صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 42

الموضوع: ياسر عرفات ...يعود للحياة

  1. #11
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    9,043
    الكاتب السياسي الرائع

    الوطني الثائر بالحق


    ابو صفوت


    جزيل الشكر والتقدير لمنحنا هذه المعرفة من عدة جوانب

    عن حقيقة اغتيال الشهيد الحي ,والبصمة الوطنية الخالدة

    بضمير كل انسان حر شريف

    منذ صدور الخبر تبادر لذهني سؤال سريع ..

    ما هو الهدف من العودة لملف الاغتيال

    ولا سيما اننا بتنا ندرك أن لا شيء يمنح للعرب بالمجان

    فما تعودنا خوفهم علينا والسعي لبروز الحقائق

    فمصلحتهم تفوق كل أمر.. وقد عايشنا زمن

    الاغتيال وطمس الحقائق, وتجاهل الواقع..

    للحق قرأت بعض المقالات ولم أجد ما يقنعني

    بل شعرت بقرارة نفسي بالخوف

    لقدوم مصيبة أخرى على االشعب الفلسطيني العزيز , لا قدر الله

    بل دعائي أن تكون مرحلة دخول ايجابية وعودة

    بلادنا لاهالينا ونلوذ بالأمن والاستقرار وندع الكفار لله


    وكما قال الله تعالى:


    {مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ

    الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ

    لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ }فاطر10












    من اقوال العالم المبدع

    المفكر الموسوعي د. محمد حسن كامل

    **القراءة طاقة الإتصال والوصال بين الفكر والإبداع **

    **الكتابة كالمرأة العارية لا يسترها إلا ثوب البلاغة والحقيقة**

  2. #12
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    9,043



























    من اقوال العالم المبدع

    المفكر الموسوعي د. محمد حسن كامل

    **القراءة طاقة الإتصال والوصال بين الفكر والإبداع **

    **الكتابة كالمرأة العارية لا يسترها إلا ثوب البلاغة والحقيقة**

  3. #13
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    9,043



    ياسر عرفات ... الشعب يريد معرفة الحقيقة!




    يبدو السؤال مشروعا عن توقيت إعادة فتح ملف اغتيال

    الراحل الفلسطيني الكبير ياسر عرفات.


    تداعيات تحقيق استقصائي في ملف وفاة الرئيس ياسر عرفات

    "فتح" تستهجن تصريحات المرشد الإيراني ضد عرفات

    مخرج سوري يستعد لتصوير مسلسل عن عرفات

    " ثمن الملوك.. ياسر عرفات" يرصد محطات في حياة الزعيم الراحل

    سهى عرفات:

    وصية عرفات هي التمسك بالثوابت الفلسطينية

    كتب رائد جبر

    لا بد من الاعتراف لـ"الجزيرة" بفضل في وضع الموضوع

    على طاولة البحث مرة أخرى بعد مرور ثماني سنوات

    على الجريمة وعلى مساعي "لفلفة" المسألة

    بسرعة وبتواطؤ غريبين من جانب أطراف عدة.

    لكن ثمة أسئلة كثيرة، قفزت فجأة إلى الواجهة، وبينها:

    لماذا اختارت "الجزيرة" هذا التوقيت بالتحديد لتفجير

    "الكشف" المتعلق بالعثور على مادة مشعة في

    متعلقات الرئيس الفلسطيني الشخصية؟

    وأين كانت هذه المتعلقات طوال الفترة الماضية؟

    أيضا، لماذا صمتت السيدة سهى عرفات كل هذا الوقت؟

    ولماذا قررت قبل تسعة شهور فقط تسليم "الجزيرة"

    متعلقات الزعيم الراحل لفحصها؟

    الغريب أن تفجير القضية مجددا، لم يبدأ بالملفات

    الطبية التي تحتفظ بها فرنسا، ولا بالمعلومات

    والحقائق الطبية التي تمتلكها الفرق الطبية العربية

    والأجنبية التي أشرفت على علاج الراحل قبل وفاته،

    بل بدأ بفحص بعض مقتنياته الشخصية كفرشاة الأسنان

    وبعض ملابسه، والتي كانت كافية للإمساك بطرف الخيط بسهولة عجيبة.

    وثمة أسئلة أخرى لا تقل أهمية، تتعلق بمصير التحقيق

    المحلي الذي بدأه الفلسطينيون بعد رحيل رئيسهم

    وأغلق ملفه من دون الإعلان عن أي نتائج.

    حامت الشكوك منذ الإعلان عن وفاة "الختيار" حول

    تعرضه لعملية اغتيال محكمة التنفيذ، لكن اللاعبين

    الأساسيين الذين كانوا حوله في لحظتها اختفوا فجأة، وصمتوا.

    وحتى الأصوات القوية التي برزت في أوقات مختلفة

    بعد الحادث تلاشت كلها، من الدكتور أشرف الكردي

    الذي توفي قبل ثلاثة شهور ولم يرد اسمه في تقرير "الجزيرة"

    إلى الشيخ تيسير التميمي الذي غسل الرئيس

    الراحل وكفنه وكانت لديه شكوك خاصة.

    وزوجة الرئيس التي هدأت تصريحاتها لوقت طويل، وفاروق

    القدومي الذي فجر قنبلة قبل عامين، عندما أتهم

    مقربين من الراحل بالتواطؤ لقتله، وبسام أبو شريف

    الذي أعلن أنه حذر عرفات من "مؤامرة" تحاك حوله...

    وكثيرون آخرون كانت لهم صلة بالموضوع عن قرب أو

    عن بعد...أين شهادات هؤلاء ولماذا لم تستمع

    إليهم لجنة التحقيق الفلسطينية الخاصة؟

    وأين مؤسسة الرئيس ياسر عرفات التي أسسها ناصر القدوة

    وأقسم أنها ستخلد ذكراه وتعمل على كشف

    كل التفاصيل المتعلقة بالمؤامرة ضده؟

    غياب كل هؤلاء يفتح على أسئلة حول جدية الإعلانات

    الأخيرة التي صدرت عن السلطة الفلسطينية بشأن طلب تحقيق دولي.


    كتب الدكتور عبد الستار قاسم أخيرا:


    "إذا كانت إسرائيل وعملاؤها ضالعين في عملية الاغتيال

    فأنا أعتقد أن الأمور لن تذهب بعيدا، إسرائيل محمية

    دوليا والسلطة تريد أن تهرب بالتحقيق إلى الخارج

    وبالتالي ستضيع حقيقة اغتيال الرئيس ياسر عرفات

    في التصريحات الإعلامية الرنانة والدهاليز الدولية".

    تبدو هذه المخاوف صادقة، خصوصا مع الخشية من أن

    يكون توقيت تفجير الموضوع مرتبطا بالصراعات

    الداخلية في حركة "فتح" وبمساعي بعض القيادات

    السابقة لإحراج السلطة الفلسطينية

    وتعقيد الموقف الداخلي الفلسطيني أكثر.

    لكن في مقابل تلك المخاوف، لا يختلف اثنان على

    أن حل لغز اغتيال الرئيس عرفات ومعرفة كل

    المتورطين ومن وقف وراء الجريمة، مطلب وطني

    أساسي، ليس فقط لأن الراحل أحد أبرز الرموز في التاريخ

    الفلسطيني المعاصر، بل لأنه قتل في ظروف لا تمحى

    من الذاكرة الفلسطينية، بعد صمود لسنوات في مقاطعته

    التي لم يبق منها في ذلك الوقت إلا بضع غرف قطعت

    عنها الماء والكهرباء، وبعد تهديدات مباشرة من مجرم

    الحرب آرييل شارون، وبعد الهجمة التي شنتها

    الإدارة الأميركية بسبب رفضه التوقيع على وثيقة

    تسليم القدس والحقوق الفلسطينية الأساسية، وأيضا

    بعدما منح الحكام العرب الذين تهز الثورات اليوم

    عروشهم، الضوء الأخضر لإسرائيل بأن الوقت حان

    للتخلص منه، بدءا من مقاطعة كلمته في مؤتمر

    بيروت خلال حكم "الممانع" أميل لحود، وصولا إلى

    الرسائل المباشرة التي أبلغها أكثر من زعيم عربي

    لواشنطن وموسكو وعواصم أخرى بأن

    "عرفات لم يعد جزءا من العملية السياسية".

    قد تحاول السلطة الفلسطينية الهروب من الاستحقاق

    الذي تفجر فجأة، لكن الشارع الفلسطيني بكل فصائل

    العمل الوطني والإسلامي، وفي المقدمة حركتا

    "فتح" و"حماس"، معني بالكشف عن تفاصيل اغتيال

    ياسر عرفات، الزعيم الفلسطيني الذي اختلف

    الجميع معه لكنهم لم يختلفوا عليه.

    الشعب الفلسطيني بات تواقا لمعرفة الحقيقة في كل

    ما يتعلق بمستقبله ومصيره، وربما يفتح البحث عن

    حقيقة اغتيال مفجر الثورة الفلسطينية على الربيع الفلسطيني المنتظر.

    (المقالة تعبر عن رأي كاتبها)


    http://anbamoscow.com/opinions/20120705/375871536.html




















    من اقوال العالم المبدع

    المفكر الموسوعي د. محمد حسن كامل

    **القراءة طاقة الإتصال والوصال بين الفكر والإبداع **

    **الكتابة كالمرأة العارية لا يسترها إلا ثوب البلاغة والحقيقة**

  4. #14
    كاتب ماسي

    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    1,545
    الاخت الغالية المتألقة الانيقة
    العزيزة على قلبي وعلى قلب كل من عرفها
    المشرف العام
    عبير البرازي
    ما يحيرني هو لماذا الآن وفي هذه الظروف رغم اليقين المتوفر عندي وعند الكثيرين ان
    محطة الجزيرة القطرية لا تريد الخير للامة ولا يهمها الكشف عمن قتل عرفات واوصل اليه السم
    لان
    حكام مشيخة قطر وقناتها الجزيرة هم من الحلقة الضيقة ولديهم الحقيقة كاملة
    ولماذا الآن
    ما هو المقصود وما الذي ترمي اليه الجزيرة وحكام مشيخة قطر
    لكن كل افعالهم لم تعد تخفى على احد وكلها تصب في خدمة المشروع الصهيو امريكي في المنطقة
    ولكن من يلعب بالنار لا بد وحتما ستلسعه شظاياها وسيصله لظاها
    دمت بكل ود وتقدير واحترام
    اختي العزيزة
    بحفظ الرحمن ورعايته وحمايته


    لم يبقى للنسور مكان ...فلقد امتلأت سماؤنا ........بالبوم والغربان
    ولكن سنعيش صقوراً طائرين.... وسنموت أُسوداً شامخين ....وكـلنا للوطن.... وكـلنا فلسطينيين ولأمريكا وربيبتها "اسرائيل ".....والغرب الاستعماري الصليبي كارهين

  5. #15
    كاتب ماسي

    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    1,545
    التميمي قمت بتغسيله في باريس ودفنته مرتين'
    تضخم رأس عرفات 3 مرات عن حجمه الطبيعي

    الجمعة 6/7/2012م 11:37ص

    رام الله:
    كشف قاضي قضاة فلسطين الشيخ تيسير التميمي في مقابلة خاصة مع سكاي نيوز عربية أن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات كان ينزف من جلده وأن حجم رأسه ازداد بشكل كبير أثناء الإعداد لدفنه.

    وقال التميمي 'لقد قمت بتغسيل عرفات في باريس ودفنته مرتين'. وأضاف أن ' عرفات كان ينزف من جلده وكان رأسه قد تضخم ثلاث مرات عن حجمه الطبيعي'.

    وأشار التميمي إلى أنه اضطر لدفن عرفات أول مرة في تابوت فرنسي بسبب تدافع الحشود في رام الله.

    وفي فجر اليوم التالي قام بإخراجه من التابوت والصلاة عليه ودفنه في الضريح الذي جهز له، وقام بتسليم التابوت للرئاسة.

    وأضاف أنه 'بالإمكان فحص التابوت إذا كان الحديث يدورعن مادة سامه مشعة'، لكنه أكد 'ضرورة استخراج عينة من عظام عرفات 'إذا كانت القيادة معنية في كشف الحقيقة ولا مانع شرعي لذلك'.

    التميمي قال أيضا أن أحد أطباء المستشفى الفرنسي قال له إن الأعراض التي ظهرت على عرفات من تكسر الصفائح الدموية والنزيف الحاد من كافة جسده هي نتيجة لتعرضه للسم.

    وأضاف أن 'من كان متواجدا عند الرئيس عرفات من القيادات الفلسطينية وزوجته لم يطلبوا آنذاك تشريح الجثة ولم يأتي أحد على ذكر ذلك'.

    وذكر أنه تعرض لنفس الأعراض التي حدثت في بدايات مرض عرفات من تقيؤ وإسهال ولكن بصورة مخففه بعد شهر، وعولج في القاهرة.

    ولم يستبعد التميمي أن تكون الأعراض التي شعر بها نتيجة تعامله مع جثمان عرفات بعد وفاته ،مشيرا إلى أنه ربما تكون آثار المادة المشعة قد تسربت إليه.

    وكان التميمي قد استهل حديثة بالقول إنه كان يرافق الرئيس عرفات بشكل دائم في سنوات حصاره الأخيرة ولم يتغير في نمط حياته أي شيء ولا في الظروف المحيطة به.

    وأضاف أن عرفات بدأت عليه أعراض الهزال والتعب قبل أشهر من وفاته.

    وكان عرفات قد قال له آنذاك إنهم 'وصلوا له ويريدون قتله'، مشيرا إلى الإسرائيليين.

    وقال التميمي أنه علم من الفريق الطبي التونسي الذي كشف على عرفات أول مرة أن 'الرئيس يعاني من مرض خطير غير معروف'.
    وقد طلب الأطباء من التميمي إقناع عرفات بالضرورة مغادرة مقرة للعلاج في الخارج 'إلا أنه رفض في البداية قبل أن ينقل إلى باريس'، على حد قوله.


    التعديل الأخير تم بواسطة ابو صفوت ; 07-06-2012 الساعة 08:28 PM
    لم يبقى للنسور مكان ...فلقد امتلأت سماؤنا ........بالبوم والغربان
    ولكن سنعيش صقوراً طائرين.... وسنموت أُسوداً شامخين ....وكـلنا للوطن.... وكـلنا فلسطينيين ولأمريكا وربيبتها "اسرائيل ".....والغرب الاستعماري الصليبي كارهين

  6. #16
    كاتب ماسي

    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    1,545
    ردود الافعال على الجريمة الصهيونية

    موقع صهيوني يكشف تفاصيل الاتصالات الفلسطينية والاسرائيلية خلال الفترة التي سبقت وفاة 'عرفات'
    الجمعة 6/7/2012م 10:09ص

    فلسطين - القدس المحتلة

    كشف موقع 'إسرائيل ديفينس' الإخباري عما سماه بحقيقة وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات مورداً بعض تفاصيل الاتصالات التي جرت بين المسئولين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال الفترة التي سبقت وفاته وبين وزير الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي 'خافيرسولانا' آنذاك.

    ووفقاً للموقع الإخباري فإن جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تلقى أنباء عن تدهور الحالة الصحية لدى الرئيس عرفات وكانوا قد قدورا في الجهاز أنها بسبب أنفلونزا حادة نتيجة سوء مرافق الصرف الصحي في المبنى المتواجد به والذي قام الجيش الإسرائيلي بحصاره فترة من الزمن.

    وفي السياق ذاته ذكر الموقع أن محامياً إسرائيلياً يدعى 'دوف ويسقلان' ورئيس الوزراء الإسرائيلي 'آرئيل شارون' قد تلقيا اتصالاً هاتفياً من قبل 'سولانا' والذي طالب الحكومة الإسرائيلية بأن توافق على إخراج عرفات لتلقي العلاج في الخارج إلا أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلية عارض ذلك بشدة، مشيراً إلى أن مسئولين في السلطة الفلسطينية كانوا على اتصال مستمر مع 'خافير سولانا'.

    وبحسب الموقع فإن تقديرات الجيش أشارت في تلك الفترة أن حياة عرفات لم تواجه خطراً حقيقياً وأنه بحسب تقديراتهم داخل الجيش فان الهدف الحقيقي عند الفلسطينيين هو إخراجه من الحصار والسماح له بمواصلة جهوده السياسية.

    وأشار الموقع إلى ان شارون في تلك الفترة ناقش الأمر وأجرى عدة محادثات على كافة المستويات السياسية والعسكرية على المستوى الدولي ممثلاً بوزير خارجية الاتحاد الأوروبي وعلى المستوى المحلي ممثلاً بكافة الأحزاب الإسرائيلية والقيادات العسكرية في الجيش.

    ووفقاً للموقع فإن مسئول كبير في السلطة الفلسطينية تحدث مع 'ويسقلان' قائلاً له 'عرفات لديه أسابيع قليلة فقط للعيش فإذا توفي في المقاطعة فسوف تتحملون كافة المسئولية ووفاته ستطاردكم كما طاردكم المسيحيين بقتل يسوع 2000 سنة'.

    ويشير الموقع إلى أن شارون قد سمح لعرفات بالخروج لتلقي العلاج بإحدى المستشفيات الفرنسية بعد مشاورات كان قد أجراها مع طبيب بارز في مستشفى شيفا بـ'إسرائيل'، لافتاً إلى أن قيادة الجيش الإسرائيلي كانت معارضة وبشدة لقرار شارون إلا أن رسالة مكتوبة وصلت للجيش من قبل رئيس الوزراء مكتوب فيها 'رئيس الوزراء أعطى الأمر والسماح له بالخروج'.

    وبعد أن سمح لعرفات بالخروج إلى فرنسا وصل الرئيس الفلسطيني المستشفى الفرنسي في التاسع والعشرين من أكتوبر عام 2004م وهو بحالة خطيرة وفقاً لمعلومات وصلت لبعض المسئولين الإسرائيليين وتم الكشف لأول مرة أن عرفات كان يعاني من مضاعفات ناجمة عن سرطان الدم.

    ويذكر الموقع 'أنه بعد ذلك علمت القيادة العسكرية الإسرائيلية أن حالة عرفات بدأت بالتحسن شيئاً فشيئاً ووفقاً للمصادر الإسرائيلية فإن الأطباء الفرنسيين أجروا فحصاً دراماتيكياً وهو عبارة عن تغيير كامل للدم في جسم الرئيس الفلسطيني الراحل الأمر الذي جعل عرفات في غيبوبة مما أدى إلى وفاته في الحادي عشر من نوفمبر عام 2004م'.

    ويبقى السؤال هنا لماذا لم تكلف 'إسرائيل نفسها عناء نفي هذه الشائعات التي نقلتها قناة الجزيرة قبل يومين والتي أثبتت أن عرفات تعرض للتسمم بمادة إشعاعية خلال السنوات الماضية؟ ولماذا بقيت قيادات السلطة الفلسطينية صامتة حتى هذه اللحظة إزاء ما جرى لعرفات؟ ووفقاً للموقع فإن قيادات السلطة الفلسطينية قد عرفوا الحقيقة منذ البداية وهم يعرفون تماماً كل التفاصيل عن وفاة الرئيس عرفات كما أنهم يعلمون اليوم ما الذي قتل ياسر عرفات.


    لم يبقى للنسور مكان ...فلقد امتلأت سماؤنا ........بالبوم والغربان
    ولكن سنعيش صقوراً طائرين.... وسنموت أُسوداً شامخين ....وكـلنا للوطن.... وكـلنا فلسطينيين ولأمريكا وربيبتها "اسرائيل ".....والغرب الاستعماري الصليبي كارهين

  7. #17
    كاتب ماسي

    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    1,545
    تم إحراق كل ما يملك أشرف الكردي من وثائق
    الثلاثاء 10/7/2012م 12:13م

    فلسطين - وكالات

    لم يكن من السهل على فريق قناة الجزيرة الحفاظ على سرية التحقيق إزاء ظروف رحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، الذي تطلب إنجازه تسعة أشهر من العمل والتنقل بين عدة بلدان قبل بث الفيلم النهائي الأربعاء الماضي.

    ولإبقاء ذلك التحقيق طي الكتمان طيلة هذه المدة الطويلة اضطر فريق العمل بقيادة رئيس قسم الشفافية في شبكة الجزيرة كلايتون سويشر؛ إلى العمل في مكان منفصل عن غرفة الأخبار، وتم وضع قائمة تحت المراقبة لكل الزملاء المعنيين بالتحقيق ودرجة اطلاعهم على الملف وذلك لتفادي أي تسريب غير مقصود.

    وللتدليل على سرية التحقيق فإن كاتب هذه السطور لم يعلم به إلا قبل أسبوع من بثه عندما أنيطت به مهمة المشاركة في التغطية الخاصة التي أنجزتها الجزيرة نت في إطار التغطية الشاملة التي قامت بها شبكة الجزيرة بكامل مكوناتها.

    وإذا كانت حساسية ذلك العمل فرضت إبقاءه محاطا بالسرية حتى على العاملين في شبكة الجزيرة، فما بالك بجهات أخرى معنية بالدرجة بالأولى برحيل عرفات وعلى رأسها إسرائيل التي تتواتر لها الاتهامات في الموضوع، وفرنسا التي لفظ فيها الراحل آخر أنفاسه.

    إسرائيل وفرنسا

    يقول رئيس فريق التحقيق إنه لا يملك أي دليل على أن إسرائيل كانت على علم بأن الجزيرة تحقق في وفاة عرفات، لكنه يعترف صراحة بأن ذلك لم يكن ليقلقه.

    وتساءل سويشر 'إذا قصفوا (الإسرائيليون) غزة طيلة ثلاثة أسابيع على مرأى العالم دون أن يحرك العالم بأسره ساكنا، هل تعتقد جديا أنهم سيبالون بالعالم وهو يحقق في من عرّض ياسر عرفات لسم البولونيوم المشع؟'.

    في مقابل ذلك أبدى الفرنسيون -وخاصة بعض المسؤولين في رئاسة الجمهورية- فضولا كبيرا بشأن الطلبات التي تقدم بها فريق الجزيرة للجهات المعنية بوفاة عرفات، وتبين من المقابلات معهم أن الملف الطبي الكامل لعرفات يعتبر 'سرا دفاعيا'، وهو ما يعني أنهم ممنوعون من الإدلاء بأي معلومة طالما أنها قد تمس الأمن الداخلي للبلاد.

    واستغرق التحقيق جل فتراته في فرنسا إذ إن حساسية الموضوع تطلبت إجراءات إدارية طويلة، حيث تم اللجوء إلى خدمات محام لينوب عن سهى عرفات في طلباتها الموجهة إلى الجهات الفرنسية للحصول على معلومات وعينات من دمه وبوله قبل أن يفاجأ الجميع بأنه تم إتلاف تلك العينات بعد أربع سنوات فقط من وفاة عرفات، رغم أن القانون يقضي بالاحتفاظ بها عشر سنوات.

    وأمام هذا الوضع بات من المستبعد اللجوء إلى خدمات مختبرات فرنسا لفحص مقتنيات وأغراض شخصية وملابس استعملها عرفات في أيامه الأخيرة في مستشفى بيرسي العسكري جنوب باريس واحتفظت بها أرملته سهى في حقيبة صغيرة إلى أن وضعتها رهن إشارة فريق الجزيرة.

    كما تم أيضا استبعاد دول أخرى من قبيل بريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة لاعتبارات تتداخل فيها معطيات السياسة واللغة، فرأى فريق الجزيرة أن أنسب مكان لمواصلة التحقيق هو سويسرا بحكم أن مخبر مدينة لوزان للطب الشرعي غير مشكوك في نزاهته ومصداقيته، لأنه هو نفسه الذي تلجأ إليه منظمة الأمم المتحدة لفحص حالات الوفاة المريبة التي سجلت في أوساط معتقلي سجن غوانتانامو.

    صمت عربي

    وإلى جانب الأوساط الطبية في فرنسا فإن فريق الجزيرة اتصل بعدد من الأطباء العرب الذين شاركوا في علاج عرفات إثر التدهور الحاد لصحته في أكتوبر/تشرين الأول 2004 قبل نقله إلى فرنسا حيث وافته المنية في 11 نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه.

    وقد فوجئ الفريق، الذي شارك في بعض مراحله المنتج فريد برسوم، بالصمت المريب لبعض الأطباء العرب في تونس ومصر ورفضهم الإدلاء بمعلومات عما رصدوه ولاحظوه على الحالة الصحية لعرفات قبل نقله إلى فرنسا.

    ولم يفت الفريق التنبه إلى ضرورة الاتصال بالدكتور أشرف الكردي الطبيب الخاص لعرفات طيلة عشرين عاما، لكنه علم لاحقا أنه فارق الحياة في أبريل/نيسان الماضي في الأردن وتم إحراق كل ما يملك من وثائق، وفق ما قالته أرملته.

    وبعد اكتمال التصوير عاد فريق الجزيرة إلى الدوحة ليبدأ ما يعرف في الأدبيات التلفزيونية بـ'ما بعد الإنتاج'، وهي مرحلة المونتاج والكتابة للصورة. وهنا سادت أجواء أخرى من السرية إذ إن الزميل المكلف بجزء كبير من هذه المهمة وهو المصور أدريان بيلينغ يفضل العمل في غرفة مونتاج غير مضاءة!!

    وإلى جانب العمل في الظلام فإن بيلينغ لا يرتاح في مواجهة الشاشة ولوحة المفاتيح والسيل الهائل من الصور إلا إذا ارتدى قناع نينجا وتناول كمية هائلة من مشروب الطاقة ريد بول الذي يعتبره مصدرا يجعله أكثر تركيزا وسرعة في عمله.

    في هذه الأجواء التي سادها التكتم والانتظار والتنقل الكثير والعمل المتواصل توصل فريق الجزيرة إلى وجود نسبة عالية من مادة البولونيوم في ملابس عرفات ومقتنياته الشخصية، وهو ما يعزز الروايات القائلة بتسميمه في انتظار أن يقطع الشك باليقين بفحص رفات 'الخيتار'، وهذه خطوة لا شك أنها تحتاج إلى جهود أكبر.

    الفتح للانباء


    لم يبقى للنسور مكان ...فلقد امتلأت سماؤنا ........بالبوم والغربان
    ولكن سنعيش صقوراً طائرين.... وسنموت أُسوداً شامخين ....وكـلنا للوطن.... وكـلنا فلسطينيين ولأمريكا وربيبتها "اسرائيل ".....والغرب الاستعماري الصليبي كارهين

  8. #18
    كاتب ماسي

    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    1,545
    كلف الرئيس محمود عباس الدكتور عبد الله البشير بمتابعة ملف استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات مع الخبراء في معهد الفيزياء الإشعاعية في لوزان في سويسرا لأخذ عينات من رفات الرئيس الراحل لفحصها.

    ومن المرتقب وصول الدكتور البشير إلى رام الله اليوم أو غدا الأربعاء دون أن يكون واضحا موعد وصول الخبراء السويسريين أو تفاصيل عملية استخراج عينات من الرفات من ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل.

    وذكر كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات أن البشير سيجتمع مع الخبراء السويسريين ومع لجنة التحقيق في ظروف استشهاد الرئيس الراحل عرفات.

    ويرأس عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" توفيق الطيراوي لجنة التحقيق في ظروف استشهاد الرئيس عرفات.

    وستتركز ابحاث الخبراء السويسريين على تحديد مدى تعرض الرئيس الراحل شخصيا لمادة البولونيوم المشعة.

    وقد كان معهد الفيزياء الإشعاعية في لوزان أجرى بحثا لصالح قناة"الجزيرة" الفضائية أوضح وجود كميات من مادة البولونيوم المشعة في ملابس الرئيس الراحل عرفات.

    وطلب الخبراء إجراء فحص على عينات من جثمان الرئيس عرفات حيث أيدت سها عرفات هذا الطلب ولم تمانع به القيادة الفلسطينية.


    لم يبقى للنسور مكان ...فلقد امتلأت سماؤنا ........بالبوم والغربان
    ولكن سنعيش صقوراً طائرين.... وسنموت أُسوداً شامخين ....وكـلنا للوطن.... وكـلنا فلسطينيين ولأمريكا وربيبتها "اسرائيل ".....والغرب الاستعماري الصليبي كارهين

  9. #19
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    9,043








    كاتبنا السياسي الحصيف


    ابو صفوت


    لا أجد الا التناقضات بالتصريحات

    (الجزيرة تحرك الموضوع؟)

    وابقى تحت عدة اسئلة واستفسارات

    لا يعلم جوابها الا الله جل جلاله

    وسنبقى نتابع وننتظر ما ستسفر عنه التحقيقات والتحليلات

    خالص تحياتي وتقديري

    اخي العزيز

    ما حرمنا من نشر وعيك وثقافتك نحونا

    دمت بحفظ الرحمن














    من اقوال العالم المبدع

    المفكر الموسوعي د. محمد حسن كامل

    **القراءة طاقة الإتصال والوصال بين الفكر والإبداع **

    **الكتابة كالمرأة العارية لا يسترها إلا ثوب البلاغة والحقيقة**

  10. #20
    كاتب ماسي
    الصورة الرمزية د.محمد ابراهيم الدسوقى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الدولة
    Egypt
    دولة الإقامة
    دبى
    المشاركات
    1,502
    الأديب الثائر / صاحب القلم الحر --ابو صفوت
    احييك من كل قلبى على طرحك هذا الموضوع والذى أثار شجوننا لانه يمس كرامتنا وكفاحنا وديننا الحنيف ---
    أتذكر المرارة التى شعرنا بها عند إستشهاد الرجل العظيم ياسر عرفات الذى وهب حياته للدفاع عن وطنه وكرامة كل العرب وكان كل المتاجرين بالقضية ينكشفون الواحد تلو الاخر ماعدا هو ظل صامدا مرابطا حتى آخر نفس
    لقد عاش بطلا ومات بطلا-- ونحسبه عند الله من الشهداء الابرار ----
    وأضم صوتى لصوتك عندما قلت : "ولا يجوز بعد الليلة الصمت عن دم ' الزعيم '
    ذلك هو الشعار الذي علينا جميعا رفعه اعتبارا من هذه الليلة
    بارك الله فيك ولك التحية على تذكريك لنا وللامة العربية بهذه الكارثة والتى يجب الا تمر مرور الكرام ومهما طال الزمن فلابد لنا أن نثار ممن خاننا
    تحياتى وتقديرى لحروف قلمكم الوفي



  11. 11aa
صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ابتسم للحياة
    بواسطة صيته الدوسري في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-22-2019, 12:04 PM
  2. دعوة للحياة
    بواسطة روعة محسن الدندن في المنتدى الشعر الحر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-01-2016, 01:56 AM
  3. هلاّ يعود هتلر!
    بواسطة عبدالستارالنعيمي في المنتدى مجمع الشعر الفصيح
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-06-2014, 12:47 PM
  4. أيام الزعيم ياسر عرفات الأخيرة
    بواسطة عبير في المنتدى ملتقى نادي القلم الفلسطيني
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 02-08-2012, 02:47 PM
  5. في الذكرى السابعة لرحيل اخي ياسر عرفات / الحاج لطفي الياسيني
    بواسطة لطفي الياسيني في المنتدى شاعر الثورة الفلسطينية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-11-2011, 07:21 PM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •