صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: الغزل الجاهلي - بقلم فالح الحجية

  1. #1

    الغزل الجاهلي - بقلم فالح الحجية

    الغزل الجاهلي


    بقلم- فالح الحجية
    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحب ثابت في القلوب لاصق بالانفس مالئ الارواح والافئدة لا يغادر قلوب البشرية بل شاغلها ويعتبر اساس العلاقة الروحية بين الذكر والانثى قال تعالى ( ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون ) سورة الروم الاية \ 21 . فهو السبيل الى المودة والرحمة التي جعلها الله تعالى اساسا للعلاقة الزوجية .
    والغزل هو الحب ذاته و الانسان العربي عرفه منذ فجر تاريخه بقية الاقوام في العالم او اشد عاطفة وشوقا فقد كان شغوفا لطيفا، سمحا كريما، والشعراء اكثر الناس احساسا وشوقا وحسا وتاثرا لذلك فقد بان ذلك فيما وصلنا من الشعر الجاهلي، حيث شفَّت مقدمات قصائد الشعراء عن لوحات فنية غزلية عذبة شدية، فيها من الرقة والانس ما يوحي ان العرب وضعوا المرأة في مكان عال على الرغم مما كان من شأنهم من الوأد،( لاحظ كتابي في الادب الفن – المرأة في الشعرالجاهلي ) فهو - مع قلته- يعود لاسباب كثيرة منها :خوفهم الفقراو العار. الا ان ما ورد في شعرهم، وفصيح قولهم، يدلل على أن القوم ذاقوا لوعة الشوق، وعرفوا مرارة العشق،وتشربت أفئدتهم شذى النسيم والهوى، فبكوا في حبهم واطالوا المكوث على الاطلال ، حتى كان الوقوف عليها لازمة من لوازم ابداعهم الشعري .

    شعر الغزل تربع على عرش الشعر في كل العصور فقد بدء في العصر الجاهلي او قبله وتكاد لا تخلو قصيدة من الغزل حتى وإن لم يكن الغزل الغرض الأساس فيها فلا بد للشاعر ان يذكر الغزل في مطلع قصيدته، واقتصرت أغلب القصائد الغزلية على وصف الجمال الخارجي للمرأة كجمال الوجه والجسم وكانوا يتفننون بوصف هذا الجمال لكنهم قلما تطرقوا إلى وصف ما ترك هذا الجمال من اثر في عواطفهم ونفوسهم .
    وقد نشأ من هذا التاريخ الطويل لحب المرأة والتشوق بمحاسنها، ووصف نفسيتها، ورصد ملامحها ومداراتها ما بين صد ووصل وبذل وبخل، وجرأة وحياء ، فن من فنون الشعر العربي، هو الغزل. ولقد نما هذا الفن وترعرع، لأنه وجد بيئة خصبة لنضج الإبداع، فالعرب في تلك العصور كانوا يبيحون أن يتحدث الرجال للنساء والنساء للرجال، وكانت أماكن اختلاط الرجل بالمرأة متعددة، فهما يلتقيان في المرعى والسهر، وفي التزاور والاستسقاء وفي الحج والمعارض، وفي أسواق الأدب، فتدرج العواطف بينهما من الإعجاب، إلى الحب و الغرام.

    هناك تشابه كبير بين تعاريف الغزل والنسيب والتشبيب وتمازج وتقارب حتّى أنّ المؤرخين وكذلك النقاد اختلفوا على تعاريفها
    فمنهم من قال إنّها بمعنى واحد، ومنهم من اقر باختلافها مع صعوبة التفريق بينها.
    وقد جعل الغزل - في الاغلب - خاصّاً بذكر الأعضاء الظاهرة في المحبوب، ثمّ في وصفها وفي مدحها أيضاً، بينما جعل النسيب خاصّاً ببثّ الشوق والهوى وتذكّر ماضي الأيّام الخلية بهم ، وتمنّي التمتّع السائق الى اللهو. أمّا التشبيب فقد توقفوا عنده لما فيه من اضطراب في المعالم؛ ففي تاج العروس عُرّف التشبيب أنّه ذكر أيّام الشباب واللهو والغزل.

    و الغزل في الشعر الجاهليّ يكاد يكون قليلا لوقارنا بينه وبين ما قيل في الفخر والمدح ، وتعود قلّته لأسباب كثيرة منها:
    اولا - وجود الحجاب : فقد كانت المرأة محتجبة في الجاهلية لا يظهر منها إلا وجهها وأجزاء قليلة من جسمها، كما كانت متسترة دائماً داخل خدرها، لا تخالط الرجال الأجانب.
    ويستدل على ذلك بقول امرئ القيس:

    وبيضة خدر لا يرام خباؤها.
    وقول الأعشى:
    لم تمش ميلا ولم تركب على جمل
    ولا ترى الشمس إلا دونها الكلل
    ( والكلل : ستر ينصب على الهودج)
    منها الى الان تستعمل الكلل – واحدتها ( كلة ) ستر لا تزال تستخدم اثناء النوم فوق أسطح المنازل في المناطق الريفية لحماية النائم من الناموس وغيره او للستر فيه ليلا .
    وقول عنترة:
    رفعوا القباب على وجوه أشرقت .
    . فيها فغيب السّهى في الفرقد
    القبة: غرفة مستورة
    السّهى: نجم ضئيل النور جدا
    الفرقد: نجم القطب الشمالي شديد النور
    وبهذا يكون قليل من الرجال ينعمون برؤية النساء من غير أقاربهم وهذا احد اسباب قلّة الغزل في الشعر الجاهليّ
    اما السبب الثاني فهو تضايق العرب في الجاهلية ( وحتى الان ) ونفورهم من ذكر أوصاف نسائهم في الشعر التي تتناقلها الألسن والرواة.


    **************************





    مواطن جمال المرأة في الشعر الجاهلي

    لقد احب العرب في المرأة بعض الصفات التي توجد فيها ومن خلال ما ذكر من غزل في الشعر الجاهلي لذا يمكننا أن نستخلص أوصاف المرأة في هذا العصر التي أحبّها الشعراء وتغنوا فيها بشعرهم وهي كما يلي :
    لقد أحبّ شعراء الجاهلية في المرأة ما يلي ::
    1-الشعر الطويل : فقد احب العرب المرأة التي تمتاز بطول شعرها فشعر المرأة الجاهليّة التي أحبّه الشعراء فهو الشعر الأسود الفاحم او الحالك كالليل الظلم ، على أن يكون طويلاً وكلما كان طويلا كان اجمل - ولا زلنا كذلك حتى يومنا هذا نحب الشعر الطويل لانه يزيد كما اراه في جمالها - فطول شعر المرأة وشدّة اسوداده او ميله للسواد من عناصر الجمال في المرأة الجاهليّة: واليك الامثلة :
    .يقول أمرؤ القيس
    غذائرها مستشذرات إلى العلى
    تضّل العقاص في مثنى ومرسل
    الغديرة: الخصلة من الشعر او هي الجديلة
    مستشزرة : مفتولة أي ملفوفة على بعضها
    - العقصة( بالكسر): العقدة في الشعر
    - المثنّى: الشعر المطوي بعضه على بعض
    - المرسل: الشعر المنسدل او الشعر السرح
    و قال ايضا :
    وفرع يزيّن المتن أسود فاحما
    . أثيث كفتؤ النخلة المتعثكل

    (الفرع: الشعر-
    - المتن: اعلى الظهر
    - أثيث: كثيف
    - القنو: العذق الجاف الذي جرّد من تمره
    - المتعثكل: الذي يبرز منه أشياء كأنّها تتحرّك في الهواء ويمثلها بعثق النخلة
    ومن خلال تتبعي للشعر الجاهلي لاحظت أنّ العرب لم يميلوا إلى الشعر الناعم المستقيم او السرح ، بل إلى السبط المتموّج. وربّما كانت المرأة العربية ترسل بعض الغدائر في مقدّمة رأسها لكي يظهر شعرها متوجا متموجا وفقا للفة الغديرة الواحدة ومن الطبيعي ان الغدائر اذا فلّت او انحل ظفرها يظهر الشعر المفلول متعوجا وفقا لتعرجات الظفيرة المرأة عندما تفتح او تفلّ شعر جدائلها يبدوا متموجا كنسمات مرت على جدول ماء فحركته جميلة هي ويزيد من جمالها اذا كان هذا التعرج او الالتواآت ظهر عليها ضوء الشمس او أي ضوء قوي فانه يعكس اشعاعات وتموجات ضوئية في هذا الشعر تزيده جمالا وتحببا الى النفوس وربما أخرجت المرأة من مقدمة ناصيتها بعض غدائرها
    وفي ذلك يقول الشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكريّ :
    (....... وقروناً سابقاً أطرافها)
    .
    وقد استحسن امرؤ القيس كثافة هذه القرون حتّى شبّه بها شعر فرسه حيث قال:
    لها غدر كقرون النساء
    والغدر او الغدائر أي الضفائر مفردها غديرة او ظفيرة
    وقرون النساء \ ظفائرها او غدائرها

    2 - طول القامة مع بدانة في الجسم : أي قامتها طويلة وتسمى الفارعة مكتنزة الجسم في مواصفات جميلة مشوبة بالسمنة غير الثقيلة ثقيلة الارداف والعجز نحيلة الخصر:
    ومن امثلتها يقول الشاعر عمروا بن كلثوم:
    في معلق سمنت وطالت
    ردافها تنوء بما ولينا
    أي سمينة طويلة الارداف ثقيلتها
    وقول الشاعر المراد بن منقذ العدوي :
    قطف المشي قريبات الخطى
    . بدّنا مثل الغمام المزمخر

    القطوف : البطيء أو البطيئة في السير أي تمشي على مهلها دلالا وتغنجا خطواتها قريبة من الاخرى
    - البادنة : السمينة ذات اللحم المكتنز الملفوف وليست المترهلة
    المزمخر: الكثير الصوت مثل الرعد ويكون عادة كثيفا ثقيلا بطيئا سعة العيون حوراؤها : ومن العيون في الشعرالجاهلي فقد احب الشعراء العرب العيوم الواسعة التي فيها او في طرفها حور وقد شبهوا عيون المراة بعيون البقر الوحشي لسعة عيونها حيث تمتاز البقرة الوحشية ( المها ) بسعة العيون وشدة سوادها ونصاعة بياضها والحور هو شدة سواد الحدقة مع شدة بياض العين ومن امثلتها :
    يقول امرؤ القيس
    تصد وتبدي عن أسيل وتتقي
    بناظرة من وحش وجرة مُطْفِلِ

    تصدّ: تنفر، تدير وجهها فيبدو خدّها أسيلا
    وتتّقي: تحذر
    والوحش: أي البقر الوحشي
    – وجرة: اسم مكان
    مطفل: لها طفل، إذا كانت الظبية مطفلا كانت أشدّ شراسة في دفع الذين يقتربون من اولادها.

    4-أمّا الوجه : فقد احب الشعراء العرب في الجاهليّة الوجه الصافي النقيّ فيه بياض تشوبه سمرة قليلة او ابيض مائل الى السمرة أي صفاء ونقاء وبياض في سمار ، وقيل ايضا في وصفها - أدماء- والأدمة تعني السمرة، والأديم هو ظاهر الارض ومن امثلتها : .
    قال زهير بن ابي سلمى :
    فأمّا ما فويق العقد منها
    فمن أدماء مرتعها الكلاء
    وأمّا المقلتان فمن مهاة .
    وللدرّ الملاحة والصفاء
    المها: البقر الوحشي
    الدرّ: اللؤلؤ
    الملاحة : حسن الوجه
    والصفاء : الخالي من أي اثر أي الناعم
    وقال الأعشى:

    ظبية من ظباء وجرة ادماء ..
    . تسف الكباث تحت الهدال
    وجرة: اسم مكان
    - أدماء: سمراء
    - سفّ الدواء: تناوله
    - الكباث: ثمر شجر الأرك
    - الهدال: نبات طفيلي يتعلق بالأشجار
    كما أن العرب أحبّوا اللون الابيض الذي يخالط بياضه شيء من الصفرة فيخرج لون كلون القمر أو الدرّ يسمونه (أزهر) .
    وقد مدح امرؤ القيس هذا اللون في معلقته في قوله :
    كبكر المقاناة البياض بصفرة
    غذاها نمير الماء غير المحلّل
    البكر: الفذّ الذي لم يسبق بمثله وتعني البنت الباكرة التي لم تتزوج ولم يقربها رجل
    - المقاناة: الخلط
    - النمير: الماء الصافي
    - المحلل: الماء الذي ينزل بقربه أقوام كثيرون فيصبح عكرا
    وفي الوجه ايضا احب الشعراء العرب ايضا ذات الخد الاسيل أي الطويل الاملس الناعم الخالي من الشعر او الزغب
    5 - أمّا الثغر وهو الفم و مقدمة الاسنان في الفم فيصف أمرؤ القيس الثغر فيقول:
    :
    بثغر كمثل الاقحوان منورّ
    نقي الثنايا أشنب غير أثعل

    الاقحوان: نبات بريّ بتلاته بيض تشبه الأسنان وقلبه أصفر
    - منوّر :مزهر
    - أشنب: أبيض
    - أثعل: متراكب بعضه فوق بعض

    ومن هنا نجد أنّ الشعراء العرب الأسنان البضاء التي تكون ذات لون نقيّ برّاق منوّر .
    أمّا اللثة فالجميل فيها أنّها شديدة الحمرة كالرمل الخالص ولا يستحسن أن تكون متضخّمة قليلا ومن امثلتها قول طرفة بن العبد:
    وتبسم عن ألمى كأنّ منوّرا
    تخلّل حرّ الرمل دعص له ندي
    ألمى : فم ذو شفتين سمراوين
    تخلل حر الرمل : أسنانها نابتة في لثة حمراء صافية
    الدعص : الجانب المكور من الرمل
    أمّا الشفاه فقد وصفت باللعس (الميل إلى السمرة) وسميت – لمياء- كونها يخالطها سمار خفيف .

    6 – اما جمال اليدين والارجل فقد اختلف الشعراء في جمال اليد وبما أنّ الوشم كان الصفة المتبعة أنذاك فقد وجد بعض الشعراء أنّ اليد الخالية من الوشم هي الاجمل . ومن املتها يقول الشاعر
    عبيد بن الابرص:
    وإنّها كمهاة الجوّ ناعمة
    . تدني النصيف بكفّ غير موشوم
    المها: بقرة الوحش
    النصيف:الغطاء
    اما الارجل فقد احب العرب الارجل الطويلة والسيقان الجميلة والافخاذ المليانة المكتنزة المدورة الملساء الخالية من الشعر او الزغب

    7 – اما النحر او العنق فقد فضل الشعراء ذات العنق الطويلة ومثلوها بالناقة لذا ينطبق عليها ما ينطبق على الوجه من حيث اللون . أمّأ من حيث الطول فكان يفضل أن تكون العنق طويلة بيضاء اللون وهي حتما تكون بيضاء لانها مستورة بالحجاب وغير معرضة
    المها: بقرة الوحش
    النصيف:الغطاء

    فهذه هي الصفات التي وجدت في شعر الغزل عند الجاهليين والتي أحبّها الرجل في المرأة في ذلك العصر . وبالعودة إلى الصفات المذكورة سابقا والتي أعلن الشاعر الجاهليّ أنّه يحبها في المرأة تتمثل هذه الامور فيها وعنوان جمالها فإنها
    صفات ولا تزال محبوبة حتّى يومنا هذا، مع اختلاف فيما يتعلّق بضخامة
    المرأة وحسب الامزجة والاهواء النفسية .

    فالح نصيف الحجية
    العراق- ديالى - بلدروز

    *************************************


    ساهم معنا في نشر الموضوع

    فالح الحجية

  2. #2
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    9,118







    حضرة الأديب السامق

    الرائع


    فالح الحجية


    اتقدم نحوك بجزيل الشكر والتقدير

    لمنحنا هذا الثراء ,لدراسة وبحث

    خطها يراعك بمنتهى الجمال

    وها أجد نفسي الان اتغزل بكتابتك

    ولا تسعفني كلمات الثناء

    لك خالص الود وعطر السلام

    لحضرتك ولكل اهلي بعراقي الحبيب

    تحياتي وتقديري














    [/I][/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER]

    من اقوال العالم المبدع

    المفكر الموسوعي د. محمد حسن كامل

    **القراءة طاقة الإتصال والوصال بين الفكر والإبداع **

    **الكتابة كالمرأة العارية لا يسترها إلا ثوب البلاغة والحقيقة**

  3. #3
    كاتب ماسي
    الصورة الرمزية د.محمد ابراهيم الدسوقى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الدولة
    Egypt
    دولة الإقامة
    دبى
    المشاركات
    1,506
    الاديب القدير / فالح نصيف الحجية
    أشكرك على هذا الموضوع الجميل والذى يغوص بنا فى بحور الشعر العربى ليخرج منها كل ماهو ثمين ---
    لقد طرحت الموضوع بحرفية عالية وبسهولة مما جعله موضوعا رائعا فيه دراسة للتاريخ وللشعر والغزل ---
    لقد كانت أشعارهم تزيد القلوب نقاءاً والنفس صفاءاً
    تحياتى وتقديرى لشخصكم الكريم وموضوعكم القيم المفيد



  4. #4
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    9,118












    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


















    [/I][/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER]

    من اقوال العالم المبدع

    المفكر الموسوعي د. محمد حسن كامل

    **القراءة طاقة الإتصال والوصال بين الفكر والإبداع **

    **الكتابة كالمرأة العارية لا يسترها إلا ثوب البلاغة والحقيقة**

  5. #5
    الست عبير كيف الدخول لتسجيل المواضيع - واطمح ان يكون لي مكانا خاصة في الموقع


    فالح الحجية

  6. #6
    استاذتي الغالية كلما يظهر اتحاد الكتاب والمثقفين العرب غير هذا فكيف الدخول اليكم ارجو ارشادي واستخدام كلمة ( موضوع جديد) اسوة ببيقية المواقع وعندما نضغط اليها تنفتح على اسم الموضوع و نص الموضوع لطفا


    فالح الحجية

  7. #7
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    9,118









    استاذي المفضال



    دكتور فالح الحجية



    كتبت الان لحضرتك الرد واطمح ان تمنحني بعض الوقت لحين عودتي



    ساحاول بكل جهدي أن افتح لك المسرب المخصص


    وازودك برابطه


    والحقيقة اتواجد بموقع اسمه مضيق

    والنت فيه باختناق شديد لا يسعفني


    وسابذل ما بوسعي لتلبية ما تريد


    سعادتي راحتك وراحة الجميع

    الى اللقاء وكل عيد وحضرتك بالف خير

    تحياتي وتقديري















    [/I][/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER]

    من اقوال العالم المبدع

    المفكر الموسوعي د. محمد حسن كامل

    **القراءة طاقة الإتصال والوصال بين الفكر والإبداع **

    **الكتابة كالمرأة العارية لا يسترها إلا ثوب البلاغة والحقيقة**

  8. #8
    استاذتي الغالية
    صباحا سعيدا مباركا
    ارجو ان تجعلي الموضوع ادناه اول المواضيع وفي البداية عند تنسيق النشر من قبل حضرتك وسوف اتوقف عن النشر لحين يصلني ايعاز من حضرتك- ارجوقبول تقديري واحترامي

    فالح نصيف الحجية
    العهراق- ديالى - بلدروز
    فالح نصيف الحجية
    الكيلاني

    الغزل في الشعر العربي

    وحكايا وقصائد الشعراء العاشقين

    المقدمة

    شعر الغزل أو ما يسمى بالنسيب أو شعر الحب والغرام والعشق والهيام والتشبيب والهوى والصبابة والشغف والغرام والعلاقة واللوعة، والوجد والوله .. هو أفضل وأجود أنواع الشعر وأكثره وفن من الفنون الشعرية الواسعة في الشعر العربي حيث أنه يتمثل في العواطف الأنسانية بين المرأة والرجل منذ حياة الصبا وحتى فترة الشيخوخة .
    الشعراء العرب أكثروا القول في هذا الفن من الشعر منذ بداية قولهم الشعر ومعرفتهم عواطفهم اتجاه المرأة وقوة تأثيرها في الشاعر ونزعاته وخلجاته وهي كذلك . أي قبل العصر الجاهلي حتى أصبح من أوسع الفنون الشعرية انتشارا وأكثرها قربا الى قلب المتلقي حيث ان الذي يخرج من القلب يدخل في القلب وخاصة في سن الصبا والشباب . وقد افتتح اغلب الشعراء القدامى قصائدهم به فالقصيدة العربية عادة ما تفتتح بالغزل - في الاغلب – ثم يذكر الغرض الذي قيلت لاجله .

    ومن هنا يتبين ان كل الشعراء العرب تغزلوا في قصائدهم وما وصل الينا من هذه القصائد لدليل واضح على ما نقول ولا يزال الشعراء – كل الشعراء - حتى في عصرنا الحاضر والعصور التي تليه يميلون الى القول في الغزل حيث انه يمثل أسمى العواطف الأنسانية وأسناها وأفضلها وأحلاها وا جملها وا حياها وأقربها ا لى النفوس والأفئدة الأرواح والقلوب وخاصة تلك التي أحبت و تولعت في شوق الحب واكتوت بنيرانه المستعرة في القلوب والنفوس . فما من شاعر الا وتغزل وشبب في شعره .

    ولهذا فقد آليت على نفسي ان افرد لهذا الفن كتابا مستقلا اختار فيه أجمل قصائد الغزل و الحب والشوق والغرام التي قالها الشعراء في العصور المختلفة وامل أن يكون كتابي هذا نهاية المطاف في الشعر الغزلي حيث خصّصت لكل عصر من عصور الأدب بابا لتسيلط الضوء فيه على نتاج العصر من شعر الغزل بشكل يمكن المتلقي من تكوين فكرة موسعة وشاملة عن شعر الغزل عند العرب عبر عصوره المتلاحقة.
    أسأ ل الله التوفيق والنجاح في هذا المسعى انه هو السميع المجيب .

    فالح نصيف الحجية
    الكيلاني
    عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق
    عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب
    عضو اتحا الكتاب والمثقفين العرب
    عضو اتحاد كتاب الانترنيت العراقيين
    العراق- ديالى - بلد روز
    .

    ***************************************

    الباب الاول

    الفصل الاول
    الغزل الجاهلي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحب ثابت في القلوب لاصق بالانفس مالئ الارواح والافئدة لا يغادر قلوب البشرية بل شاغلها ويعتبر اساس العلاقة الروحية بين الذكر والانثى قال تعالى ( ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون ) سورة الروم الاية \ 21 . فهو السبيل الى المودة والرحمة التي جعلها الله تعالى اساسا للعلاقة الزوجية .
    والغزل هو الحب ذاته و الانسان العربي عرفه منذ فجر تاريخه بقية الاقوام في العالم او اشد عاطفة وشوقا فقد كان شغوفا لطيفا، سمحا كريما، والشعراء اكثر الناس احساسا وشوقا وحسا وتاثرا لذلك فقد بان ذلك فيما وصلنا من الشعر الجاهلي، حيث شفَّت مقدمات قصائد الشعراء عن لوحات فنية غزلية عذبة شدية، فيها من الرقة والانس ما يوحي ان العرب وضعوا المرأة في مكان عال على الرغم مما كان من شأنهم من الوأد،( لاحظ كتابي في الادب الفن – المرأة في الشعرالجاهلي ) فهو - مع قلته- يعود لاسباب كثيرة منها :خوفهم الفقراو العار. الا ان ما ورد في شعرهم، وفصيح قولهم، يدلل على أن القوم ذاقوا لوعة الشوق، وعرفوا مرارة العشق،وتشربت أفئدتهم شذى النسيم والهوى، فبكوا في حبهم واطالوا المكوث على الاطلال ، حتى كان الوقوف عليها لازمة من لوازم ابداعهم الشعري .

    شعر الغزل تربع على عرش الشعر في كل العصور فقد بدء في العصر الجاهلي او قبله وتكاد لا تخلو قصيدة من الغزل حتى وإن لم يكن الغزل الغرض الأساس فيها فلا بد للشاعر ان يذكر الغزل في مطلع قصيدته، واقتصرت أغلب القصائد الغزلية على وصف الجمال الخارجي للمرأة كجمال الوجه والجسم وكانوا يتفننون بوصف هذا الجمال لكنهم قلما تطرقوا إلى وصف ما ترك هذا الجمال من اثر في عواطفهم ونفوسهم .
    وقد نشأ من هذا التاريخ الطويل لحب المرأة والتشوق بمحاسنها، ووصف نفسيتها، ورصد ملامحها ومداراتها ما بين صد ووصل وبذل وبخل، وجرأة وحياء ، فن من فنون الشعر العربي، هو الغزل. ولقد نما هذا الفن وترعرع، لأنه وجد بيئة خصبة لنضج الإبداع، فالعرب في تلك العصور كانوا يبيحون أن يتحدث الرجال للنساء والنساء للرجال، وكانت أماكن اختلاط الرجل بالمرأة متعددة، فهما يلتقيان في المرعى والسهر، وفي التزاور والاستسقاء وفي الحج والمعارض، وفي أسواق الأدب، فتدرج العواطف بينهما من الإعجاب، إلى الحب و الغرام.

    هناك تشابه كبير بين تعاريف الغزل والنسيب والتشبيب وتمازج وتقارب حتّى أنّ المؤرخين وكذلك النقاد اختلفوا على تعاريفها
    فمنهم من قال إنّها بمعنى واحد، ومنهم من اقر باختلافها مع صعوبة التفريق بينها.
    وقد جعل الغزل - في الاغلب - خاصّاً بذكر الأعضاء الظاهرة في المحبوب، ثمّ في وصفها وفي مدحها أيضاً، بينما جعل النسيب خاصّاً ببثّ الشوق والهوى وتذكّر ماضي الأيّام الخلية بهم ، وتمنّي التمتّع السائق الى اللهو. أمّا التشبيب فقد توقفوا عنده لما فيه من اضطراب في المعالم؛ ففي تاج العروس عُرّف التشبيب أنّه ذكر أيّام الشباب واللهو والغزل.

    و الغزل في الشعر الجاهليّ يكاد يكون قليلا لوقارنا بينه وبين ما قيل في الفخر والمدح ، وتعود قلّته لأسباب كثيرة منها:
    اولا - وجود الحجاب : فقد كانت المرأة محتجبة في الجاهلية لا يظهر منها إلا وجهها وأجزاء قليلة من جسمها، كما كانت متسترة دائماً داخل خدرها، لا تخالط الرجال الأجانب.
    ويستدل على ذلك بقول امرئ القيس:

    وبيضة خدر لا يرام خباؤها.
    وقول الأعشى:

    لم تمش ميلا ولم تركب على جمل
    ولا ترى الشمس إلا دونها الكلل
    ( والكلل : ستر ينصب على الهودج)
    منها الى الان تستعمل الكلل – واحدتها ( كلة ) ستر لا تزال تستخدم اثناء النوم فوق أسطح المنازل في المناطق الريفية لحماية النائم من الناموس وغيره او للستر فيه ليلا .
    وقول عنترة:
    رفعوا القباب على وجوه أشرقت .
    . فيها فغيب السّهى في الفرقد
    القبة: غرفة مستورة
    السّهى: نجم ضئيل النور جدا
    الفرقد: نجم القطب الشمالي شديد النور
    وبهذا يكون قليل من الرجال ينعمون برؤية النساء من غير أقاربهم وهذا احد اسباب قلّة الغزل في الشعر الجاهليّ
    اما السبب الثاني فهو تضايق العرب في الجاهلية ( وحتى الان ) ونفورهم من ذكر أوصاف نسائهم في الشعر التي تتناقلها الألسن والرواة.

    **************************

    مواطن جمال المرأة في الشعر الجاهلي

    لقد احب العرب في المرأة بعض الصفات التي توجد فيها ومن خلال ما ذكر من غزل في الشعر الجاهلي لذا يمكننا أن نستخلص أوصاف المرأة في هذا العصر التي أحبّها الشعراء وتغنوا فيها بشعرهم وهي كما يلي :
    لقد أحبّ شعراء الجاهلية في المرأة ما يلي ::
    1-الشعر الطويل : فقد احب العرب المرأة التي تمتاز بطول شعرها فشعر المرأة الجاهليّة التي أحبّه الشعراء فهو الشعر الأسود الفاحم او الحالك كالليل الظلم ، على أن يكون طويلاً وكلما كان طويلا كان اجمل - ولا زلنا كذلك حتى يومنا هذا نحب الشعر الطويل لانه يزيد كما اراه في جمالها - فطول شعر المرأة وشدّة اسوداده او ميله للسواد من عناصر الجمال في المرأة الجاهليّة: واليك الامثلة :
    .يقول أمرؤ القيس
    غذائرها مستشذرات إلى العلى
    تضّل العقاص في مثنى ومرسل
    الغديرة: الخصلة من الشعر او هي الجديلة
    مستشزرة : مفتولة أي ملفوفة على بعضها
    - العقصة( بالكسر): العقدة في الشعر
    - المثنّى: الشعر المطوي بعضه على بعض
    - المرسل: الشعر المنسدل او الشعر السرح
    و قال ايضا :
    وفرع يزيّن المتن أسود فاحما
    . أثيث كفتؤ النخلة المتعثكل

    (الفرع: الشعر-
    - المتن: اعلى الظهر
    - أثيث: كثيف
    - القنو: العذق الجاف الذي جرّد من تمره
    - المتعثكل: الذي يبرز منه أشياء كأنّها تتحرّك في الهواء ويمثلها بعثق النخلة
    ومن خلال تتبعي للشعر الجاهلي لاحظت أنّ العرب لم يميلوا إلى الشعر الناعم المستقيم او السرح ، بل إلى السبط المتموّج. وربّما كانت المرأة العربية ترسل بعض الغدائر في مقدّمة رأسها لكي يظهر شعرها متوجا متموجا وفقا للفة الغديرة الواحدة ومن الطبيعي ان الغدائر اذا فلّت او انحل ظفرها يظهر الشعر المفلول متعوجا وفقا لتعرجات الظفيرة المرأة عندما تفتح او تفلّ شعر جدائلها يبدوا متموجا كنسمات مرت على جدول ماء فحركته جميلة هي ويزيد من جمالها اذا كان هذا التعرج او الالتواآت ظهر عليها ضوء الشمس او أي ضوء قوي فانه يعكس اشعاعات وتموجات ضوئية في هذا الشعر تزيده جمالا وتحببا الى النفوس وربما أخرجت المرأة من مقدمة ناصيتها بعض غدائرها
    وفي ذلك يقول الشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكريّ :
    (....... وقروناً سابقاً أطرافها)
    .
    وقد استحسن امرؤ القيس كثافة هذه القرون حتّى شبّه بها شعر فرسه حيث قال:
    لها غدر كقرون النساء
    والغدر او الغدائر أي الضفائر مفردها غديرة او ظفيرة
    وقرون النساء \ ظفائرها او غدائرها

    2 - طول القامة مع بدانة في الجسم : أي قامتها طويلة وتسمى الفارعة مكتنزة الجسم في مواصفات جميلة مشوبة بالسمنة غير الثقيلة ثقيلة الارداف والعجز نحيلة الخصر:
    ومن امثلتها يقول الشاعر عمروا بن كلثوم:

    في معلق سمنت وطالت
    ردافها تنوء بما ولينا
    أي سمينة طويلة الارداف ثقيلتها
    وقول الشاعر المراد بن منقذ العدوي :

    قطف المشي قريبات الخطى
    . بدّنا مثل الغمام المزمخر

    القطوف : البطيء أو البطيئة في السير أي تمشي على مهلها دلالا وتغنجا خطواتها قريبة من الاخرى
    - البادنة : السمينة ذات اللحم المكتنز الملفوف وليست المترهلة
    المزمخر: الكثير الصوت مثل الرعد ويكون عادة كثيفا ثقيلا بطيئا

    3- سعة العيون حوراؤها : ومن العيون في الشعرالجاهلي فقد احب الشعراء العرب العيوم الواسعة التي فيها او في طرفها حور وقد شبهوا عيون المراة بعيون البقر الوحشي لسعة عيونها حيث تمتاز البقرة الوحشية ( المها ) بسعة العيون وشدة سوادها ونصاعة بياضها والحور هو شدة سواد الحدقة مع شدة بياض العين ومن امثلتها :
    يقول امرؤ القيس :

    تصد وتبدي عن أسيل وتتقي
    بناظرة من وحش وجرة مُطْفِلِ

    تصدّ: تنفر، تدير وجهها فيبدو خدّها أسيلا
    وتتّقي: تحذر
    والوحش: أي البقر الوحشي
    – وجرة: اسم مكان
    مطفل: لها طفل، إذا كانت الظبية مطفلا كانت أشدّ شراسة في دفع الذين يقتربون من اولادها.

    4-أمّا الوجه : فقد احب الشعراء العرب في الجاهليّة الوجه الصافي النقيّ فيه بياض تشوبه سمرة قليلة او ابيض مائل الى السمرة أي صفاء ونقاء وبياض في سمار ، وقيل ايضا في وصفها - أدماء- والأدمة تعني السمرة، والأديم هو ظاهر الارض ومن امثلتها : .
    قال زهير بن ابي سلمى :

    فأمّا ما فويق العقد منها
    فمن أدماء مرتعها الكلاء

    وأمّا المقلتان فمن مهاة .
    وللدرّ الملاحة والصفاء
    المها: البقر الوحشي
    الدرّ: اللؤلؤ
    الملاحة : حسن الوجه
    والصفاء : الخالي من أي اثر أي الناعم
    وقال الأعشى:

    ظبية من ظباء وجرة ادماء ..
    . تسف الكباث تحت الهدال
    وجرة: اسم مكان
    - أدماء: سمراء
    - سفّ الدواء: تناوله
    - الكباث: ثمر شجر الأرك
    - الهدال: نبات طفيلي يتعلق بالأشجار
    كما أن العرب أحبّوا اللون الابيض الذي يخالط بياضه شيء من الصفرة فيخرج لون كلون القمر أو الدرّ يسمونه (أزهر) .
    وقد مدح امرؤ القيس هذا اللون في معلقته في قوله :

    كبكر المقاناة البياض بصفرة
    غذاها نمير الماء غير المحلّل

    البكر: الفذّ الذي لم يسبق بمثله وتعني البنت الباكرة التي لم تتزوج ولم يقربها رجل
    - المقاناة: الخلط
    - النمير: الماء الصافي
    - المحلل: الماء الذي ينزل بقربه أقوام كثيرون فيصبح عكرا
    وفي الوجه ايضا احب الشعراء العرب ايضا ذات الخد الاسيل أي الطويل الاملس الناعم الخالي من الشعر او الزغب
    5 - أمّا الثغر وهو الفم و مقدمة الاسنان في الفم فيصف أمرؤ القيس الثغر فيقول:
    :
    بثغر كمثل الاقحوان منورّ
    نقي الثنايا أشنب غير أثعل

    الاقحوان: نبات بريّ بتلاته بيض تشبه الأسنان وقلبه أصفر
    - منوّر :مزهر
    - أشنب: أبيض
    - أثعل: متراكب بعضه فوق بعض

    ومن هنا نجد أنّ الشعراء العرب الأسنان البضاء التي تكون ذات لون نقيّ برّاق منوّر .
    أمّا اللثة فالجميل فيها أنّها شديدة الحمرة كالرمل الخالص ولا يستحسن أن تكون متضخّمة قليلا ومن امثلتها قول طرفة بن العبد:

    وتبسم عن ألمى كأنّ منوّرا
    تخلّل حرّ الرمل دعص له ندي

    ألمى : فم ذو شفتين سمراوين
    تخلل حر الرمل : أسنانها نابتة في لثة حمراء صافية
    الدعص : الجانب المكور من الرمل
    أمّا الشفاه فقد وصفت باللعس (الميل إلى السمرة) وسميت – لمياء- كونها يخالطها سمار خفيف .

    6 – اما جمال اليدين والارجل فقد اختلف الشعراء في جمال اليد وبما أنّ الوشم كان الصفة المتبعة أنذاك فقد وجد بعض الشعراء أنّ اليد الخالية من الوشم هي الاجمل . ومن املتها يقول الشاعر
    عبيد بن الابرص:

    وإنّها كمهاة الجوّ ناعمة
    . تدني النصيف بكفّ غير موشوم
    المها: بقرة الوحش
    النصيف:الغطاء
    اما الارجل فقد احب العرب الارجل الطويلة والسيقان الجميلة والافخاذ المليانة المكتنزة المدورة الملساء الخالية من الشعر او الزغب

    7 – اما النحر او العنق فقد فضل الشعراء ذات العنق الطويلة ومثلوها بالناقة لذا ينطبق عليها ما ينطبق على الوجه من حيث اللون . أمّأ من حيث الطول فكان يفضل أن تكون العنق طويلة بيضاء اللون وهي حتما تكون بيضاء لانها مستورة بالحجاب وغير معرضة
    المها: بقرة الوحش
    النصيف:الغطاء

    فهذه هي الصفات التي وجدت في شعر الغزل عند الجاهليين والتي أحبّها الرجل في المرأة في ذلك العصر . وبالعودة إلى الصفات المذكورة سابقا والتي أعلن الشاعر الجاهليّ أنّه يحبها في المرأة تتمثل هذه الامور فيها وعنوان جمالها فإنها
    صفات ولا تزال محبوبة حتّى يومنا هذا، مع اختلاف فيما يتعلّق بضخامة
    المرأة وحسب الامزجة والاهواء النفسية .

    يتبع

    فالح نصيف الحجية
    العراق- ديالى - بلدروز

    **************************


    فالح الحجية

  9. #9
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    9,118



    حضرة الاديب السامق



    فالح الحجية



    تسعدني راحتك وبالتالي


    تم فتح مسرب خاص بحضرتك كما وعدت


    واني بسرور عامر ,لوجودك الزاهر


    في بيتك الكريم وضمن اسرتك العريقة



    الرابط



    روائع الأديب فالح الحجية




    http://www.alexandrie3009.com/vb/forumdisplay.php?159






    تحياتي وتقديري














    [/I][/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER]

    من اقوال العالم المبدع

    المفكر الموسوعي د. محمد حسن كامل

    **القراءة طاقة الإتصال والوصال بين الفكر والإبداع **

    **الكتابة كالمرأة العارية لا يسترها إلا ثوب البلاغة والحقيقة**

  10. #10
    بنتي العزيز عبير الزازي

    لايسعني الا ان اقدم شكري وتقدير لحضرتك و سلامي وتحياتي للاستاذ الدكتور محمد حسن واتمنى ان اكون عند حسن حضراتكم وحضرات المتلقين وسلامي للجميع


    فالح الحجية

  11. 11aa
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الغزل في الشعرالعربي- الغزل في شعرالعصر العباسي - بقلم فالح الحجية
    بواسطة فالح الحجية في المنتدى روائع الأديب
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 06-16-2015, 05:55 AM
  2. الغزل في الشعر الجاهلي - بقلم فالح الحجية
    بواسطة فالح الحجية في المنتدى من روائع الأدب في كلام العرب
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 05-13-2015, 07:36 AM
  3. الغزل في الشعر العربي - الغزل في الشعرالاموي بقلم فالح الحجية
    بواسطة فالح الحجية في المنتدى روائع الأديب
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 09-04-2012, 08:26 PM
  4. الغزل الجاهلي - بقلم فالح الحجية
    بواسطة فالح الحجية في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-09-2012, 07:45 AM
  5. الغزل في الشعر الجاهلي - بقلم فالح الحجية
    بواسطة فالح الحجية في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-09-2012, 06:54 AM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •