النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: أدب الأطفال

  1. #1
    كاتب فضي
    الصورة الرمزية دكتورة أمل
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    Jordan
    دولة الإقامة
    الأردن , عمان
    المشاركات
    98

    أدب الأطفال

    أدب الأطفال



    يهتم الكتاب والأدباء في كافة أنحاء العالم بالتطرق لأهمخصائص أدب الأطفال , كونه موجها لبناة المستقبل , وله ميزات خاصة لابد من مراعاتهالتخاطب المستوى الفكري للطفل وتلبي احتياجاته الآنية , وفي حين يعتقد البعض أنأدب الأطفال قد لايرقي إلى نفوس الكبار , متناسينأنه يكتب للأجيال القادمة ويجب أن يكتب بلغة مناسبة لعمر الطفل , وراقية في طرحهاللمواضيع التي تجذب الطفل لترتقي بحسه وإدراكه ولتساهم في بناء شخصيته المستقبليةالبناءة .



    مايواجه أدب الأطفال في عصرناالحالي :-



    هناك كثير من القضايا التيتواجه الأديب في زمن العولمة , منها التغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية , ويتزامنذلك مع عزوف عام عن تناول الكتاب الورقي , والتوجه بكثرة الى حد الادمان نحوالتطبيقات الالكترونية وظهور لغات خاصة لكتابة الأدب بين الناشئة , بعيدة كل البعد عن سلامة القواعدالمتبعة , للمحادثة بين مستخدمي هذه التطبيقات المتنوعة , مما ساهمت في تشويهالمفردات اللغوية الفصيحة لدى الآباء والأبناء على حد سواء وانتشار اللغات المحكيةوالمكتوبة برموز لاعلاقة لها بأصالة اللغة .



    ومن هنا كان لابد من مواجهة الأديب للثورة المعرفية والتكنولوجيةالرهيبة بوعي يوجهه ليقود الأطفال من خلال الأدب , ليجعل الأطفال في مأمن منالتشوه الفكري , ولكن لن يكون ذلك إلا بمواكبة التطور التكنولوجي بمشاريع مستقبلية, تعمل على تثقيف الطفل والاحتفاء بالتراث القومي وتعزيز الهوية لدى الطفل, ولكنيبقى هناك تساؤل يطرح نفسه , عما ستكون عليه هوية الطفل المستقبلية ضمن عالمالعولمة , وكيف يحددها الكاتب ؟.



    خصائص أدب الأطفال :-



    لابد من توظيف الخيال العلميالمناسب لتنمية ذهن الطفل بطرح ايجابي بناء, لأن عصر العولمة وتعدد الوسائط التيتعتمد على الخيال العلمي والذي يساهم بتنشيط ذاكرة الطفل ويعصف بذهن الطفل هو أجملمن العصف الذهني لدى الكبار.



    ولابد من العودة إلى المنظومةالقيمية الاجتماعية العربية والإسلامية والانسانية لزراعة القيم لدى الأطفال بأسلوب بسيط ومفهومويعزز القيم الايجابية لديهم .



    وأن يحرص الأديب على تنمية حسالتذوق السليم لدى الطفل وخاصة بتركيزه على الأناشيد الموسيقية لتجذبه الى حفظ المقاطعوالمفردات اللغوية بتوظيف فاعل لأذنه الموسيقية .



    وأن تحتوي القصة على رسوم مصورةوذات علاقة بمضمون القصة فهذا يساهم في توظيف حواس الطفل في انجذابه للألوانوليعبر بالحديث الخاص لديه عن تعابير الصور الموجودة بالقصة .



    ولابد من أن نتذكر , أن من يكتبللطفل فهو يكتب للمستقبل , ولابد للكاتب أن ينتقي العبارات التي تتناسب والمرحلة العمريةفي ماقبل المدرسة وفي المدرسة واليافعين , ليواكب الطفل الأدب من خلال المسابقاتالأدبية التي تتناول النص المسرحي والرواية والقصة والشعر والدراسات الأدبيةوموسيقى أغاني الأطفال والتطبيقات الالكترونية والتمثيل ليسهم الأديب في انشاء جيل يحمل في ذاكرته جزءامن تراثه الايجابي البناء .



    ومن هنا نلمس أن أدب الأطفال هومدخل لصناعة أجيال المستقبل التي نتطلع الى حمايتها مما تواجهه من تحديات مختلفة ,لتكون عونا للأسرة في توجيه وغرس القيم البناءة ولتترك صورة مشرقة في ذاكرته بأنهأعد للمستقبل اعدادا سليما .


    ساهم معنا في نشر الموضوع

    د.أمل علمي بورشك

  2. #2
    كاتب ماسي
    الصورة الرمزية رأفت العزي
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الدولة
    Lebanon
    المشاركات
    373
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دكتورة أمل مشاهدة المشاركة
    أدب الأطفال



    يهتم الكتاب والأدباء في كافة أنحاء العالم بالتطرق لأهمخصائص أدب الأطفال , كونه موجها لبناة المستقبل , وله ميزات خاصة لابد من مراعاتهالتخاطب المستوى الفكري للطفل وتلبي احتياجاته الآنية , وفي حين يعتقد البعض أنأدب الأطفال قد لايرقي إلى نفوس الكبار , متناسينأنه يكتب للأجيال القادمة ويجب أن يكتب بلغة مناسبة لعمر الطفل , وراقية في طرحهاللمواضيع التي تجذب الطفل لترتقي بحسه وإدراكه ولتساهم في بناء شخصيته المستقبليةالبناءة .



    مايواجه أدب الأطفال في عصرناالحالي :-



    هناك كثير من القضايا التيتواجه الأديب في زمن العولمة , منها التغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية , ويتزامنذلك مع عزوف عام عن تناول الكتاب الورقي , والتوجه بكثرة الى حد الادمان نحوالتطبيقات الالكترونية وظهور لغات خاصة لكتابة الأدب بين الناشئة , بعيدة كل البعد عن سلامة القواعدالمتبعة , للمحادثة بين مستخدمي هذه التطبيقات المتنوعة , مما ساهمت في تشويهالمفردات اللغوية الفصيحة لدى الآباء والأبناء على حد سواء وانتشار اللغات المحكيةوالمكتوبة برموز لاعلاقة لها بأصالة اللغة .



    ومن هنا كان لابد من مواجهة الأديب للثورة المعرفية والتكنولوجيةالرهيبة بوعي يوجهه ليقود الأطفال من خلال الأدب , ليجعل الأطفال في مأمن منالتشوه الفكري , ولكن لن يكون ذلك إلا بمواكبة التطور التكنولوجي بمشاريع مستقبلية, تعمل على تثقيف الطفل والاحتفاء بالتراث القومي وتعزيز الهوية لدى الطفل, ولكنيبقى هناك تساؤل يطرح نفسه , عما ستكون عليه هوية الطفل المستقبلية ضمن عالمالعولمة , وكيف يحددها الكاتب ؟.



    خصائص أدب الأطفال :-



    لابد من توظيف الخيال العلميالمناسب لتنمية ذهن الطفل بطرح ايجابي بناء, لأن عصر العولمة وتعدد الوسائط التيتعتمد على الخيال العلمي والذي يساهم بتنشيط ذاكرة الطفل ويعصف بذهن الطفل هو أجملمن العصف الذهني لدى الكبار.



    ولابد من العودة إلى المنظومةالقيمية الاجتماعية العربية والإسلامية والانسانية لزراعة القيم لدى الأطفال بأسلوب بسيط ومفهومويعزز القيم الايجابية لديهم .



    وأن يحرص الأديب على تنمية حسالتذوق السليم لدى الطفل وخاصة بتركيزه على الأناشيد الموسيقية لتجذبه الى حفظ المقاطعوالمفردات اللغوية بتوظيف فاعل لأذنه الموسيقية .



    وأن تحتوي القصة على رسوم مصورةوذات علاقة بمضمون القصة فهذا يساهم في توظيف حواس الطفل في انجذابه للألوانوليعبر بالحديث الخاص لديه عن تعابير الصور الموجودة بالقصة .



    ولابد من أن نتذكر , أن من يكتبللطفل فهو يكتب للمستقبل , ولابد للكاتب أن ينتقي العبارات التي تتناسب والمرحلة العمريةفي ماقبل المدرسة وفي المدرسة واليافعين , ليواكب الطفل الأدب من خلال المسابقاتالأدبية التي تتناول النص المسرحي والرواية والقصة والشعر والدراسات الأدبيةوموسيقى أغاني الأطفال والتطبيقات الالكترونية والتمثيل ليسهم الأديب في انشاء جيل يحمل في ذاكرته جزءامن تراثه الايجابي البناء .



    ومن هنا نلمس أن أدب الأطفال هومدخل لصناعة أجيال المستقبل التي نتطلع الى حمايتها مما تواجهه من تحديات مختلفة ,لتكون عونا للأسرة في توجيه وغرس القيم البناءة ولتترك صورة مشرقة في ذاكرته بأنهأعد للمستقبل اعدادا سليما .


    تحية احترام لك سيدتي الفاضلة

    ما تفضلت به علمي وموضوعي بالنسبة للتربية والتوجيه والبرمجة ولكنني أرى أن ما تفضلت به يصلح لو كان مجتمعاتنا العربية
    تعيش حالة وعي جماعي .. فما نحتاج إليخه سيدتي هو تربية الكبار أولا فما دون الثامنة عشر قد " فلت " من يدينا لأننا اقترفنا
    الآثام ونحن نواكب ثورة العصر الرقمية تبارينا في تقديم وسائل التقنيات من عشر - خمسة عشر عاما لأبناءنا على اعتبار انها أدوات
    للتسلية أدوات لتُلهي الأم طفلها وترتاح .. ليتخلى الأب عن مسؤوليته ويتفرغ بدوره لاستخدام نفس الوسائل بطرق بدائية لا على
    اساس معرفي فنما أطفالنا وكبروا في غربة طارت معها لغتنا حين استخدموا لغة هجينة وصرنا نستحي من امر نجهله حين اعتقدنا
    ان هوة كبيرة ما بين معرفتنا المتواضعة ومعرفتهم - هكذا توهمنا - فنأينا بأنفسنا وصرنا في بلاء كبير .. !

    سيدتي ما نحتاج اليه هو تعليم الكبار وانا أعلم أن ما تفضلت به هو للكبار إنما هو على ما اعتقد للنخبة من الكبار فماذا تفعل نخبة قليلة
    في مجتمعات في معظمها يُفكر كما تفكر " داعش " وإن لم يستخدم اساليبها بعد !

    نظرة سوداوية قد تظنين ..؟ نعم سيدتي انظري حولك وسترين أكثر من السواد عتمة فليحيا الاستعمار نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اعتذر والله ولكن ما العمل ؟!





  3. #3
    كاتب ذهبي
    الصورة الرمزية عزة ابو العز
    تاريخ التسجيل
    Feb 2015
    الدولة
    مصر
    دولة الإقامة
    جمهورية مصر العربية
    المشاركات
    284
    ((( تحياتى لعلمك وقلمك الواعى ---------- دكتورة أمل )))
    أتوجه إليك بكل الشكر سيدتى الفاضلة على عرضك العلمى الموضوعى فيما يخص أدب الطفل وضرورة استخدام اللغة المناسبة للطفل ومراعاة المرحلة العمرية وكذلك تركيزك على تطويع أدوات وتكنولوجيا العصر وبث ما ينفع منها الأطفال وبشكل عام المقال ينم عن معرفة وثيقة بعالم الكتابة للطفل
    بورك فى قلمك سيدتى وأتمنى علي عليك أن تستمرى فى الكتابة الينا عبر هذا المنبر الهام ( الأسرة والطفل ) داخل أروقة الاتحاد الزاهرة
    شكرى وتقديرى .



  4. #4
    كاتب ذهبي
    الصورة الرمزية عزة ابو العز
    تاريخ التسجيل
    Feb 2015
    الدولة
    مصر
    دولة الإقامة
    جمهورية مصر العربية
    المشاركات
    284
    (( الأمل ---------- والعمل ))
    الأستاذ الفاضل رأفت العزى عاتبة عليك على هذه الرؤية السوداويه بعض الشيء
    ولكن سيدى الفاضل وجد الأدب ليخلق فينا طاقات من الأمل والكاتب الحق هو من يجعل لقلمه دوراً فى رسم دروب النور وسط ظلمات الواقع الصعب ويقينى سيدى الفاضل أنه ( رب كلمة صادقة تحيى امة بأكملها وتقدر على فعل المستحيل ) فمهما كان واقعنا العربى صعب إلا أنه لابد من التمسك بالأمل والعمل الدائم لتغيير مرارة هذا الواقع مهما كانت الصعوبات
    والأمل -------- فى الأجيال القادمة -------- والعمل يجب أن يقوم به كل فرد فى الأسرة والمجتمع من أجل التغيير إلى الأفضل ------- والحلم لا غنى عنه
    خالص مودتى .



  5. #5
    بنقديفة سامية
    زائر
    الدكتورة الفاضلة أمال
    أشكركم جزيل الشكر سيدتى المحترمة على عرضك العلمى الموضوعي فيما يخص أدب الطفل
    وضرورة استخدام اللغة المناسبة ومراعاة المرحلة العمرية وصدقتى القول أن الأمل فى الأجيال القادمة والعمل يجب أن يقوم به كل فرد
    من أفراد الأسرة والمجتمع من أجل التغير الي الافضل ومنكم نتعلم سيدتى وعليك ان تستمرى فى الكتابة الينا عبر هدا المنبر الرائع الدى يحتوى على أروع الاقلام الدهيبة
    تحياتى وتقدير بن قديفة سامية



  6. 11aa

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الإبداع الأدبي لدى الأطفال
    بواسطة رضا سالم الصامت في المنتدى أدب الطفل
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 03-23-2015, 11:24 PM
  2. لماذا يكذب الأطفال ؟
    بواسطة أحمد مليجي في المنتدى الأسرة المسلمة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-28-2013, 12:53 PM
  3. أوبريت الأطفال ( الإنـســـان الـحـــــــر )
    بواسطة الشاعر محمود الضيف في المنتدى أدب الطفل
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 04-04-2013, 03:21 PM
  4. أدب الأطفال
    بواسطة رضا سالم الصامت في المنتدى أدب الطفل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-28-2012, 09:57 PM
  5. الإبداع الأدبي لدى الأطفال
    بواسطة رضا سالم الصامت في المنتدى دراسات وبحوث
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-04-2012, 02:54 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •