النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: الهندسة الإيمانية في سورة الكهف ... الجزء الأول(بناء الجدار والنسبة الذهبية)

  1. #1
    كاتب نشيط

    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    Egypt
    المشاركات
    30

    الهندسة الإيمانية في سورة الكهف ... الجزء الأول(بناء الجدار والنسبة الذهبية)

    أولاً: قصة بناء الجدار في القرآن الكريم:
    قال تعإلى: ﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً﴾ ( ).
    وقال تعإلى: ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْراً﴾ ( ).
    ثانيا: الجدار في السنة النبوية المطهرة:
    1 ـ عَنْ ابْنُ عَبَّاسٍ (رضى الله عنهما ) حَدَّثَنِى أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ^ :« فَانْطَلَقَا فَوَجَدَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ » . قَالَ سَعِيدٌ بِيَدِهِ هَكَذَا ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ فَاسْتَقَامَ ، قَالَ يَعْلَى حَسِبْتُ أَنَّ سَعِيدًا قَالَ . فَمَسَحَهُ بِيَدِهِ فَاسْتَقَامَ { قَالَ } لَوْ شِئْتَ لاَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا » . قَالَ سَعِيدٌ أَجْرًا نَأْكُلُهُ ( ).
    وهذا الحديث جار من الرسول عليه الصلاة والسلام مجرى التفسير للقرآن، وقال سعيد بن جبير: مسحه بيده وأقامه فقام، وهذا القول هو الصحيح، وهو الأشبه بأفعال الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، بل والأولياء.
    ثالثا: الهندسة الإيمانية في قصة بناء الجدار:
    إن قصة بناء الجدار فيها أيضاً خمسة متغيرات:
    1 ـ طول الجدار.
    2 ـ عرض الجدار (سمك البناء).
    3 ـ ارتفاع الجدار.
    4 ـ الزمن(عمر الجدار من تمام بناءه مباشرة إلى لحظة وقوعه).
    5 ـ عمر الغلامين(أثناء وقوع الجدار).
    نحن هنا أمام علوم كونية ذات صلة ببناء الجدار:
    1 ـ هندسة مدنية.(هندسة مستوية ـ هندسة فراغية ـ نوع الطوب ـ الأحمال ـ الضغط).
    2 ـ رياضيات عامة.
    3 ـ علم نفس نمو.
    والغريب هنا ليس في بناء الجدار بأي طول أو عرض أو إرتفاع فقد يكون مناسباً للبناء الموجود في هذه القرية حتى لا يلفت نظر أهلها، ولكن الغريب في مدة بقاء الجدار، حتى يسقط!!!... إن القرآن الكريم لم يحدد الزمن في الآية الكريمة: ﴿ فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾ . ... ويبقى هناك عدة تساءلات...
    هل يسقط الجدار عندما يبلغ الغلام الأول سن الرشد؟
    هل يسقط الجدار عندما يبلغ الغلام الآخر سن الرشد؟
    هل الغلامين مختلفين في العمر؟ أي هل إن كانا مختلفان في العمر لا يسقط الجدار قبل أن يبلغ الصغير سن الرشد أيضاً؟
    هل لو سقط الجدار وكان عمر الأول أكبر من عمر أخيه يحتفظ بالكنز حتى يبلغ أخيه نفس عمر الأول حينما سقط الجدار؟أم كانا توأمان ووقع الجدار في لحظة بلوغهما سن الرشد معا؟!!!!!!!
    إذا كانت هذه متغيرات في العنصر الخامس فقط (عمر الغلامين)...إذاً ماهي القنبلة الموقوتة التي تحت الجدار، والتي تُسقط الجدار بعد أن (يبلغا أشدهما)؟!!!!
    إنها ليست قنبلة بالمعنى المعروف... إنه توقيت إلهي....إنها إرادة الخالق...إنه علم لدني... لايقاس بمقاييس ومعايير بشرية ولا يخضع لقوانين رياضية ولا حسابات هندسية.... ولا آراء فلسفية.
    حقاً إنها أبعاد تُحار عندها العقول.... لا يمكن أن تضبط هذه المتغيرات كلها إلاّ من لدن الحكيم الخبير( ).
    وفي بعض الأخبار: إن سمك ذلك الحائط كان ثلاثين ذراعا بذراع ذلك القرن، وطوله على وجه الأرض خمسمائة ذراع، وعرضه خمسون ذراعاً، فأقامه الخضر  أي سواه بيده فاستقام( ).
    وبذلك يكون أبعاد الجدار كالتالي:

    أبعاد الجدار طوله سمكه عرضه
    المقياس بالذراع 500 30 50

    النسبة بين العرض والسمك = 50/30 = =1.6 φ سبحان الله.
    خاطرة لطيفة: عندما نتعرّض لقضية التوحيد نجد أمرين في غاية الأهمية:
    أولهما: الذي يطيع الله ورسوله ، يسخر له كل ما في الكون، حتى الجماد، ففي سورة الكهف تأّمل قول الله تعالى: ﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً﴾( ).
    لاحظ قوله تعالى: ﴿جِدَاراً يُرِيدُ﴾ ، من الذي يريد؟ إنه جدار، إن لفظ يريد للعاقل، كأن الجدار يخاطب البشر بلغتهم وقولهم .... الجدار جماد .... والإرادة للبشر... إن هنا تشخيص للجدار .... نعم هنا تحول من عالم قوانينه ومسلماته ومعطياته مختلفة عن عالم الروح .... إنه تحويل من عالم الروح إلى عالم المادة .. ماسبب هذا التحول؟! اقرأ قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْراً﴾( ). نعم إنه الصلاح .... إنها الاستقامة على شرع الله ... إنه توحيد الذات العلية .... ولا يكون الصلاح إلا بتوحيد الله ... إن الذي يطيع الله ورسله يسخر له الكون كله.
    ثانيهما: أما في سورة هود تأمل قول الله تعالى: ﴿وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ* قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴾( ).
    إن هناك تحول آخر ولكنه تحول غريب عكس ما جاء في سورة الكهف تماماً... إن الأمر هنا مختلف... الأب نبي ... والإبن عاق لوالده ... وجاحد وغير مطيع لله ورسوله كان يظن أن الجبل يعصمه من الماء ... فلجأ إلى غير الله لجأ إلى الجماد ، وهو أقل درجة في المخلوقات الكونية ... فجرّد الله منه روحه بقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾ .... أصبح ابن نوح (عمل) إن لفظ (عمل) تطلق على الأشياء ... على الجمادات ... فكأن الذي لا يطيع الله ورسله يحوله من عالم الروح إلى عالم المادة ... هذا تجريد .... وفي سورة الكهف تشخيص ويمكن تمثيل ذلك ( ).
    سورة الكهف سورة هود
    الآية: ﴿فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ﴾ الآية: ﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾
    تشخيص: تحويل من عالم المادة إلى عالم الروح تجريد: تحويل من عالم الروح إلى عالم المادة
    الجزاء: سخّر الله له الكون يتفاعل معه ويخدمه، فخدمه الأنبياء والجماد الجزاء:أصبح مسخّر للكون وأصبح الكون ضدّه ، فلم تخدمه نبوة أبيه ولا الجماد
    شكل(1) جدول التشخيص والتجريد في سورتي الكهف وهود
    سورة الكهف سورة هود
    الآية: ﴿فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ﴾ الآية: ﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾
    تشخيص: تحويل من عالم المادة إلى عالم الروح تجريد: تحويل من عالم الروح إلى عالم المادة
    الجزاء: سخّر الله له الكون يتفاعل معه ويخدمه، فخدمه الأنبياء والجماد الجزاء:أصبح مسخّر للكون وأصبح الكون ضدّه ، فلم تخدمه نبوة أبيه ولا الجماد
    من موسوعة الهندسة الإيمانية في الكتاب والسنة ... تحت الطبع (5 مجلدات) تاليف المؤرخ والمفكر الاسلامي /سمير الحفناوي


    ساهم معنا في نشر الموضوع


  2. #2
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    9,118




    حضرة الداعية الجليل

    والمفكر الاسلامي


    سمير الحفناوي


    جزاك الله خيرا وبارك بحضرتك

    وللحق لست من الضلعين بعلم الدين ولست من المفكرين

    ولكن لم اعلم ما هو الاهتمام لمعرفة هندسة الحائط؟

    ربنا هندسه بمعرفته واوحى لسيدنا الخضر بذلك والسلام

    ولكن من وصلت لاكتشافك للنسبة الذهبية ادركت اهمية شرحك وانه استناد

    لاكتشافك الرائع

    كوني تعلمت من رئيس الاتحاد الموقر مفكرنا العالمي


    دكتور محمد حسن كامل


    بمتابعتي لاكتشافاته بان الله جل جلاله

    اخضع كل شيء للنسبة الذهبية وسخر لنا امثالكم الكرام

    لتمنحونا عظمة الخالق من خلال دراساتكم وابحاثكم

    دمت لنا فخرا وهنيئا لك ما منحك الله من وساعة الفكر

    دمت بحفظ الرحمن


    [/I][/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER]

    من اقوال العالم المبدع

    المفكر الموسوعي د. محمد حسن كامل

    **القراءة طاقة الإتصال والوصال بين الفكر والإبداع **

    **الكتابة كالمرأة العارية لا يسترها إلا ثوب البلاغة والحقيقة**

  3. #3
    رئيس إتحاد الكتاب والمثقفين العرب الصورة الرمزية محمد حسن كامل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    فرنسا
    دولة الإقامة
    فرنسا
    رقم العضوية
    001
    المشاركات
    3,432

    الزميل الباحث والمؤرخ

    (( سمير الحفناوي ))

    قرأت بعناية ورعاية موضوعكم المسطور أعلاه والمتعلق بالنسبة الذهبية وبناء الجدار في سورة الكهف

    وهنا لي سؤال

    البحث العلمي يتطلب نقاط قياس واضحة يتفق الجميع عليها , ومن ثم التسلسل منها.

    جميل أن تبدأ مقالتك بحوار فيه تحليل منطقي .

    ولكن هنا لي وقفة فقد قلت :

    وفي بعض الأخبار: إن سمك ذلك الحائط كان ثلاثين ذراعا بذراع ذلك القرن، وطوله على وجه الأرض خمسمائة ذراع، وعرضه خمسون ذراعاً، فأقامه الخضر  أي سواه بيده فاستقام( ).

    وبذلك يكون أبعاد الجدار كالتالي:

    أبعاد الجدار طوله سمكه عرضه

    المقياس بالذراع 500 30 50

    النسبة بين العرض والسمك = 50/30 = =1.6 φ سبحان الله.

    القياس العلمي يرفض تماما الجمل المبهمة مثل جملة (( وفي بعض الآخبار )) أي ان الكلام يتأرجح بين الثبوت والنفي والقرآن أبعد من ذلك كله.

    إذا كان لديك بيان وبرهان عن الجدار بالسند العلمي.....نرحب بذلك ولكن (( في بعض الآخبار )) تُعني تكهنات ربما تصيب وأخرى تخيب ونحن لا نعرض القرآن لتخمينات ولا لنظريات بل لحقائق لاتقبل المجادلة.....!!!!

    وافر مودتي وتقديري


    محمد حسن كامل
    رئيس اتحاد الكتاب والمثقفين العرب
    سفير في فيدرالية السلام العالمي التابعة للامم المتحدة
    قناة الكاتب والمفكر محمد حسن كامل
    http://www.youtube.com/user/safirelsalam?feature=mhee
    للمزيد ابحث عني في جوجل تجد حرفي وأسمي ورسمي ووسمي

  4. #4
    كاتب نشيط

    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    Egypt
    المشاركات
    30

    رد على رسالة الأخ السفير محمد حسن كامل بمناسبة النسبة الذهبية في جدار الغلامين في سور

    رد على رسالة الدكتور محمد حسن كامل في رسالة النسبة الذهبية في بناء الجدار
    أخي الحبيب الدكتور محمد حسن كامل ....بعد التحيــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــة:
    انطلاقا من مبدأ حرصنا على روح العلم ومتطلباته ،وحتى لا يصير الناس أشتاتا في فهم النواحي الجديدة في الإعجاز القرآني ، وإيماناً منا بالتدقيق العلمي والمعلوماتي، نحب أن نوضح عدة أمور للرد على معاليكم الكريمة:
    1 ـ ماروي في الخبر لا يمكننا ردّه ، حيث أن الكلام ليس من عندنا وقد قمنا بتوضيح ذلك كما سنبين بعد في مصطلح علم الحديث والفرق بين الخبر والحديث.
    2 ـ أنّ القياسات التي كانت في سفينة نوح عليه السلام لم أجد لها سندا في الأحاديث النبوية ، وأغلب كلام المفسرين (روي في الخبر ــ روي في الأثر) وعندما اكتشفت سفينة نوح حديثا وجدنا أنّ أبعادها تحقق النسبة الإلهية ولقد استغرق البحث مني شخصيا ثلاثة شهور كي أقارن بين ما قالته نسخة التوراه المحرفة وبين الأبعاد الحديثة للسفينة الموجودة بتركيا الآن، وحيث أنّ الله تعالى قد أخبرنا بأن الجدار عمره مرتهن ببلوغ الغلامين سن الرشد ثم ينهار كي يعثروا على الكنز، فكيف لنا أن ننكر الخبر أو نستند للتدقيق العلمي في شيء أخبر الله عنه أنه لم يوجد الآن ... نعم التدقيق العلمي في الهرم .. في سفينة نوح ... في باب أهل الكهف وبالمناسبة باب أهل الكهف(اكتشفت النسبةالذهبية بين أبعاده ... ولأول مرة) استغرق مني وقتا كبيرا جدا حتى أدرسه دراسة علمية وطبية وجيوجولية واعتمدنا على زيارات بعض الإخوة مثل زيارة الداعية عمرو خالد ودراسات الإخوة الباحثين في بعض جامعات الأردن حيث زرتها عام 1983م ولنا زيارة قريبة للكهف وسوف نمدكم بكل ماهوجديد إن شاء الله، ولو نظرت لصفحة الدكتور كمال حبيب .. باحث في شئون الثقافات الدينية بتركيا، فإنه وعدني في أقرب فرصة للذهاب لتركيا كي نحضر أول فيلم عربي مسلم عن سفينة نوح، فأنا من يتحرى التدقيق في البحث العلمي،ولا أسوق شيئا من هوى نفسي.
    3 ـ قلنا سابقا أنه هناك فرق بين العلم اللدني والعلم الدنيوي ، وبالرجوع إليهما في موضوعاتنا بسورة الكهف والمنشور لديكم يتبين أن إقامة الجدار لو لم يبنى فهو من كرامات الولياء ومعجزات الأنبياء، مع أن بعض التفاسير قالت أنه نقضه وبناه!!! وهذا أمر ليس بمستغرب ففي العلم اللدني لا نقيس الأمور بعقولنا.
    4ـ في كتابي النسبة الإلهية في المخلوقات الكونية (ج1) برهنت على صحةكل مبحث في العلوم الطبية وعلم النبات وعلم الحيوان حتى تحققت بنفسي بل وقمت ببعض القياسات على أولادي ومدوّن ذلك داخل الكتاب.
    5ـ هناك بعض مصادر المعلومات ، من كتاب الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبي، وروح المعاني للألوسي، ولباب التأويل للخازن، وكتاب معجزة الأنبياء نورده لمعاليكم فيما يلي:
    من كتاب الجامع لأحكام القرآن للقرطبي:
    وقال سعيد بن جبير: مسحه بيده وأقامه فقام، وهذا القول هو الصحيح، وهو الأشبه بأفعال الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، بل والأولياء، وفي بعض الأخبار: إن سمك ذلك الحائط كان ثلاثين ذراعا بذراع ذلك القرن، وطوله على وجه الأرض خمسمائة ذراع، وعرضه خمسون ذراعا، فأقامه الخضر عليه السلام أي سواه بيده فاستقام.
    من كتاب معجزة الأنبياء:
    أكمل موسى والخضر عليهما السلام طريقهما وانطلقا حتى أتيا قرية وكان أهلها بخلاء لئاما، فطافا في المجالس وطلبا طعاما فلم يقدم أهل القرية لهما شيئـا، وردوهما ردا غير جميل، فخرجا جائعين. وقبل أن يجاوزا القرية وجدا جدارا يتداعى للسقوط. ويكاد ينهار، فرفعه الخضر بمعجزة له بيده ومسحه فاستقام وافقا. كان سمـك هذا الجدار ثلاثين ذراعا بذراع ذلك الزمان، وطوله على وجه الأرضِ خمسمائة ذراع وعرضه خمسين ذراعا.
    من تفسير روح المعاني للألوسي:
    كما روي عن ابن عباس وابن جبير وقال القرطبي : إنه هو الصحيح وهو أشبه بأحوال الأنبياء عليهم السلام واعترض بأنه غير ملائم لما بعد إذ لا يستحق بمثله الأجر ورد بأن عدم استحقاق الأجر مع حصول الغرض غير مسلم ولا يضره سهولته على الفاعل وقيل : أقامته بعمود عمده به وقال مقاتل : سواه بالشيد وقيل هدمه وقعد يبنيه # وأخرج ابن الأنباري في المصاحف عن أبي بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قرأ ( فوجد فيها جدارا يريد أن ينقض فهدمه ثم قعد يبنيه ) وكان طول هذا الجدار إلى السماء على ما نقل النووي عن وهب بن منبه مائة ذراع ونقل السفيري عن الثعلبي أنه كان سمكه مائتي ذراع بذراع تلك القرية وكان طوله على وجه الأرض خمسمائة ذراع وكان عرضه خمسين ذراعا وكان الناس يمرون تحته على خوف منه ( قال ( موسى عليه السلام ( لو شئت لاتخذت عليه أجرا ( تحريضا للخضر عليه السلام وحثا على أخذ الجعل والأجرة على فعله ليحصل لهما بذلك الانتعاش والتقوى بالمعاش فهو سؤال له لم لم يأخذ الإجرة واعتراض على ترك الأخذ فالمراد لازم فائدة الخبر إذ لا فائدة في الإخبار بفعله وقيل : لم يقل ذلك حثا وإنما قاله تعريضا بأن فعله ذلك فضول وتبرع بما لم يطلب منه من غير فائدة ولا استحقاق.
    وانظر أيضاً: تفسير الخازن المسمى لباب التأويل في معاني التنزيل:
    هذا هو التوثيق المعلوماتي لبحثنا.... وبعد ذلك ننتقل لمصطلح علم الحديث:
    6ـ الحديث - الخبر - الأثر:
    الحديث: ما أضيف إلى النبي ^ من قول، أو فعل، أو تقرير، أو وصف.
    الخبر: بمعنى الحديث؛ فَيُعَرَّف بما سبق في تعريف الحديث.
    وقيل: الخبر ما أضيف إلى النبي ^ وإلى غيره؛ فيكون أعم من الحديث وأشمل.
    الأثر: ما أضيف إلى الصحابي أو التابعي، وقد يراد به ما أضيف إلى النبي ^ مقيداً فيقال: وفي الأثر عن النبي^.
    أقسام الخبر باعتبار طرق نقله إلينا:
    ينقسم الخبر باعتبار طرق نقله إلينا إلى قسمين: متواتر وآحاد.
    الأول - المتواتر:
    أ - تعريفه ب - أقسامه مع التمثيل ج - ما يفيده:
    أ - المتواتر:
    ما رواه جماعة يستحيل في العادة أن يتواطئوا على الكذب، وأسندوه إلى شيء محسوس.
    ب - وينقسم المتواتر إلى قسمين:
    متواتر لفظاً ومعنىً، ومتواتر معنىً فقط.
    فالمتواتر لفظاً ومعنى : ما اتفق الرواة فيه على لفظه ومعناه.
    مثاله: قوله^ : "من كذب عليَّ مُتعمداً فليتبوَّأ مقعدَه من النار"فقد رواه عن النبي ^ أكثر من ستين صحابيًّا، منهم العشرة المبشرون بالجنة، ورواه عن هؤلاء خلق كثير.
    والمتواتر معنى : ما اتفق فيه الرواة على معنىً كلي، وانفرد كل حديث بلفظه الخاص.
    مثاله: أحاديث الشفاعة، والمسح على الخفين،
    جـ - والمتواتر بقسميه يفيد:
    أولاً: العلم: وهو: القطع بصحة نسبته إلى من نقل عنه.
    ثانياً : العمل بما دل عليه بتصديقه إن كان خبراً، وتطبيقه إن كان طلباً.
    الثاني - الآحاد:
    أ - تعريفها ب - أقسامها باعتبار الطرق مع التمثيل ج - أقسامها باعتبار الرتبة مع التمثيل د - ما تفيده.
    أ - الآحاد:
    ما سوى المتواتر.
    ب - وتنقسم باعتبار الطرق إلى ثلاثة أقسام:
    مشهور وعزيز وغريب.
    فالمشهور : ما رواه ثلاثة فأكثر، ولم يبلغ حد التواتر.
    مثاله : قوله^ : "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"
    والعزيز: ما رواه اثنان فقط.
    مثاله : قوله^ : "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين"
    والغريب : ما رواه واحد فقط.
    مثاله : قوله^ : "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى.. الحديث.
    فإنه لم يروه عن النبي ^ إلا عمر بن الخطاب >، ولا عن عمر إلا علقمة بن وقاص، ولا عن علقمة إلا محمد بن إبراهيم التيمي، ولا عن محمد إلا يحيى بن سعيد الأنصاري، وكلهم من التابعين ثم رواه عن يحيى خلق كثير.
    جـ - وتنقسم الآحاد باعتبار الرتبة إلى خمسة أقسام:
    صحيح لذاته، ولغيره، وحسن لذاته، ولغيره، وضعيف.
    فالصحيح لذاته : ما رواه عدل تام الضبط بسند متصل وسلم من الشذوذ والعلة القادحة.
    مثاله : قوله^ : "من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين" . رواه البخاري ومسلم.
    وتعرف صحة الحديث بأمور ثلاثة:
    الأول: أن يكون في مصنف التزم فيه الصحة إذا كان مصنفه ممن يعتمد قوله في التصحيح "كصحيحي البخاري ومسلم".
    الثاني: أن ينص على صحته إمام يعتمد قوله في التصحيح ولم يكن معروفاً بالتساهل فيه.
    الثالث: أن ينظر في رواته وطريقة تخريجهم له، فإذا تمت فيه شروط الصحة حكم بصحته.
    والصحيح لغيره: الحسن لذاته إذا تعددت طرقه.
    مثاله : حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي ^ أمره أن يجهز جيشاً فنفدت الإبل، فقال النبي ^ : "ابتع علينا إبلاً بقلائص من قلائص الصدقة إلى محلها" ؛ فكان يأخذ البعير بالبعيرين والثلاثة. فقد رواه أحمد من طريق محمد بن إسحاق، ورواه البيهقي من طريق عمرو بن شعيب، وكل واحد من الطريقين بانفراده حسن، فبمجموعهما يصير الحديث صحيحاً لغيره.
    وإنما سمِّي صحيحاً لغيره، لأنه لو نظر إلى كل طريق بانفراد لم يبلغ رتبة الصحة، فلما نظر إلى مجموعهما قوي حتى بلغها.
    والحسن لذاته: ما رواه عدل خفيف الضبط بسند متصل وسلم من الشذوذ والعلة القادحة.
    فليس بينه وبين الصحيح لذاته فرق سوى اشتراط تمام الضبط في الصحيح، فالحسن دونه.
    مثاله : قوله^ : "مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم"
    ومن مظان الحسن: ما رواه أبو داود منفرداً به، قاله ابن الصلاح
    والحسن لغيره : الضعيف إذا تعددت طرقه على وجه يجبر بعضها بعضاً، بحيث لا يكون فيها كذاب، ولا متهم بالكذب.
    مثاله : حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: كان النبي ^ إذا مد يديه في الدعاء لم يردهما حتى يمسح بهما وجهه وأخرجه الترمذي، قال في "بلوغ المرام": وله شواهد عند أبي داود وغيره، ومجموعها يقضي بأنه حديث حسن.
    وإنما سمي حسناً لغيره؛ لأنه لو نظر إلى كل طريق بانفراده لم يبلغ رتبة الحسن، فلما نظر إلى مجموع طرقه قوي حتى بلغها.
    والضعيف : ما خلا عن شروط الصحيح والحسن.
    مثاله: حديث: "احترسوا من الناس بسوء الظن".
    ومن مظان الضعيف: ما انفرد به العقيلي، أو ابن عدي، أو الخطيب البغدادي، أو ابن عساكر في "تأريخه"، أو الديلمي في "مسند الفردوس"، أو الترمذي الحكيم في "نوادر الأصول" - وهو غير صاحب السنن - أو الحاكم وابن الجارود في "تأريخيهما".
    د - وتفيد أخبار الآحاد سوى الضعيف:
    أولاً: الظن وهو: رجحان صحة نسبتها إلى من نقلت عنه، ويختلف ذلك بحسب مراتبها السابقة، وربما تفيد العلم إذا احتفت بها القرائن، وشهدت بها الأصول.
    ثانياً: العمل بما دلت عليه بتصديقه إن كان خبراً، وتطبيقه إن كان طلباً.
    أما الضعيف فلا يفيد الظن ولا العمل، ولا يجوز اعتباره دليلاً، ولا ذكره غير مقرون ببيان ضعفه إلا في الترغيب والترهيب؛ فقد سهّل في ذِكْره جماعة بثلاثة شروط:
    أن لا يكون الضعف شديداً.
    أن يكون أصل العمل الذي ذكر فيه الترغيب والترهيب ثابتاً.
    أن لا يعتقد أن النبي ^ قاله.
    وعلى هذا فيكون فائدة ذكره في الترغيب: حث النفس على العمل المرغب فيه، لرجاء حصول ذلك الثواب، ثم إن حصل وإلا لم يضره اجتهاده في العبادة، ولم يفته الثواب الأصلي المرتب على القيام بالمأمور.
    وفائدة ذكره في الترهيب تنفير النفس عن العمل المرهب عنه للخوف من وقوع ذلك العقاب، ولا يضره إذا اجتنبه ولم يقع العقاب المذكور.
    هذا ما أردت إيضاحه ردا على رسالتكم الكريمة ونشكركم على المتابعة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المفكر والمؤرخ الاسلامي سمير الحفناوي



  5. #5
    رئيس إتحاد الكتاب والمثقفين العرب الصورة الرمزية محمد حسن كامل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    فرنسا
    دولة الإقامة
    فرنسا
    رقم العضوية
    001
    المشاركات
    3,432


    الزميل العزيز

    (( سمير الحفناوي ))

    اشكرك على تكبدك عناء الرد على سؤالي الذي كان له مخزى لعلك أدركته وهو فن الصياغة والتبسيط للعامة قبل الخاصة , وانا حينما اقرأ مرتين مرة من عامة الناس وأستحضر كل مايدور في أذهانهم من تساؤلات

    ومرة من أهل الخاصة إذا كان لدي علم بالموضوع , وان لم يكن لدي علم ابحث قبل ان أتكلم.

    صياغتك في موضوع بناء الجدار والنسبة الذهبية فيها خطأ لعدم ذكر المصدر واكتفيت بقولك وجاء في الخبر , أي خبر.....؟ ولكن إذا

    أفصحت عن مصدر معلومتك رجعنا للمصدر والقياس.....!!!

    كان يجب عليك ان تقول وجاء في تفسير الطبري:

    (( فقال موسى للخضر: { لَوْ شِئْتَ لاَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً } لأنه فعلٌ يستحق أجراً. وذكر أبو بكر الأنباري عن ابن عباس عن أبي بكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قرأ " فوجدا فيها جداراً يريد أن ينقض فهدمه ثم

    قعد يبنيه " قال أبو بكر: وهذا الحديث إن صح سنده فهو جارٍ من الرسول عليه الصلاة والسلام مجرى التفسير للقرآن، وأن بعض الناقلين أدخل (تفسير) قرآن في موضع فَسَرى أن ذلك قرآن نَقصَ من مصحف عثمان؛ على

    ما قاله بعض الطاعنين. وقال سعيد بن جبير: مسحه بيده وأقامه فقام، وهذا القول هو الصحيح، وهو الأشبه بأفعال الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، بل والأولياء. وفي بعض الأخبار: إن سُمْك ذلك الحائط كان ثلاثين ذراعاً

    بذراع ذلك القرن، وطوله على وجه الأرض خمسمائة ذراع، وعرضه خمسون ذراعاً، فأقامه الخضر عليه السلام أي سوَّاه بيده فاستقام؛ قاله الثعلبي في كتاب «العرايس». فقال موسى للخضر: «لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ

    أَجْراً» أي طعاماً نأكله، ففي هذا دليل على كرامات الأولياء، وكذلك ما وصف من أحوال الخضر عليه السلام في هذا الباب كلها أمور خارقة للعادة؛ هذا إذا تنزلنا على أنه وليّ لا نبيّ.)) انتهى تفسير الطبري

    ثم معاينة السندإذا كان يحتوي على آحاديث على حسب السند

    (( ضعيف , حسن , صحيح , متفق عليه ))

    كما يقرره علم الجرح والتعديل في القياس .

    أخي العزيز نحن نعمل في مجال في غاية الصعوبة والاهمية , والتبسيط للعامة يجذب لك القراء ......!!!

    حتى العودة للكتب القديمة تحتاج لشرح النص بمزيد من التنقيح مع الحفاظ على النص الاصلي لانه سند , وهنا فائدة الملاحظات والهوامش .

    إجابتك مستفيضة لهعدة مواضيع أخرى ولكن كان سؤالي يتعلق بمصدر مواصفات الجدار وكفى , ولو وضحت بكلمةواحدة وجاء في تفسير الطبرى ((........))

    مقالتك تحتاج إلى صياغة للعامة قبل الخاصة حتى تعم الفائدة.

    في آبحاثي أتطرق لمواضيع مشابهة ولكن أكون حريص كل الحرص لتبسيط المعلومة وعدم ترك ثغرة واحدة تثير إلتباس....أو عدم وضوح رؤيا

    ببساطة أنت تكتب (( لسمير الحفناوي )) ولكن ليس كل القراء سمير الحفناوي

    ملاحظة : برجاء تكبير الخط من لوحة التحكم أمامك من خلال حجم الخط ولونه حتى يسهل على القراء القراءة.

    فائق تقديري ومودتي


    محمد حسن كامل
    رئيس اتحاد الكتاب والمثقفين العرب
    سفير في فيدرالية السلام العالمي التابعة للامم المتحدة
    قناة الكاتب والمفكر محمد حسن كامل
    http://www.youtube.com/user/safirelsalam?feature=mhee
    للمزيد ابحث عني في جوجل تجد حرفي وأسمي ورسمي ووسمي

  6. #6
    كاتب نشيط

    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    Egypt
    المشاركات
    30

    رد على تعقيب سفير السلام محمد حسن كامل

    [أخي الدكتور محمد حسن كامل
    لقد قرأت رسالتكم الموقرة بشأن التعقيب على رسالتنا في موضوع النسبة الإلهية في جدار الغلامين اليتيمين بسورة الكهف .... وملاحظات سيادتكم نأخذها بعين الاعتبار في موضوعاتنا فيما بعد .. ولكنني توهمت أن البعض يشكك في صحة المعلومات أولا .. وكانت فحوى رسالتك الأولى ربما تشير إلى ذلك ... فأردت الإسهاب في الموضوع ....وأنا لم أكتب لنفسي فالاسهاب في الشرح في الرد كان يقتضي الدفاع عن التباس ما قد حدث ربما يكون الخطأ مني .. وحيث أن الابهام في شيء جديد قد يقلق الخاصة !!! ... نعم أنا معك هذا أمر بالغ الصعوبة .... حيث أن بعض العامة قد يشكك في ذلك ...
    نشكرك على متابعة الأمر .... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



  7. #7
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    9,118







    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي











    [/I][/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER]

    من اقوال العالم المبدع

    المفكر الموسوعي د. محمد حسن كامل

    **القراءة طاقة الإتصال والوصال بين الفكر والإبداع **

    **الكتابة كالمرأة العارية لا يسترها إلا ثوب البلاغة والحقيقة**

  8. #8
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    9,118

    الباحث والمفكر

    سمير الحفناوي

    بارك الله لك وعليك , ونفعنا ببركة علمك

















    [/I][/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER]

    من اقوال العالم المبدع

    المفكر الموسوعي د. محمد حسن كامل

    **القراءة طاقة الإتصال والوصال بين الفكر والإبداع **

    **الكتابة كالمرأة العارية لا يسترها إلا ثوب البلاغة والحقيقة**

  9. 11aa

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. العبقرية والنسبة الذهبية.....!!!
    بواسطة محمد حسن كامل في المنتدى الكاتب والمفكر الموسوعي الدكتور محمد حسن كامل
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 05-04-2018, 10:30 AM
  2. الهندسة المعمارية في بناء الكون.......!!!!
    بواسطة محمد حسن كامل في المنتدى الكاتب والمفكر الموسوعي الدكتور محمد حسن كامل
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 09-28-2015, 05:34 AM
  3. الهندسة الإيمانية في كهف أهل الكهف ... الجزء الثالث ... والنسبة الذهبية في باب الكهف
    بواسطة سمير الحفناوي في المنتدى الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-16-2012, 10:33 PM
  4. الهندسة الإيمانية في سورة الكهف الجزء الثاني(خرق السفينة)
    بواسطة سمير الحفناوي في المنتدى الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-05-2011, 08:54 AM
  5. سورة الكهف
    بواسطة امةالله في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-19-2010, 12:32 AM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •