شديدة أدت به إلى أن يعتزل الكتابة إلا قليلا وينقطع عن الناس حتى أصابته جلطة مخيه عام 2003 ويعيش منعزلا

    وحيدا. وقد برع الدكتور

    مصطفى محمود في فنون عديدة منها الفكر والأدب، والفلسفة والتصوف، وأحيانا ما تثير أفكاره ومقالاته جدلا واسعا عبر

    الصحف ووسائل الإعلام. قال

    عنه الشاعر الراحل كامل الشناوي ”إذا كان مصطفى محمود قد ألحد فهو يلحد على سجادة الصلاة، كان يتصور أن العلم يمكن

    أن يجيب على كل شيء،

    وعندما خاب ظنه مع العلم أخذ يبحث في الأديان بدء بالديانات السماوية وانتهاء بالأديان الأرضية ولم يجد في النهاية سوى

    القرآن الكريم“.

    تكريمه ثقافياً

    حازت روايته "رجل تحت الصفر" على جائزة الدولة لعام 1970[بحاجة لمصدر] وبتاريخ الاثنين 2/6/2008 كتب الشاعر فيصل

    أكرم مقالاً

    في(الثقافية) - الإصدار الأسبوعي لصحيفة (الجزيرة) بعنوان (ذاكرة اسمها لغز الحياة.. ذاكرة اسمها مصطفى محمود) وطالب

    الصحيفة بإصدار ملف

    (خاص) عن مصطفى محمود - تكريماً له، وبالفعل.. في تاريخ الاثنين 7/7/2008 صدر العدد الخاص من (الجزيرة الثقافية) وكان

    من الغلاف إلى

    الغلاف عن مصطفى محمود، ضم الملف كتابات لثلاثين مثقفاً عربياً من محبي مصطفى محمود، ومن أبرزهم: د. غازي

    القصيبي، د. زغلول النجار، د.

    إبراهيم عوض، د. سيّار الجميل.. وغيرهم من الأدباء والمفكرين والأكاديميين، بالإضافة إلى الشاعر فيصل أكرم الذي قام بإعداد

    الملف كاملاً وتقديمه

    بصورة استثنائية. كما ضم العدد الخاص، صوراً خاصة وكلمة بخط يد مصطفى محمود وأخرى بخط ابنته أمل.

    رابط العدد الخاص من (الجزيرة الثقافية): [1]

    وفاته

    توفى الدكتور مصطفى محمود في الساعة السابعة والنصف من صباح السبت 31 أكتوبر (2009) الموافق 12 ذو القعدة 1430

    هـ، بعد رحلة علاج

    استمرت عدة شهور عن عمر ناهز 88 عاما، وقد تم تشييع الجنازة من مسجده بالمهندسين [4].

    برامج تلفزيونية

    برنامجه التلفزيوني الشهير العلم والإيمان الذي قدم فيه فيه حوالي 400 حلقة

    أهم كتبه

    الإسلام في خندق (أخبار اليوم)
    زيارة للجنة والنار (أخبار اليوم)
    عظماء الدنيا وعظماء الآخرة (أخبار اليوم)
    علم نفس قرآني جديد (أخبار اليوم)
    الإسلام السياسي والمعركة القادمة (أخبار اليوم)
    المؤامرة الكبرى (أخبار اليوم)
    عالم الأسرار (أخبار اليوم)
    على حافة الانتحار (أخبار اليوم)
    الله والإنسان (دار المعارف)
    أكل العيش (دار المعارف) قصص
    عنبر 7 (دار المعارف) قصص
    شلة الأنس (دار المعارف) قصص
    رائحة الدم (دار المعارف) قصص
    إبليس (دار المعارف)
    لغز الموت (دار المعارف)
    لغز الحياة (دار المعارف)
    الأحلام (دار المعارف)
    أينشتين والنسبية (دار المعارف)
    في الحب والحياة (دار المعارف)
    يوميات نص الليل (دار المعارف)
    المستحيل (دار المعارف)
    العنكبوت (دار المعارف)
    الخروج من التابوت (دار المعارف)
    رجل تحت الصفر (دار المعارف) قصة
    الإسكندر الأكبر (دار المعارف)
    الزلزال (دار المعارف)
    الإنسان والظل (دار المعارف)
    غوما (دار المعارف)
    الشيطان يسكن في بيتنا (دار المعارف)
    الغابة (دار المعارف)
    مغامرات في الصحراء (دار المعارف)
    المدينة (أو حكاية مسافر)(دار المعارف)
    اعترفوا لي (دار المعارف)
    55 مشكلة حب (دار المعارف)
    اعترافات عشاق (دار المعارف)
    القرآن محاولة لفهم عصري (دار المعارف)
    رحلتي من الشك إلى الإيمان (دار المعارف)
    الطريق إلى الكعبة (دار المعارف)
    الله (دار المعارف)
    التوراة (دار المعارف)
    الشيطان يحكم (دار المعارف)
    رأيت الله (دار المعارف)
    الروح والجسد (دار المعارف)
    حوار مع صديقي الملحد (دار المعارف)
    محمد (دار المعارف)
    السر الأعظم (دار المعارف)
    الطوفان (دار المعارف)
    الأفيون (رواية)(دار المعارف)
    الوجود والعدم (دار المعارف)
    من أسرار القرآن (دار المعارف)
    لماذا رفضت الماركسية (دار المعارف)
    نقطة الغليان (دار المعارف)
    عصر القرود (دار المعارف)
    القرآن كائن حي (دار المعارف)
    أكذوبة اليسار الإسلامي (دار المعارف)
    نار تحت الرماد (دار المعارف)
    أناشيد الإثم والبراءة (دار المعارف)
    جهنم الصغرى (دار المعارف)
    من أمريكا إلى الشاطئ الآخر (دار المعارف)
    أيها السادة اخلعوا الأقنعة (دار المعارف)
    الإسلام..ما هو؟ (دار المعارف)
    هل هو عصر الجنون؟ (دار المعارف).
    وبدأ العد التنازلي (دار المعارف).
    حقيقة البهائية (دار المعارف).
    السؤال الحائر (دار المعارف).
    سقوط اليسار (دار المعارف).
    قراءة للمستقبل (أخبار اليوم).
    ألعاب السيرك السياسي (أخبار اليوم).
    على خط النار (دار المعارف).
    كلمة السر (أخبار اليوم).
    الشفاعة (أخبار اليوم).
    الطريق إلى جهنم (أخبار اليوم).
    الذين ضحكوا حتى البكاء (أخبار اليوم).
    حياتي وفكري.. آرائي ومواقفي (دار المعارف).
    المسيخ الدجال (دار المعارف).
    سواح في دنيا الله (أخبار اليوم).
    إسرائيل البداية والنهاية (أخبار اليوم).
    ماذا وراء بوابة الموت (أخبار اليوم).
    الغد المشتعل (أخبار اليوم).
    مجموعة قصصية صدرت في بيروت (رائحة الدم)

    رحلة طويلة بين التجربة والمشاهدة والإستنتاج والإلحاد واليقين والعلم والإيمان....تلك التجربة برمتها نضعها هنا في اتحاد

    الكتاب والمثقفين العرب , للدرس والتحليل والتعليل, وإستخلاص العظة والحكمة من رحل عقل في محراب العلم والحكمة.

    أكرر شكري لزميلي المحمود الكاتب والمفكر والفليسوف(( محمود عباس مسعود )) للإقتراحه في إفتتاح تلك الواحة.

    فائق مودتي وتقديري



    ساهم معنا في نشر الموضوع

    محمد حسن كامل
    رئيس اتحاد الكتاب والمثقفين العرب
    سفير في فيدرالية السلام العالمي التابعة للامم المتحدة
    قناة الكاتب والمفكر محمد حسن كامل
    http://www.youtube.com/user/safirelsalam?feature=mhee
    للمزيد ابحث عني في جوجل تجد حرفي وأسمي ورسمي ووسمي

  2. #2
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    9,118




    حضرة مفكرنا العالمي


    دكتور محمد حسن كامل الموقر



    اشكر روعتك وطيبتك لفتح هذا الفضاء العلمي الواسع

    لرجل متأمل رائع عرف من خلال اعماله التي لن تموت

    خط لنا من سراج فكره كنوزا وكنوز مخلدة

    اني من اشد المعجبات بنهجه وفكره

    ويروقني ان احلق بفضاءه متأملة عظيم كتاباته

    فمكنوناته الفكرية غنية ثرية يصعب فهم فلسفتها للبعض

    لانه رجل من زمن اخر وله رؤى تختلف عن سائر البشر

    رحمه الله واسكنه فسيح جناته

    والشكر الكبير لسموك النبيل فالعظماء لا يختاروا الا من يشابهم

    وكونك عبقري اقدم لحضرتك هذا الفديو

    دمت لنا نبراسا ودامت عظمة روعتك وعطاءك

    تقبل فائق الشكر وعظيم الاحترام والتقدير










    [/I][/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER]

    من اقوال العالم المبدع

    المفكر الموسوعي د. محمد حسن كامل

    **القراءة طاقة الإتصال والوصال بين الفكر والإبداع **

    **الكتابة كالمرأة العارية لا يسترها إلا ثوب البلاغة والحقيقة**

  3. #3
    كاتب نشيط

    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    Egypt
    المشاركات
    32
    الى الاستاذ الكبير / محمد حسن

    خالص تقديري لك لهذا الصرح الكبير

    و الحقيقة أنا من اشد و اشد معجبيه

    وكنت صغيره أيام حلقاته التلفزيونية كنت لا اتعدى ال 16 سنه

    و كانت حلقات انتظرها بشغف انا و اسرتي

    له ابعديات كثيرة بالمواضيع له معتقدات يؤمن بها ,

    وكثيرا جدا من دعوه بالجنون و لكن للأسف كانوا هم الاكثر جنان

    لانهم لم ينالوا ما وصل اليه من علم جميل اراد ان يبسطه لنا

    و يثقف عقولنا به ,

    حقا راق لي هذا الموضوع استاذنا و ذكرتنى بالايام الجميلة و الحلقات

    ال كانت تفوق الروعة ,

    و لا انسى ابتسامته الرقيقة و تحليله لكل مشهد فيديو كان يأتى بها

    و اسرار خافية كنا لا نعلمها


    تحاياي لك استاذ / محمد

    و احتراماتى



    صفاء محمود



  4. #4
    رئيس إتحاد الكتاب والمثقفين العرب الصورة الرمزية محمد حسن كامل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    فرنسا
    دولة الإقامة
    فرنسا
    رقم العضوية
    001
    المشاركات
    3,432
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير البرازي مشاهدة المشاركة




    حضرة مفكرنا العالمي


    دكتور محمد حسن كامل الموقر



    اشكر روعتك وطيبتك لفتح هذا الفضاء العلمي الواسع

    لرجل متأمل رائع عرف من خلال اعماله التي لن تموت

    خط لنا من سراج فكره كنوزا وكنوز مخلدة

    اني من اشد المعجبات بنهجه وفكره

    ويروقني ان احلق بفضاءه متأملة عظيم كتاباته

    فمكنوناته الفكرية غنية ثرية يصعب فهم فلسفتها للبعض

    لانه رجل من زمن اخر وله رؤى تختلف عن سائر البشر

    رحمه الله واسكنه فسيح جناته

    والشكر الكبير لسموك النبيل فالعظماء لا يختاروا الا من يشابهم

    وكونك عبقري اقدم لحضرتك هذا الفديو

    دمت لنا نبراسا ودامت عظمة روعتك وعطاءك

    تقبل فائق الشكر وعظيم الاحترام والتقدير










    سنديانة الاتحاد وعبيره

    (( د عبير البرازي ))

    من أروع ملاحم الفكر في العالم التواصل العلمي بين السلف والخلف , لقد نشأت على برنامج أستاذنا الفاضل رحمه الله وأطال عمره

    الدكتور مصطفى محمود

    كنت أجلس أحملق عيناي في تلك الشاشة الصغيرة بين الابيض والأسود وكنت ألصق أُذناي في صندوق الدنيا العجيب التليفزيون , هنا تعلمنا

    فن الملاحظة ودقة المراقبة , ولكن أين تلك الموهبة - موهبة الإصغاء - في دنيا الناس......؟

    وافر مودتي وتقديري



    محمد حسن كامل
    رئيس اتحاد الكتاب والمثقفين العرب
    سفير في فيدرالية السلام العالمي التابعة للامم المتحدة
    قناة الكاتب والمفكر محمد حسن كامل
    http://www.youtube.com/user/safirelsalam?feature=mhee
    للمزيد ابحث عني في جوجل تجد حرفي وأسمي ورسمي ووسمي

  5. 11aa

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. رحلتي من الشك إلى الإيمان – مصطفى محمود
    بواسطة عبير في المنتدى موقع العلم والإيمان للأستاذ الدكتور (( مصطفى محمود ))
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 03-25-2015, 08:24 AM
  2. كيف بدأت علاقتي بالمرحوم الدكتور مصطفى محمود
    بواسطة مصطفى معروفي في المنتدى موقع العلم والإيمان للأستاذ الدكتور (( مصطفى محمود ))
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 03-15-2013, 06:39 PM
  3. هكذا علمتني الحياة / الدكتور مصطفى السباعي
    بواسطة عبير في المنتدى مكتبة اتحاد الكتاب والمثقفين العرب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-08-2012, 10:50 PM
  4. تحميل كتاب الاسلام فى خندق ( د / مصطفى محمود )
    بواسطة محمد صبحى العليمى في المنتدى مكتبة اتحاد الكتاب والمثقفين العرب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-17-2011, 12:07 AM
  5. ترحيب كبير بالشاعر محمود مصطفى
    بواسطة عبير في المنتدى المنتدى الإجتماعي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-07-2011, 11:28 PM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •