النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: رحلة مجانية إلى الجنة .......هل تأتي معي.......؟للكاتب والمفكر دكتور محمد حسن كامل

  1. #1
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    8,235

    رحلة مجانية إلى الجنة .......هل تأتي معي.......؟للكاتب والمفكر دكتور محمد حسن كامل








    رحلة مجانية إلى الجنة .......هل تأتي معي.......؟


    الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.....!!!



    هكذا عرّفَ رسول الله الجنة والحديث يحمل بين طياته أسرار علوم البلاغة والفصاحة والبيان والبرهان
    العين والأذن من كليات الإدراك الكبرى في عالم الشعور, وهما من أدوات الإتصال بين العالم الخارجي والعالم الداخلي للإنسان
    والقلب هو العقل الذي يحلل ويعلل المحسوسات القاطبة من وسائل الإدراك الرئيسية مثل العين والأذن
    ولكن حينما تعجز وسائل الإدراك الحسية والعقلية عن تحديد ماهية الجنة بكل ما أوتي من نسبية في العلم والمعرفة وإطلاق حبال الخيال إلى أعنان السماء او عالم المحال .

    الجنة خلاف ذلك ........ومع ذلك أدعوك إلى رحلة مجانية إلى الجنة......لما لا تصدق .......؟


    أحاول أن استقطب ومضات نورانية من القرآن الكريم .
    مشاهد وصور وآحداث
    أحاول ان أجمع شريطاً مرئياً
    أعيش فيه بكل جوارحي
    جنة لي أرتاح فيها من وعثاء السفر وكروب الحياة


    وليشهد الله عليّ لقد عبدته طمعاً في جنته لأن بها اللقاء بين المحب والمحبوب , بيننا وبين الله , وجُل ما كرهني في النار البعد عن لقاء الله.....!!!
    ليس النعيم المادي أو العذاب الجسدي هو الفيصل في عبوديتي لله , لان الله فوق الجنة والنار.....!!!

    بل عبدته لانه الواحد في صفاته وقدراته وإبداعه وسلطانه وكرمه ومنّه له كل صفات الجلال والجمال والكمال وهو الأحد في ذاته متفرد بالوحدانية السرمدية والحقيقة الآبدية

    عبدته بالحب عابد وانا بالقهر عبد
    عبدته لأنال شرف حرف الألف من عبد بالقهر وعابد بالحب
    وكل مادون الله عدم تلك حقيقة الكون في القدم
    الجنة وسيلة طريق موعد ولقاء بيننا وبين الحبيب
    بيننا وبين الله
    ألم يكف هذا اللقاء في جلاله وجماله وكماله ...؟
    ألم يكف السجود تحت عرشه في الجنة....؟ والنظر إلى وجهه الكرم.....؟
    مصداقاً لقوله تعالى:
    (( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ))
    هل تأتي معي إلى هذا الإحتفال....؟
    هنا لن تعبأ بالجنة بكل مافيها من نعيم مقيم......!!!!
    هنا يقف كل شئ......حيث لازمان ولا مكان وجنان عندما ننظر إلى الواحد الديّان الله الرحمن خالق الأكوان من ملائكة وإنس وجان...!!!
    هنا لا أريد أن أبرح المكان .....لا أريد أن يمضى الزمان ......لاأريد ان ينتهي اللقاء.......كم أشتاق إليك يا الله.......ساجداً تحت عرشك في الجنة ناظراً الى وجهك الكريم.
    كم تدفع أخي في تلك الرحلة المجانية إلى الجنة....؟
    هل تريد الإبحار قليلا في بحور القرآن...؟
    هل لديك طوق نجاة...؟
    ماذا قال القرآن عن الجنة....؟
    هيا نجمع سويا تلك المشاهد النورانية ونقدم عرضاً مرئياً لنا وللبشرية جميعاً.
    الجنة هي ديار بناها الله بيده، لبنة من ذهب ولبنة من فضة،
    ملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وترابها الزعفران، من يدخلها
    ينعم ولا يبأس، ويخلد ولا يموت، لا تبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم، وقال الله
    لها: انطقي، فقالت:
    قد أفلح المؤمنون.
    نعم، المؤمنون المتقون يا عباد الله، يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى
    الرَّحْمَنِ وَفْدًا [مريم:85]، وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى
    الْجَنَّةِ زُمَرًا [الزمر:73].
    إنها الجنة يا عبد الله، التي قال الله تعالى عنها:
    ((أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر)).
    فما بالك ـ يا عبد الله ـ بجنة عرضها السماوات والأرض، ما بين مصراعي الباب
    مسيرة أربعين عامًا، وليأتين المؤمن فيها خيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة، طولها
    ستون ميلاً، للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضًا، فيها
    غرف يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها، أعدها الله لمن أطاب الكلام،
    وأدام الصيام، وصلى بالليل والناس نيام.
    فيها شجرة يسير الراكب الجواد المضمّر السريع مائة عام ما يقطعها، وساقها من
    ذهب، غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، جنتان منها،
    فيهما من كل فاكهة زوجان، وجنتان فيهما فاكهة ونخل ورمان، قد ذللت قطوفها
    تذليلاً، إن قام تناولها بيسر، وإن قعد تناولها بيسر، وإن اضطجع تناولها بيسر،
    كلما أخذ منها شيئًا خلفه آخر.
    فيها أنهار من ماء غير آسن، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة
    للشاربين، وأنهار من عسل مصفى، يطوف عليهم ولدان مخلدون، إذا رأيتهم حسبتهم
    لؤلؤًا منثورًا من جمالهم وانتشارهم في خدمة أسيادهم، يطوفون عليهم بكأس من
    معين، بيضاء لذة للشاربين، في آنية الفضة وصحاف من ذهب وأكواب من فضة في صفاء
    القوارير، شرابهم التسنيم والزنجبيل والكافور، وطعامهم فاكهة مما يتخيرون،
    ألين من الزبد وأحلى من العسل، ولحم طير مما يشتهون، يُعطى الواحد منهم قوة
    مائة في الأكل والشرب والجماع، ورشحهم المسك، ومجامرهم الألوّة، على خلق رجل
    واحد، على صورة أبيهم آدم ستون ذراعًا في السماء، جرد مرد مكحلون، ولو أن
    رجلاً من أهل الجنة اطلع فبدا أساوره لطمس ضوء الشمس، لا غل بينهم ولا حسد ولا
    بغضاء.
    أما نساؤهم من الحور العين فلو اطلعت إحداهن إلى الأرض لأضاءت الدنيا، ولملأت
    ما بينها ريحًا، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها، وللرجل من أهل
    الجنة زوجتان من الحور العين، على كل واحدة سبعون حلة يرى مخ ساقها من وراء
    الثياب، وأنشأهن الله إنشاءً فجعلهن أبكارًا، كلما أتاها زوجها رجعت بكرًا كما
    كانت، متوددة إلى زوجها متحببة إليه، قصرت طرفها عليه، طاهرة مطهرة من الأنجاس
    والأقذار والأرجاس، وإنهن ليغنين لأزواجهن بأحسن أصوات، ما سمعهن أحد قط.
    وإن أهل الجنة لا يبولون ولا يتغوطون ولا يتمخطون ولا يتفلون، أمشاطهم الذهب،
    يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤًا ولباسهم فيها حرير، هم وأزواجهم في ظلال
    على الأراك متكئون، متكئون على فرش بطائنها من استبرق، وجنى الجنتين دان،
    يلهمون التسبيح كما تلهمون النفس.
    وإن في الجنة لسوقًا يأتونها كل جمعة، فتهب ريح الشمال فتحثو في وجوههم
    وثيابهم فيزدادون حسنًا وجمالاً، فيرجعون إلى أهلهم وقد ازدادوا حسنًا
    وجمالاً، فيقول لهم أهلوهم: والله لقد ازددتم بعدنا حسنًا وجمالاً، فيقولون:
    وأنتم والله لقد ازددتم بعدنا حسنًا وجمالاً.
    وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وهم فيها خالدون، لا يبغون عنها حولاً ولا
    هم منها مخرجون، وينادي فيهم مناد: إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدًا، وإن لكم
    أن تحيوا فلا تموتوا أبدًا، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدًا، وإن لكم أن
    تنعموا فلا تبأسوا، فذلك قول الله عز وجل:
    (( وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمْ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ [الأعراف:43]))
    ثم يحل عليهم رضوانه
    فلا يسخط عليهم بعده أبدًا، ويذبح الموت بين الجنة والنار.
    فإذا دخل أهل الجنة الجنة نادى مناد: يا أهل الجنة، إن لكم عند الله موعدًا
    يريد أن ينجزكموه، فيقولون: ما هو؟ ألم يثقل موازيننا ويبيض وجوهنا
    ويُدْخِلَنا الجنة ويزحزحنا عن النار؟! قال: فيكشف لهم الحجاب فينظرون إليه،
    فوالله ما أعطاهم الله شيئًا أحب إليهم من النظر إليه ولا أقرّ لأعينهم منه،
    وهو أعلى نعيم أهل الجنة في الجنة. فإنهم ينعمون برؤية ربهم البر الرحيم الذي
    مَنّ عليهم حتى أوصلهم بفضله إلى دار السلام والنعيم، يرونه عيانًا بأبصارهم
    كما قال تعالى:

    (( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ))

    [القيامة:22، 23].

    وإن سألتم عن أهلها والطريق الموصل إليها فاستمع إلى قول الحق جل وعلا:

    (( قَدْأَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ
    وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ
    فَاعِلُونَ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلاَّ عَلَى
    أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ
    فَمَنْ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ وَالَّذِينَ
    هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى
    صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ أُوْلَئِكَ هُمْ الْوَارِثُونَ الَّذِينَ
    يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [المؤمنون:1-11].
    ))

    عباد الله، ((إن آخر من يدخل الجنة رجل، فهو يمشي مرة ويكبو مرة، وتسفعه النار
    مرة، فإذا ما جاوزها التفت إليها، فقال: تبارك الذي نجاني منك، لقد أعطاني
    الله شيئًا ما أعطاه أحدًا من الأولين والآخرين، فتُرفعُ له شجرة فيقول: أي رب
    أدنني من هذه الشجرة لأستظل بظلها وأشرب من مائها، فيقول الله عز وجل: يا ابن
    آدم لعلّي إن أعطيتكها سألتني غيرها، فيقول: لا يا رب، ويعاهده أنه لا يسأل
    غيرها، وربّه يعذره؛ لأنه يرى ما لا صبر له عليه، فيدنيه منها، فيستظل بظلها
    ويشرب من مائها، ثم ترفع له شجرة هي أحسن من الأولى فيقول: أي رب، أدنني من
    هذه لأشرب من مائها وأستظل بظلها لا أسألك غيرها، فيقول: يا ابن آدم، ألم
    تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ فيقول: لعلّي إن أدنيتك منها تسألني غيرها،
    فيعاهده أن لا يسأله غيرها، وربه يعذره؛ لأنه يرى ما لا صبر له عليه، فيدنيه
    منها، فيستظل بظلها ويشرب من مائها، ثم تُرفع له شجرة عند باب الجنة هي أحسن
    من الأولين فيقول: أي رب، أدنني من هذه لأستظل بظلها وأشرب من مائها لا أسألك
    غيرها، فيقول: يا ابن آدم ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ قال: بلى يا رب،
    هذه لا أسألك غيرها، وربه يعذره؛ لأنه يرى ما لا صبر عليه فيدنيه منها، فإذا
    أدناه منها فيسمع أصوات أهل الجنة، فيقول: أي رب أدخلنيها، فيقول: يا ابن آدم
    ما يصريني منك ـ أي: ما يقطع مسألتك مني ـ أيرضيك أن أعطيك الدنيا ومثلها
    معها، قال: يا رب، أتستهزئ بي وأنت رب العالمين؟! فيضحك الله فيقول: إني لا
    أستهزئ منك، ولكني على ما أشاء قادر
    )) رواه مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه.
    وبعد: عباد الله، أسمعتم إلى حال أدنى أهل الجنة منزلة في الجنة، إنه لنعيم
    عظيم فما بالكم بأعلاها، إنها ـ والله ـ لفرصة عظيمة للراغبين في دخولها، لا
    سيما في هذا الشهر العظيم الذي يتفضل الله فيه على عباده فيعتقهم من النار
    ويدخلهم الجنات، فاعمل يا عبد الله.
    واعمل لدار غدًا رضوان خازنها والجار أحمد والرحمن بانيها
    هذه هي الجنة وذاك هو متاعها
    وأروع ما فيها لقاء الله فيها ولولا لقاء الله فيها ما طلبتها....ولكني أطلبها إستعداداً ليوم الحفل الأكبر يوم الثناء ونعمة اللقاء.
    نسأل الله جميعاً ان يجمعنا جميعاً في هذا الحفل الكريم.....اللهم أمين.
    تحياتي لكم جميعاً من الجنة .

    شاهدوا معنا هذا التقرير

















    محمد حسن كامل
    رئيس اتحاد الكتاب والمثقفين العرب
    سفير في فيدرالية السلام العالمي التابعة للامم المتحدة
    قناة الكاتب والمفكر محمد حسن كامل
    http://www.youtube.com/user/safirelsalam?feature=mhee
    للمزيد ابحث عني في جوجل تجد حرفي وأسمي ورسمي ووسمي



    ساهم معنا في نشر الموضوع

    من اقوال العالم المبدع

    المفكر الموسوعي د. محمد حسن كامل

    **القراءة طاقة الإتصال والوصال بين الفكر والإبداع **

    **الكتابة كالمرأة العارية لا يسترها إلا ثوب البلاغة والحقيقة**

  2. #2
    كاتب ماسي
    الصورة الرمزية د.محمد ابراهيم الدسوقى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الدولة
    Egypt
    دولة الإقامة
    دبى
    المشاركات
    1,441
    سنديانة الإتحاد وعبيره / الدكتورة عبير البرازى
    الله الله على تلك الرحلة الجميلة ,,,
    لك كل الشكر على إتحافنا بهذه الدرة والتى ملئت عقولنا وقلوبنا طيباً وجعلتنا نشتاق لعبير الجنة وريحها الطيب والذى قال فيها المولى عز وجل :
    (( فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (89) الواقعة ))
    والله لقد إهتز كيانى وتزلزلت أركانى لهذا الطرح الجميل والذى يرقق القلوب ويدنيها من رب العالمين ,,,
    وتذكرت ماقاله سيدنا على فى وصف الجنة :
    اعمل لدار البقاء رضوان خازنها .. الجار احمد والرحمن بانيها
    ارض لها ذهب والمسك طينتها ..... والزعفران حشيش نابت فيها
    انهارها لبن محض ومن عسل ..... والخمر يجري رحيقا في مجاريها
    والطير تجري على الاغصان عاكفة ..... تسبح الله جهرا في مغانيها
    من يشتري الدار بالفردوس يعمرها ..... بركعة في ظلام الليل يخفيها
    او سد جوعة مسكين بشبعته ..... في يوم مسغبة عم الغلا فيها
    النفس تطمع في الدنيا وقد علمت ..... ان السلامة منها ترك ما فيها
    ,,,,,
    سيدتى نحن جوعى وعطشى الى هذه النفحات الإيمانية والتى توقظنا برفق وتوجهنا بلطف ,,, الى الإستعداد الى يوم العرض عليه ,,,
    فلك كل الشكر والتحية على الموضوع وعلى الفيديو المرفق وهو قمة فى الجمال والروعة ,,
    ولإستاذنا المعلم الدكتور محمد حسن كامل كل التحية على هذه الرحلة والتى نحتاجها كثيرا ,,
    بارك الله فيكم ورزقنا وإياكم الجنة ونعيمها



  3. #3
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    8,235






    كاتب هموم الشعب


    دكتور محمد ابراهيم الدسوقي


    أنا التي علي واجب شكرك على مداخلتك الرائعة ,والشكر الأول


    لكاتبنا ومفكرنا الموسوعي دكتور محمد حسن كامل


    الذي فتح لنا هذا المسرد الايماني الصائب.

    دعني اسطر إعجابي الشديد بكل ما وضعته من ثراء

    لقد تنفست معك رحلة الايمان والاحتساب والخشية من الله تعالى وخاصة ملخص الحياة

    بهذا البيت الذي يرشدنا لبر الأمان :


    النفس تطمع في الدنيا وقد علمت ..... ان السلامة منها ترك ما فيها


    لو أدرك كل منا حقيقة دنيا الفناء وعظمة دنيا البقاء , لشهدنا الأمن والسلام

    ونكف عن الصراعات البالية , والجري وراء الشهرة الزائفة عبر صفحات ستعرض علينا بدنيا البقاء

    بيض الله وجهك ووجهنا ووجه الجميع وكتب بصحائفنا الايمان والاحتساب بيوم

    العرض,حيث لا ينفع هناك شيء سوى أعمالنا المسطورة والمنظورة من الخالق عز وجل

    علينا أن نعمل لهذا العرض الالهي ونترقى عن العرض الدنيوي الذي لا يحمل لصاحبه الا الشقاء

    متعك الله بالصحة وجعلنا واياك من أهل النعيم بالجنان الأعلى

    أسعدك الله كما اسعدتني , دمت بحفظ الرحمن

    تحياتي وتقديري




















    **


    من اقوال العالم المبدع

    المفكر الموسوعي د. محمد حسن كامل

    **القراءة طاقة الإتصال والوصال بين الفكر والإبداع **

    **الكتابة كالمرأة العارية لا يسترها إلا ثوب البلاغة والحقيقة**

  4. 11aa

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. رحلة مجانية إلى الجنة ...هل تأتي معي..؟للكاتب والمفكرالموسوعي,د.محمد حسن كامل
    بواسطة عبير في المنتدى مدرسة التّخيل للكاتب محمد حسن كامل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-30-2019, 08:24 AM
  2. أخر الرجال......وحوريات الجنة ...!! للكاتب والمفكر محمد حسن كامل
    بواسطة محمد حسن كامل في المنتدى قصص قصيرة للكاتب والمفكر محمد حسن كامل
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 04-04-2018, 06:46 PM
  3. حوار مع الجنة للكاتب والمفكر محمد حسن كامل ....!!
    بواسطة محمد حسن كامل في المنتدى قصص قصيرة للكاتب والمفكر محمد حسن كامل
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 02-14-2016, 10:27 PM
  4. رحلة مجانية إلى الجنة......هل تأتي معي.....؟
    بواسطة محمد حسن كامل في المنتدى الكاتب والمفكر الموسوعي الدكتور محمد حسن كامل
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 03-30-2015, 03:11 PM
  5. هل تخيلت مقامك في الجنة ....؟ للكاتب والمفكر الموسوعي دكتور محمد حسن كامل
    بواسطة عبير في المنتدى مدرسة التّخيل للكاتب محمد حسن كامل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-15-2013, 04:59 PM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •